Note: English translation is not 100% accurate
منسق الأمانة العامة لـ «14 آذار» يؤكد أن واشنطن سعيدة باستنزاف إيران وحزب الله هناك
فارس سعيد لـ «الأنباء»: حزب الله ذاهب حتى النهاية في الحرب السورية دفاعاً عن الأحلام الإيرانية في المنطقة
30 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى منسق الامانة العامة في قوى 14 آذار النائب السابق د.فارس سعيد ان القوى الدولية تريد اطالة الحرب في سورية لاسباب لا تتعلق بالاستراتيجيات العسكرية وبموازين القوى بين المعارضة والنظام، انما لأسباب تتعلق بالوضع الاقليمي العام وبصورته المستقبلية، بمعنى آخر يعتبر سعيد ان الولايات المتحدة سعيدة باستنزاف ايران وحزب الله عسكريا وبشريا وماليا في الحرب السورية حتى ولو كان هذا الاستنزاف على حساب دم الشعب السوري واهداف ثورته المحقة، وهي بالتالي غير مستعدة لتقديم اي حل عسكري كان ام سياسي يخرج ايران والحرس الثوري وحزب الله وجيش المالكي من المستنقع السوري، مشيرا من جهة ثانية الى ان ايران التي وقعت في الفخ الاميركي تستميت لإبقاء بشار الاسد في الحكم بهدف تحسين شروط مفاوضتها مع البيت الابيض، . ولفت سعيد في تصريح لـ «الأنباء» الى ان حزب الله ذاهب حتى النهاية في الحرب السورية كونه جزءا لا يتجزأ من المنظومة الايرانية، اي الى ابعد من الوقوف الى جانب بشار الاسد والدفاع عن نظامه، فهو يقاتل في سورية دفاعا عن نفسه ووجوده انما من بوابة الدفاع عن الاسد، وذلك ليقين الحزب ان انهيار الأخير ورحيله «وهو انهار وسيرحل حتما» سينهي سنين طويلة من الاحلام الايرانية في لبنان والمنطقتين العربية والشرق- اوسطية، مستدركا ردا على سؤال ان مشاركة حزب الله في الحرب السورية، لن توقع لبنان في المحظور ولن تعيد بالتالي انتاج حرب اهلية جديدة حتى ولو اصر الحزب على انتاجها، وذلك لأن اللبنانيين كل اللبنانيين بمن فيهم الطائفة الشيعية الكريمة يرفضون العودة الى لغة الاقتتال المسلح، ناهيك عن وجود قرار عربي ودولي حاسم بمنع لبنان من الانزلاق مجددا الى الحرب الاهلية، لافتا الى ان حزب الله اعلن من خلال مشاركته في القتال داخل سورية عن بدء مرحلة افوله ونهايته امنيا وعسكريا.
وردا على سوال حول التناقض بين دعوة الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله بالامس الى حل سلمي في سورية وبين مشاركته اليوم في القتال، ولفت سعيد الى ان ما لم يتنبه اليه البعض هو انه بعد ظهور صورة السيد نصرالله في طهران خلال اجتماعه مع مرشد الثورة الايرانية الخامنئي عمد حزب الله الى استدعاء وسائل الاعلام وحرص على ان تكون وكالة رويترز في مقدمة الحضور، من اجل انكشاف انغماسه في الحرب السورية، وكأن الحزب اراد القول ان مشاركته في الحرب السورية اتت تنفيذا لقرار من قيادة الثورة الايرانية وليس بقناعة منه، مؤكدا في السياق نفسه ان تعرض الهرمل لقصف مدفعي عمل مستنكر ومدان ايا تكن الجهة السورية المسؤولة عنه، كونه يشكل انتهاكا لسيادة الدولة اللبنانية، لكن ما كان لافتا للنظر هو تعاطي حزب الله حتى مع الحرب السورية على قاعدة الناقض والمنقوض ومطالبته بالشيء ونقيضه في آن، بحيث يقاتل من جهة في عمق الاراضي السورية ويساهم مباشرة في قتل الشعب السوري وتهجيره ويعترض ويستنكر من جهة ثانية الرد السوري على قواعده العسكرية ومرابض مدفعيته في الهرمل.
وردا على سؤال حول قراءته لعدم صدور اي تعليق رسمي حيال تدخل حزب الله عسكريا في سورية، اعرب سعيد عن اعتقاده ان افضل تعليق يرصده الرئيس سليمان وجميع الاستقلاليين للرد على تصرفات حزب الله هو نجاح الرئيس المكلف تمام سلام في تشكيل حكومته وصياغة بيان وزاري محرر من مقولة «شعب وجيش ومقاومة» ومن ثم اجراء الانتخابات النيابية.