Note: English translation is not 100% accurate
كوريا الشمالية نصبت منصتي إطلاق صواريخ وسيئول وواشنطن تحذرانها من العواقب
22 ابريل 2013
المصدر : سيئول ـ أ.ف.پ

نصبت كوريا الشمالية مؤخرا منصتين اضافيتين لإطلاق الصواريخ على ساحلها الشرقي تحسبا لعملية اطلاق صواريخ تقلق واشنطن وحلفاءها في أجواء من التوتر الشديد في شبه الجزيرة الكورية بحسب وكالة انباء يونهاب.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية امس عن مسؤول كوري جنوبي كبير قوله ان منصتي اطلاق صواريخ قصيرة المدى نصبتا الاسبوع الماضي في منطقة هامغيونغ الجنوبية (شمال شرق).
وقال المسؤول «لقد تبين لنا ان الشمال نشر منصتين اضافيتين لإطلاق الصواريخ على ساحله الشرقي (...) بعد 16 ابريل».
ولم تتمكن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية على الفور من تأكيد هذه المعلومات.
وبحسب الاستخبارات الكورية الجنوبية، نشر الشمال على ساحله الشرقي سبع منصات اطلاق منها منصتان لإطلاق صواريخ موسودان التي يصل مداها الى اربعة آلاف كلم والقادرة على بلوغ كوريا الجنوبية واليابان وجزيرة غوام الاميركية.
وكان خبراء يعتقدون ان كوريا الشمالية ستقوم في 15 ابريل بتجربة صاروخ في الذكرى الواحدة بعد المائة لولادة مؤسس النظام كيم ايل سونغ.
ولم تتحقق توقعاتهم لكن التهديد لايزال قائما منذ اعلان الشمال في 26 مارس وضع كل وحدات المدفعية والباليستية في حالة جاهزية قصوى.
وقد تجري بيونغ يانغ عدة تجارب في 25 من الجاري الذي يصادف ذكرى تأسيس الجيش الكوري الشمالي حسب ما نقلت الوكالة عن مسؤول كوري جنوبي آخر.
في هذا الوقت، حذر قادة عسكريون كوريون جنوبيون وأمريكيون امس كوريا الشمالية من استمرار الاستفزازات والتهديدات والتي سيكون لها نتائج وعواقب وخيمة لن يتمكن النظام الحاكم في الدولة الشيوعية من تفاديها.
وذكرت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية أن كلا من رئيس الأركان الكوري الجنوبي الجنرال جونغ سونغ جو ونظيره الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي أكدا ذلك في بيان أصدرته هيئة القيادة المشتركة عقب لقائهما في سيئول.
وعقب نقاشهما حول كيفية التعامل مع التهديدات الكورية الشمالية، شدد الطرفان على أن البلدين الحليفين يملكان قدرات كافية وسيعرفان كيف يحتويان استفزازات بيونغ يانغ.
وأكد القائدان العسكريان على قوة العلاقات المشتركة بين سيئول وواشنطن، والتي سيعملان على تقويتها مع دعم العلاقات العسكرية، وفقا للبيان الصادر.