Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
النشاط المضاربي يدفع مؤشرات السوق للارتفاع والقيمة تتراجع إلى 36 مليون دينار
شريف حمدي
واصل المؤشر العام لسوق الكويت للأوراق المالية ارتفاعاته في جلسة تعاملات أمس ليعزز استقراره فوق مستوى 7100 نقطة الذي تجاوزه في جلسة أول من أمس، حيث حقق المؤشر مكاسب جديدة بمقدار 21.1 نقطة ليصل الى مستوى 7140.8 نقطة، ويبدو في ظل المعطيات الحالية ان المؤشر في طريقه لتخطي حاجز مئوي جديد خلال التعاملات المقبلة، خصوصا ان الزخم المضاربي مازال مستمرا بقوة في السوق من خلال الأسهم الرخيصة والمتوسطة.
وفي المقابل تحسن أداء المؤشرين الوزني وكويت 15، حيث ارتفع الوزني بمقدار 1.16 نقطة ليصل الى 448.3 نقطة، كما ارتفع كويت 15 بمقدار 2.3 نقطة، وذلك على وقع تحسن أداء أسهم بنكية مثل التجاري وبوبيان وبرقان، فضلا عن سهم زين.
واستمر التذبذب عنوانا للتداول في جلسة أمس، حيث تأرجح أداء مؤشرات السوق بين الصعود والهبوط على مدار الجلسة منذ بدايتها وحتى نهايتها، غير ان لحظات الاقفال شهدت تحسنا ملحوظا على مستوى أداء المؤشرات الثلاثة لتغلق على ارتفاع ملحوظ، خصوصا على مستوى المؤشر السعري الذي جنح أغلب فترات التداول للانخفاض جراء عمليات التصريف لعدد من الأسهم الرخيصة بهدف جني الأرباح، وكانت أبرز هذه الأسهم السورية والديرة واكتتاب في قطاع الخدمات المالية، والعربية العقارية والمستثمرون والمنتجعات وأبيار ومدينة الأعمال في قطاع العقارات، وكذلك المعدات وأجيليتي وصفاة للطاقة والميادين ودانة في قطاعات صناعية وخدمية.
وتأتي هذه العمليات في إطار التصحيح الجزئي التي يشهدها السوق والتي تعتبر عمليات استباقية لموجة التصحيح المرتقبة في السوق بعد الارتفاعات القياسية التي يشهدها مؤشر السوق العام منذ بداية العام الجاري والتي تجاوزت 1100 نقطة.
وفي المقابل، كانت هناك عمليات تجميع على مجموعة أخرى من الأسهم الرخيصة مثل الساحل والمال وأعيان وبيان والقرين القابضة والمغاربية وانجازات ومنشآت والصلبوخ والرابطة، حيث كان لنشاط هذه الأسهم الدور الأكبر في استمرار ارتفاع المؤشر السعري ومواصلة تحقيق المكاسب.
وشهدت متغيرات السوق الثلاثة تراجعا لافتا على مستوى القيمة النقدية، حيث انخفضت معدلاتها بنسبة 18% ببلوغها 36.9 مليون دينار، وهي قيمة متدنية مقارنة بالجلسات الأخيرة والتي بلغ متوسط القيمة فيها 55 مليون دينار، الأمر الذي يشير الى وجود حالة من التحفظ بدأت تنتاب شريحة كبيرة من المتعاملين وتجعلهم أكثر حذرا في ضخ السيولة للسوق.
مؤشرات السوق
ارتفع المؤشر السعري بمقدار 21.18 نقطة ليصل الى مستوى 7140.8 نقطة بنسبة ارتفاع 0.29% كما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 1.16 نقطة ليصل الى 448.3 نقطة بنسبة ارتفاع 0.26% كما ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 2.3 نقطة ليصل الى مستوى 1064.2 نقطة بنسبة ارتفاع 0.22%.
وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 393.2 مليون سهم نفذت من خلال 8245 صفقة بقيمة اجمالية 36.9 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق الثلاثة تراجعا ملحوظا في الأداء، حيث انخفضت كميات التداول بنسبة 19.5%، كما انخفضت الصفقات بنسبة 1.4%، فيما انخفضت القيمة بنسبة 18% واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة بواقع 11.6 مليون دينار تشكل نحو 31.5% من الاجمالي، تصدرها سهم العربية العقارية باستحواذه على 4.1 ملايين دينار تشكل 11.1% من الاجمالي، كما استحوذت اسهم 5 شركات على 34.5% من اجمالي كميات التداول تصدرها سهم العربية العقارية بواقع 66.1 مليون سهم تشكل نحو 16.8% من اجمالي التداولات.
أرقام ومؤشرات 21.1
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.29% وارتفاع المؤشر الوزني بنسبة 0.26% وارتفع كذلك مؤشر كويت 15 بنسبة 0.22%.
393.2
مليون سهم تم تداولها بقيمة بلغت 36.9 مليون دينار.
11.6
مليون دينار قيمة تداولات أسهم 5 شركات استحوذت على 31.5% من اجمالي القيمة، تصدرها سهم العربية العقارية بنسبة 11.1%.