Note: English translation is not 100% accurate
تفاوت كبير في الأصوات بين إحصاء المعارضة وإحصاء هيئة الانتخابات في فنزويلا
22 ابريل 2013
المصدر : كراكاس ـ رويترز

عبرت المعارضة الفنزويلية وسلطات الانتخابات أمس الاول عن توقعات متفاوتة بفارق كبير لإعادة فرز نتائج الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها التي أجريت في 14 أبريل وذلك بعد يوم واحد من تنصيب نيكولاس مادورو لخلافة الرئيس الراحل هوجو تشافيز.
ويطالب زعيم المعارضة انريكي كابريليس ـ الذي يقول إن الانتخابات شابتها آلاف المخالفات ـ بإعادة الفرز يدويا لكل الأصوات في الانتخابات لكنه قبل قرار لجنة الانتخابات بإجراء مراجعة الكترونية محدودة للفرز.
جاءت هذه الخطوة من جانب المجلس الوطني للانتخابات قبل ليلة من أداء مادورو اليمين الدستورية رئيسا للبلاد لتساهم في تهدئة التوتر بعد ان تبادل الطرفان الاتهامات بإشعال مزيد من العنف. وقالت المعارضة أمس الاول إن المراجعة ـ المتوقع ان تستغرق شهرا ـ يجب ان تشمل جميع جوانب الانتخابات.
وأظهرت النتائج الرسمية فوز مادورو بفارق يقل عن نقطتين مئويتين في نتيجة اقرب كثيرا مما كان متوقعا لرئاسة فنزويلا العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك) والتي تملك اكبر احتياطي نفطي في العالم.
وكان الزعيم الاشتراكي الراحل تشافيز قد اختار مادورو لخلافته قبل وفاته متأثرا بالسرطان في مارس الماضي.
وقال كارلوس أوكاريز المدير الوطني لحملة كابريليس في مؤتمر صحافي «ستكون هذه العملية طويلة... وعلى شعبنا ان يظل يقظا. نريد ان نعرف الحقيقة. بمجرد ان نرى ما حدث الاحد الماضي يمكن لمرحلة جديدة ان تبدأ».
وأضاف ان نتيجة استطلاع الرأي اظهرت ان اغلبية الناخبين الفنزويليين يؤيدون اجراء اعادة الفرز اليدوي وهي مراجعة وافية بدرجة اكبر مما وافقت عليه السلطات.
وندد بما وصفه بحالات تعرض خلالها موظفون بالدولة للاضطهاد للاشتباه في انهم اعطوا اصواتهم للمعارضة.
في الوقت ذاته، سعى المجلس الوطني للانتخابات الى تبديد آمال انصار كابريليس بان اعادة الفرز ستتمخض عن نتيجة مغايرة.
وقالت ساندرا اوبليتاس رئيسة المجلس للصحافيين في مقره الرئيسي «لن نقبل بأمر يهدف الى ان يتحول النظام الذي اتبع الى مساءلة شعبية تسعى الى التشكيك في النتائج».
واضافت «مثلما هو الحال دائما فعندما يعلن المجلس الوطني للانتخابات النتائج في البلاد فإنها تصبح غير قابلة للتعديل».