Note: English translation is not 100% accurate
العيسى فازت بجائزة قطر لأدب الطفل
28 ابريل 2013
المصدر : الدوحة ـ كونا


القرآن يحتوي على قصص رائعة تأخذ بالألباب وتعطينا العبر والمواعظفازت المؤلفة الكويتية أميمة عبدالعزيز العيسى بجائزة دولة قطر لأدب الطفل في دورتها الرابعة في مجال رسوم كتب الأطفال عن عملها قصة «سليمان عليه السلام والنملة الذكية».
وأعلنت لجنة أمناء جائزة دولة قطر لأدب الطفل فوز كل من اميمة العيسى من الكويت عن عملها قصة «سليمان عليه السلام والنملة الذكية» وهشام حسين من مصر عن عمله «العصفور وجناحه المكسور» مناصفة في مجال رسوم كتب الأطفال.
وقالت العيسى في تصريح خاص لـ «كونا» أمس انها اختارت القصة من القرآن ليطلع النشء عليها ويتربى على معانيها ويفهم العديد من العبر التي بها ويتخلق بأخلاقها. وأوضحت أن القرآن يحتوي على قصص رائعة تأخذ بالألباب وتعطينا العبر والمواعظ إذا ما تمت كتابتها بأسلوب يناسب مرحلة الطفولة والتركيز في الكتابة على العديد من المواقف والمعاني التي بها، مشيرة الى ان القصة ساهمت في تربية نشء ذي عقيدة وأخلاق سامية. ولفتت الى انها اختارت للأطفال رسمة جديدة عصرية للنملة وجعلت محور القصة يدور حول حياتها خلال هذه اللحظات القصيرة التي صور لنا القرآن أحداثها، مؤكدة حبها لقصص الأطفال الذي نشأ منذ ان كانت طفلة بمتابعتها للمسلسلات الكرتونية وقراءتها لقصص الخيال الخاصة للأطفال.
وذكرت ان للقصة عددا من الأهداف للطفل، أولها ان يحب الله خالقه ويتعرف على قدرته في إعطاء الأنبياء معجزات وان يحب القرآن ويتعرف على احدى معجزاته في رواية قصص حدثت في العصر الماضي. وعن طريقة التحضير للقصة قالت العيسى انها اختارت رسمة عصرية للنملة تتناسب وطفلنا في العصر الحديث واختارت اسلوبا كرتونيا طفوليا للرسم ليتناسب مع طفلنا الذي يحب الرسوم الكرتونية. وأوضحت انها بحثت عن ملابس الأشخاص الذين عاشوا في ذلك الوقت من خلال الرسوم الموجودة في المباني القديمة في بلاد الشام والعراق لجعل القصة مقاربة للواقع قدر المستطاع.
وأضافت انها قامت بإرسال وصف الرسومات للرسام، مشيرة إلى انها حرصت على أن تكون الرسومات عبارة عن لقطات كرتونية وكأنها سينمائية للطفل لتثير انتباهه فيحب القصة.
ووجهت كلمة الى جميع النساء في الوطن العربي بقولها «الى كل امرأة رزقها الله موهبة، الى كل أم استطاعت أن تربي أجيالا، الى كل فتاة تميزت عن الآخرين بشيء ما أهديكن هذا الفوز ليكون سببا لكن جميعا للانخراط في الحياة الاجتماعية والتربوية وتقديم شيء جديد لم يصنعه أحد قبلكن».