Note: English translation is not 100% accurate
ديبلوماسيون غربيون: مقاتلو «القاعدة» يتجهون إلى ليبيا والجزائر
سلطنة عمان تمنح اللجوء السياسي لعائلة القذافي وتتعهد بمنعهم من تعاطي السياسة
30 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

لندن - عاصم علي والوكالات
أعلن محمد عبد العزيز وزير خارجية ليبيا ان سلطنة عمان أكدت - مرارا - لطرابلس ان عائلة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي - التي تقيم في أراضيها - لن تتدخل في الشؤون السياسية الليبية.
ونقلت قناة (فرانس - 24) الإخبارية الفرنسية عن عبد العزيز قوله «ان سلطنة عمان وافقت على التعامل مع عائلة القذافي بوصفهم» لاجئون سياسيون «وهذا حقها، وكل ما يهمنا في هذا الصدد الا يمارس هؤلاء أي أنشطة ضد ثورة السابع عشر من فبراير في ليبيا والتي أطاحت بالقذافي عام 2011. وأضاف عبد العزيز قائلا «ان ليبيا تلقت تأكيدات من المسؤولين العمانيين في اكثر من مناسبة تفيد بأن السلطنة سوف تحترم وتراعي مشاعر القلق التي تراودنا بهذا الصدد».
وقال محمد عبد العزيز وزير الخارجية الليبي ان عائشة ابنة القذافي وأولادها وزوجها وشقيقها محمد وعددا آخر من الاقارب الذين فروا الى الجزائر خلال ثورة فبراير حصلوا على حق اللجوء في سلطنة عمان.
في هذه الاثناء، واصل مسلحون يطالبون بعزل المتعاونين مع النظام السابق محاصرة مبنى وزارة الخارجية الليبية أمس، كما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس. وقالت الوكالة ان حوالي ثلاثين سيارة بيك-اب يحمل بعضها مضادات جوية إضافة الى عشرات الرجال المسلحين قامت منذ صباح الاحد بمحاصرة مبنى الوزارة الكائن قرب وسط مدينة طرابلس. وعلقت على مداخل المبنى لافتات كتبت عليها عبارات تطالب بتبني قانون العزل السياسي.
وقال ايمن محمد ابو دينة عضو تجمع المحتجين لوكالة فرانس برس ان «الوزارة مازالت محاصرة ومقفلة»، مضيفا ان «محادثات ستبدأ في الساعات المقبلة مع مسؤولين في الوزارة». ورأى ان «الحصار لن يرفع الا عند تلبية مطالب المحتجين، وخصوصا مع تصويت المؤتمر الوطني العام على مشروع قانون العزل السياسي للمتعاونين السابقين مع معمر القذافي». من جهة أخرى، كشفت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية أن مقاتلي تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب» المطرودين من مالي، انتقلوا الى ليبيا عبر الجزائر والنيجر، ما أدى الى تأجيج النشاطات الجهادية. ونقلت الصحيفة عن ديبلوماسيين تحذيرهم من نمو أعمال العنف ضد المصالح الغربية في العاصمة الليبية، ولا سيما بعد وقوع الاعتداء الأخير على السفارة الفرنسية. وقال ديبلوماسي غربي في طرابلس للصحيفة إن «هناك روابط بين مجموعات في مالي وليبيا ونعلم أن هناك منافذ معتمدة بين المنطقتين»، لافتا الى أن الطبقة السياسية الليبية تشعر بأن حرب مالي ترتد عليهم. وتخشى حكومات المنطقة من أن العملية العسكرية الفرنسية أدت الى تفاقم المشكلة إذ انتقل المقاتلون الى بلدان مجاورة حيث بدأوا بتكثيف عملياتهم الارهابية. وقال الخبير في مؤسسة الأزمات الدولية بيل لورانس إن ما يحدث في شمال افريقيا عبارة عن بالون «إذا ضغطت عليه من جهة، تضخم في الجهة المقابلة. ولا شك في أن العملية الفرنسية في مالي أدت الى نفخ البالون باتجاه الجزائر وليبيا».