Note: English translation is not 100% accurate
طهران تؤكد استعدادها القوي لهذا الخيار
واشنطن تعتبر مبيعات الأسلحة لإسرائيل «إشارة واضحة» على احتمال القيام بعمل عسكري ضد إيران
22 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن وزير الدفاع الاميركي تشاك هاغل أمس أن ابرام صفقة مهمة لبيع الاسلحة لاسرائيل «اشارة واضحة جدا» الى ايران بان العمل العسكري لايزال مطروحا لمنعها من حيازة السلاح الذري.
وردا على سؤال لصحافيين قبل الهبوط في تل ابيب لمعرفة ما إذا كانت هذه الصفقة التي ابرمت مع اسرائيل بمليارات الدولارات ترمي الى اظهار لطهران ان الخيار العسكري لايزال قائما، قال هاغل «بالتأكيد انها اشارة اخرى واضحة لايران». وكان هاغل يتحدث قبل الهبوط في تل ابيب المحطة الاولى في جولة اقليمية تستمر ستة ايام ستتعلق خصوصا بصفقة بقيمة 10 مليارات دولار لبيع اسرائيل والامارات والسعودية صواريخ متطورة وطائرات، في محاولة للرد على التهديد الايراني. ويتوقع ان تشتري اسرائيل صواريخ مضادة للدروع مصممة لتجنب المضادات الجوية ورادارات رصد المقاتلات وطائرات التزود بالوقود في الجو وطائرات نقل الجنود من طراز اوسبري في-22.
وتم الكشف عن هذه المشاريع عشية بدء جولة وزيرالدفاع الاميركي المخصصة للخلاف حول برنامج ايران النووي والحرب في سورية.
في المقابل، أعلن مساعد الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية الجنرال مصطفى ايزدي أمس أن القضية النووية الإيرانية تعكس نهضة مؤسساتية جارية في صلب المجتمع وأن الغربيين يعلمون ذلك لكنهم يجعلون التصدي للنظام أساسا لإجراءاتهم.
وقال ايزدي في تصريحات خاصة أدلى بها لوكالة أنباء فارس الإيرانية: إن إعلان الدول الغربية أن الخيار العسكري مطروح على الطاولة من منطلق التهديد يقابل باستعداد قوي من جانب القوات المسلحة الإيرانية التي ستدافع بكل قوة عن النظام وعن الثورة إذا اقتضت الضرورة ذلك.
وفيما يخص الأزمة بشبه الجزيرة الكورية، أكد ايزدي أن كوريا الشمالية من حقها أن تدافع عن وجودها باستخدام أي وسيلة تمتلكها.
وأضاف المسؤول العسكري الإيراني: «إن الظروف والتكتلات التي كانت موجودة في الماضي والدور الذي كانت تتصوره الولايات المتحدة الأميركية لنفسها كقوة حاسمة ومصيرية قد ولت، ولذلك ينبغي الاهتمام بمصالح وأوضاع الدول وإدراك العلاقات الدولية في ظل أجواء متوازنة».