Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» قامت بجولة استطلاعية في أروقة المدينة ووقفت على آخر التطورات العمرانية بها
خريبط لـ «الأنباء» : مدينة صباح الأحمد السكنية نموذج عمراني متميز ومكتمل الخدمات يستوعب 9625 قسيمة مساحة كل واحدة 600 م2
27 ابريل 2013
المصدر : الأنباء




بلقيس العلي
مدينة صباح الأحمد السكنية هي احدى المدن الجديدة التي تسعى الدولة من خلالها لإنشاء مناطق عمرانية جديدة، بعد أن اكتظت المناطق الحالية بالسكان ولم تعد كافية لاستيعاب طموحات الكويت، في أن تعود إلى بريق عرشها كدرة للخليج وتكون محط اهتمام المستثمرين وتتحول بحكم مقوماتها إلى مركز مالي وتجاري عالمي.
وفي جولة لـ «الأنباء» في اروقة المدينة التقينا م. ناصر خريبط حيث حدثنا عن آخر التطورات العمرانية والتوسعات بها.
في البداية، اكد م. ناصر خريبط ان الحكومة حرصت في توصيات المخطط الهيكلي للدولة على الاهتمام بتفعيل وجود مدن جديدة بالمنطقة الشمالية وأيضا الجنوبية، كما تسعى دائما لتطوير وتنمية الصبية لتكون مدينة الحرير فيها دليلا على ازدهار ومتانة الاقتصاد الكويتي، وتهتم في الوقت ذاته بتطوير المنطقة الجنوبية من خلال عدة مشاريع عملاقة هي: مدينة صباح الأحمد، مدينة الخيران، مدينة الوفرة، الشريط السياحي الساحلي.
واشار الى ان الطموحات العمرانية والعقارية لهذه المنطقة غير محدودة بحكم موقعها ومقوماتها المتعددة، موضحا أن إسهام الدولة في التنمية بهذه المنطقة يسير في عدة محاور منها:
٭ وضع الخطط الطموحة والجادة لاستكمال توفير البنية التحتية للمنطقة بكاملها.
٭ استكمال الدراسات الفنية المتعلقة بالطريق الإقليمي وخط السكك الحديدية المرادف له.
٭ زيادة فرص الإسكان للمواطنين من خلال المؤسسة العامة للرعاية السكنية.
٭ الاستفادة من موقف المنطقة الجنوبية لتحقيق منطقة متكاملة الاحتياجات والخدمات والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية مع توفير جميع الخدمات الحكومية من خلال مراكز خدمية حكومية قادرة على توفير خدماتها بالتطبيق العملي للحكومة الالكترونية.
٭ البدء في تنمية مدن متكاملة بالكويت لا تعتمد على المناطق الحضرية القائمة ولا تكون عبئا عليها.
وزاد خريبط : من هذا المنطلق كانت الرؤية الجديدة للمؤسسة العامة للرعاية السكنية في إنشاء مدينة صباح الأحمد بما يمثله نجاح تخطيطها العمراني العصري المتميز من الانطلاق في استكمال منظومة المدن الجديدة التي سعت المؤسسة للبدء فيها منذ فترة بدءا من مدينة جابر الأحمد ومدينة سعد العبد الله، لتنضم لهذه السلسلة من المدن بعد ذلك مدينة الخيران ومن بعدها مدينة المطلاع.
حقائق حول المدينة
1. تقع المدينة على بعد حوالي 65 كم جنوب العاصمة.
2. تبلع مساحتها 40 كم2 « 4000 هكتار».
3. 75 % من مساحتها مناطق رعاية سكنية.
4. المساحـة المتبقيــة مخططــــة لأنشطـــــة استثماريـــــة متعددة منها:
سكن استثماري، تجاري ترفيهي، صناعي، حرفي، خدمي، تخزين، صناعات متقدمة، جامعات ومعاهد تعليمية.
5. مخطط لها أن تستوعب 9,625 قسيمة رعاية سكنية بمساحة 600 م2 للقسيمة.
6. نسبة القسائم التي تتولى المؤسسة إنشاءها تبلغ 70% من عدد قسائم المدينة.
7. تضم مركزا للمال والأعمال ليخدم المنطقة الجنوبية بكاملها.
8. تم تخصيص مواقع بمحور المدينة لمجمعات البنوك والخدمات الحكومية الأساسية.
9. تم إعداد تخطيط محور المدينة ليعد المحور الخدمي لها بما يضمه من عناصر ترويحية وخدمات وتنسيق موقع وممرات مشاه مظللة وبحيرات صناعية ونوافير وخدمات متنوعة وحديثة.
10. استكمالا لسعي الدولة لترشيد وحسن استخدام الموارد المائية فإن جميع الزراعات بالمدينة تم تصميم شبكات الري بها من خلال المياه المعالجة ثلاثيا للصرف الصحي وذلك بالتنسيق مع كل من وزارة الأشغال العامة والهيئة العامة لشؤون الزراعة وبدعم ومباركة وتشجيع الهيئة العامة للبيئة لما يمثله ذلك من أحد الطرق البيئية الناجحة للتخلص الآمن من مياه الصرف الصحي.
11. روعي في تخطيط المدينة توفير مساحات للاستخدامات المستقبلية لتكون مدينة عصرية وحيوية على مدار سنوات عديدة قادمة وقابلة لاستيعاب ما يستجد من خدمات واحتياجات مستقبلية حديثة.
12. تم تزويد المدينة، بالتنسيق مع وزارة الصحة، بجميع الاحتياجات الراقية للمراكز الصحية العامة والتخصصية وكذلك مواقع للمستشفيات وعيادات خاصة منفصلة تمثل أحدث ما وصل إليه التخطيط العمراني في هذا الشأن.
تفاصيل ضواحي الرعاية السكنية:
1. أتمت المؤسسة من خلال مستشاريها التخصصيين جميع الدراسات البيئية والطبوغرافية والجيوتقنية لموقع المدينة، لذا فقد انتقلت إلى مرحلة أعمال التخطيط والتصميم التفصيلي لجميع مكونات المدينة، بكل ما تتواجد بها من تفاصيل ضخمة ومتنوعة حرصا من المؤسسة على تحقيق أعلى مستويات التخطيط العمراني والمعماري والتخطيط العصري الذي يعتمد على تجنب جميع المشاكل المرورية القائمة في العديد من المناطق وذلك بإلزامها لمستشار المشروع العالمي المروري على اتباع أحدث المعايير من خلال النموذج المروري المعمول به لدى الإدارة العامة للمرور وبلدية الكويت.
2. حرصت المؤسسة على تحقيق العديد من المعايير والأهداف التخطيطية والتصميمية للمدينة والتي منها:
٭ تحقيق جميع المعايير الحديثة المتبعة ببلدية الكويت في شأن مكونات المدينة ونسبها.
٭ توفير جميع احتياجات الوزارات والجهات المعنية بالدولة ومن خلال التنسيق معها للوصول إلى المباني العامة الحديثة وكذلك المباني الخدمية اللازمة للمدينة.
٭ عمل عدة أحزمة شجرية متدرجة بالمدينة لحمايتها من التأثير السلبي للرياح الموسمية وكذلك للفصل البصري لمنطقة الصناعات الغذائية والتكنولوجية والبرمجيات، وجميعها صناعات نظيفة وصديقة للبيئة.
٭ التنسيق مع الهيئة العامة لشؤون الزراعة في شأن إدراج أعمال تصميم وتنفيذ الزراعات والتنسيق العام للمساحات الخضراء وتصميم وتنفيذ شبكات الري وفق أحدث النظم الحضرية ضمن أعمال المؤسسة وذلك لتوحيد الرؤية والفكر التخطيطي للمدينة والتوافق بين خطة تطوير وتنمية المدينة وإنجاز العناصر الجمالية بها.
٭ تحقيق قدر مناسب من الفرص الاستثمارية التي تحقق مجالات العمل الجادة للمواطنين بالتوجه للقطاع الخاص واستثمار طاقاتهم وقدراتهم في زيادة الناتج القومي للبلاد.
٭ إحداث نقلة عمرانية ومعمارية في كافة نماذج المباني العامة من خلال التنسيق الجاد مع الجهات المعنية وبما سيحدث نقله مؤثرة في النهضة المعمارية بالمدينة.
٭ توسيع مجالات التنوع والابتكار في شأن أشكال نماذج الوحدات الرعاية السكنية بالمدينة مع زيادة عدد النماذج بالمدينة لما يقارب 48 نموذجا وهو أسلوب جديد من المؤسسة لتحقيق أكبر قدر من التنوع المتجانس لرغبات مستحقي الرعاية السكنية.
3. تضم المدينة 5 ضواح للرعاية السكنية أرقام (A,B,C,D,E) وتتراوح مساحة الضاحية الواحدة من 300 هكتار الى أكثر من 400 هكتار تقريباً.
4. تستوعب الضاحية (A 2201) قسيمة لإسكان 19148 نسمة بينما تستوعب الضاحية (B 1728) قسيمة لإسكان 15043 نسمة وتستوعب الضاحية (C 1564) قسيمة لإسكان 13606نسمة وتستوعب الضاحية (D 2131) قسيمة لإسكان 18540نسمة بينما تستوعب الضاحية (E 1950) قسيمة لإسكان 16965 نسمة ومساحة القسيمة السكنية 600 متر للقسيمة الواحدة وقد أخذ بالاعتبار أن عدد افراد الاسرة للقسيمة الواحدة 8.7 نسمة وبكثافة اسكانية 5.0 قسيمة / هكتار.
5. تحيط بكل ضاحية من كل الاتجاهات شبكة طرق رئيسية تربط الضاحية بالمدينة والمناطق الخارجية وقرب هذه الضواحي من طريق ميناء عبد الله الوفرة القائم يسهل الدخول والخروج والربط مع مناطق الدولة المختلفة.
6. يحيط بالضاحية A من اتجاه الشمال مدينة التكنولوجيا و منطقة الأنشطة الترفيهية كما تحيط بها من اتجاه الجنوب الضاحية B ومن الشرق مركز المدينة ومن الغرب طريق الوفرة ميناء عبد الله.
7. يحيط بالضاحية B من جهة الشمال الضاحية A ومن جهة الجنوب الضاحية C ومن جهة الشرق مركز المدينة ومن جهة الغرب طريق الوفرة ميناء عبدالله ويحيط بالضاحية C من اتجاه الشمال الضاحية B ومن الاتجاه الجنوبي منطقة تجارية عصرية ومتميزة لأسواق البيع بالجملة ومن الاتجاه الغربي طريق ميناء عبدالله الوفرة ومن الاتجاه الشرقي مركز خدمات المدينة والاستعمالات الثانية بمركز المدينة.
8. الفكرة التخطيطية للضواحيA,B,C,D,E هي امتداد للفكر التخطيطي للمدينة بالكامل ولكن أكثر ما يميز التخطيط التفصيلي للضواحي هو استخدام مسارات الحركة الحلقية loop system ومن خلال مركزية الخدمات بالقطع وبحيث يتم تحقيق مسافات السير اللازمة على أن تكون مريحة للأطفال للوصول إلى رياض الأطفال وكبار السن للوصول إلى المسجد ومجموعة المحلات كذلك وسهولة التحرك الآمن ضمن خصوصية كل مجموعة سكنية مع تمييز التوزيع المتدرج لواجهات القسائم بحيث يؤكد التباين العمراني لتصميم الفراغات الخارجية.
أهم عناصر التميز بالمدينة:
I. مركز صباح الأحمد الإسلامي:
٭ قائم على مساحة تتجاوز 45 ألف م2.
٭ صحن المسجد يتسع لحوالي 25 ألف مصل.
٭ المركز يضم العديد من الأنشطة منها:
مقر لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دار تحفيظ القرآن قاعات ومكتبة إسلامية أماكن للأنشطة الدينية المتعددة.
النماذج العصرية للمباني العامة:
أتاح التنسيق بين جهات الدولة والمؤسسة وما أكدته المؤسسة من رغبة جادة في توفير أنماط معمارية حديثة بالمدينة أن تتجه هذه الجهات إلى اعتماد العديد من الأفكار المعمارية الجديدة للمدينة والتي منها:
مركز مقسم الهاتف مخفر الشرطة المراكز الصحية نماذج المدارس.
نماذج جديدة للبيوت الرعاية السكنية:
برؤية جديدة وفكر متجدد للمؤسسة فقد انطلقت لتحقيق أكبر قدر من رغبات مستحقي الرعاية السكنية من خلال التنويع المتميز لنماذج بيوت الرعاية وبما يساهم في:
أ. الابتعاد عن نمطية النماذج السابقة.
ب. توفير مجالات واسعة لنماذج متنوعة.
ت. الإقلال من هدر الأموال من خلال هدم المواطن لأجزاء كبيرة من بيته وإعادة بنائه.
المركز الثقافي:
يشمل: معرض الكتاب، مسارح، مركز موسيقي، متاحف، مركز للفن التشكيلي، قاعة مؤتمرات، قاعات للشعر، مركز ثقافة الطفل.