Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن جائزة الطفل الخليجي لتأكيد أن بلاد النفط قادرة على تصدير الورد
سعاد الصباح: أمامنا تحدٍ كبيرٍ.. إما نستسلم للحياة المادية أو أن نستعيد إنسانيتنا بالعودة إلى الفن والإبداع
1 مايو 2013
المصدر : الأنباء


سلمان: حلم الفنان أن يكون طفلاً بريئاً في سذاجته أو بدائياً في أسلوب تعامله مع الواقعلميس بلال
قالت الشيخة د.سعاد الصباح: لعلها أجمل مناسباتي على الإطلاق.. لعلها أنجح استثمارات حياتي، أن أعقد صداقة مع الورود، وأن أكون جزءا من قطرات مطر، تهطل في المكان الصحيح وفي الزمن الصحيح.. لتؤسس لحقول قادمة من الفكر.. سيجني ثمرها هذا الوطن الكبير.
وأضافت في افتتاح جائزة سعاد الصباح للطفل الخليجي المبدع، مخاطبة المشاركين من الأطفال: أحبابي.. يا ورود الربيع.. يا بهجة العمر الجميل.. يا أحباب اللون.. ويا أحباب الله.. إننا أمام تحد كبير أيها الأحبة: إما أن نستسلم للهجوم الهائل الذي يحول الحياة إلى مجرد أرقام وملفات وأجهزة.. فيجرفنا إلى المادية الجافة.. أو أن نستعيد إنسانيتنا وألق أرواحنا بالعودة إلى الفن والإبداع وما هذه الجائزة إلا محاولة انتصار للإنسان.. وتأكيد على أن بلاد النفط.. قادرة على تصدير الورد.
من جهته، قال رئيس الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية ورئيس اتحاد جمعيات الفنون التشكيلية الخليجية ونائب رئيس الرابطة الدولية للفنون عبدالرسول سلمان إن الشاعرة د.سعاد الصباح أرست دعائم مسابقة الطفل الخليجي المبدع في دورتها الأولى معززة الرؤية الطامحة لاستثمار طاقات الطفل الخليجي للاستفادة من اللقاءات والتواصل المستمر».
وأضاف سلمان بقوله: ان لهذا المهرجان عبقه الخاص إلا انكم أنتم تزيدون من سحر هذا العبق، خاصة بحضور الشيخة الشاعرة د.سعاد الصباح التي تبنت هذه التظاهرة وأولتها الرعاية الكريمة إيمانا منها بأهمية الطفل فنيا واجتماعيا وتربويا. بعد أن تبدلت النظرة إلى تعبير الطفل وما يصيغه من أشكال وما يقدمه من تعبير بعدما انتشرت فكرة «الحداثة» في الفن التشكيلي، ووجد «السرياليون» و«التجريديون» و«التعبيريون» وغيرهم مصادرهم من فنون الأطفال، وبالتالي اعترف النقاد بفن الطفل واعتبروه يمثل نمطا من التعبير الفني له خصوصيته، ويعكس لنا التعبير في أبسط صورة: انه البراءة مقابل التزييف، والبساطة مقابل التعقيد، انه الفن المباشر الذي لم تبدله الحضارة، وهو العودة إلى الحلم القديم للإنسان بأن يعود إلى عصر الطفولة والسذاجة. إنه حلم الفنان أن يكون طفلا بريئا في سذاجته أو بدائيا في أسلوب تعامله مع الواقع. أما رسومات هذا المهرجان فإن معظمها كما شاهدنا رسومات تلقائية وعفوية يعبر فيها الطفل بكل بساطة وبدون قيود ويقدم لنا نفسيته ومشاعره باللون. فيها الإيجازات الشكلية والأنماط المتكررة إلى الربط بين المرئيات والرموز، إلى التأثر بأساليب الكبار من نقل الواقع وتسجيله أو تحريفه.