Note: English translation is not 100% accurate
وزير الثقافة القطري سلم أميمة العيسى جائزة قطر لأدب الطفل في دورتها الرابعة بحضور سفيرنا لدى الدوحة
الكواري: الكويت أرض للثقافة والأدب وتعلمنا منها الكثير في هذا المجال
2 مايو 2013
المصدر : الدوحة ـ كونا



الهيفي: ضرورة الاهتمام بالثقافة والمثقفين لما لذلك من تأثير كبير في بناء الأوطان وتنميتها والنهوض بها
فوز العيسى بجائزة قطر لأدب الطفل.. والسنعوسي بـ «بوكر» والمجلس الوطني بجائزة زايد مصدر فخر للكويتيين والخليجيين والعرب
العيسى: الوطن العربي عظيم بأبنائه وفكره وصلته وتراحمه وتشجيع أولياء أمرهقال وزير الثقافة والفنون والتراث القطري د.حمد بن عبدالعزيز الكواري ان الكويت أرض للثقافة والأدب «وتعلمنا منها الكثير في هذا المجال».
وقال الكواري لـ «كونا» عقب حفل توزيع جائزة الدولة لأدب الطفل بمسرح قطر الوطني في دورتها الرابعة ان فوز المؤلفة الكويتية أميمة العيسى في مجال رسوم كتب الأطفال عن عملها قصة «سليمان عليه السلام والنملة الذكية» يعكس الإبداع الثقافي المتميز للكويتيين.
وأضاف «ان جائزة الدولة لأدب الطفل ليست لقطر فقط، إنما هي للعرب جميعا، وبالذات لأهلنا في الخليج، معربا عن سعادته لفوز إحدى السيدات من الكويت، وليس هذا بمستغرب، فالكويت هي ارض الثقافة وهي ارض الأدب».
ودعا الكواري الكويتيين للمشاركة في المناسبات الثقافية والفنية في قطر مضيفا «نحن لسنا بغنى عن مساعدتكم ودعمكم ووقوفكم معنا لأننا معا نستطيع أن نعمل الكثير».
واكد ان جائزة الدولة لأدب الطفل تهدف الى تشجيع الكتاب العرب على إنتاج المزيد من الأعمال الأدبية والارتقاء بالانتاج الفكري للطفل العربي.
وأوضح ان منتج جائزة الدولة لأدب الطفل يوزع على كل وزارات الثقافة العربية إلى جانب الجمعيات العربية المعنية بشؤون الطفولة.
وأشار إلى أن الجائزة هذا العام قامت بتحويل المنتج المقروء الى منتج مرئي مسموع، وهو ما يمكن من الاستمتاع بمشاهدة احد الأعمال الفائزة في مجال النص المسرحي، مبينا ان حفل التكريم شهد عرض مسرحية «مغارة الحظ» من تأليف عبدو عثمان محمد والتي يقدمها المخرج الكويتي الشاب يوسف الحشاش.
من جهته اكد سفيرنا لدى دولة قطر علي الهيفي في تصريح لـ (كونا) ضرورة الاهتمام بالثقافة والمثقفين لما لذلك من تأثير كبير في بناء الأوطان وتنميتها والنهوض بها.
وأعرب السفير الهيفي عن اعتزازه بحصد الكويت خلال فترة زمنية قصيرة جوائز ثقافية مهمة تؤكد ان المواطن الكويتي يتمتع بأساس فكري متين يستطيع من خلاله الابداع والتميز في كل المحافل.
وقال إن فوز المؤلفة الكويتية أميمة عبدالعزيز العيسى بجائزة دولة قطر لأدب الطفل والروائي الكويتي سعود السنعوسي بالجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2013 «بوكر» والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بجائزة الشيخ زايد في النشر والتقنيات الثقافية مصدر فخر لكل الكويتيين بشكل خاص وللخليجيين والعرب بشكل عام.
وأكد أنه حرص على حضور حفل تكريم العيسى وتهنئتها بهذه الجائزة القيمة التي لم تأت لولا الجهود الكبيرة التي بذلتها ما جعلها مركز فخر لنا ولوطنها الغالي الكويت.
وهنأ الهيفي السنعوسي قائلا: «إننا نهنئ أنفسنا بهذا الروائي الكويتي الشاب ثم نهنئ وطننا الكويت قيادة وحكومة وشعبا بهذا الفوز الدولي الكبير الذي حققه بعد منافسة قوية من ممثلي الدول العربية المشاركين في هذه الجائزة».
واعرب عن أمله في أن تتواصل تلك الجهود المتميزة وصقل المواهب للفائزين وان يكونوا قدوة لجميع الشباب الكويتيين وحافزا لهم كل في مجال عمله للإبداع والتميز.
من جهته عبر الكاتب المسرحي الكويتي عبدالعزيز السريع لـ (كونا) عن سعادته بما شاهده من تجل للإبداعات الكويتية خلال حفل توزيع الجوائز ممثلة في العرض المسرحي الذي قدمه المخرج الكويتي يوسف الحشاش تحت عنوان (مغارة الحظ).
وأوضح السريع أن العرض المسرحي الذي كان موجها للطفل أداة فريق عمل من الكويت أبدع وأثار إعجاب الحاضرين، مشيرا إلى أن ذلك كان مبعث سرور وفخر له كوني أحد المشاركين في وضع أسس وقواعد مسابقة النص المسرحي الموجه للطفل التابع لجائزة الدولة القطرية بآداب الطفل.
وأضاف «أن من المفاجأة السارة فوز المؤلفة الكويتية أميمة العيسى بالجائزة في مجال رسوم كتب الأطفال» مشيرا الى انه من الفنون الصعبة جدا وان تفوز فيه شابة كويتية فهو شيء مشرف.
واكد ان الكويت دائما تقدم مبدعين على قدر كبير من القبول والأهمية في الأوساط الثقافية العربية.
وأشار الى فوز الروائي الكويتي سعود السنعوسي بجائزة «بوكر» العالمية، مبينا انه إنجاز كبير ولأول مرة تحققه الكويت في المحافل الدولية مؤكدا انه تابع السنعوسي في تصريحاته وكلامه يدل على عقلية منظمة قادرة على ان تحقق إنجازات اكبر في المستقبل.
واكد أن المبدعين الكويتيين يحتاجون فقط الى دعم متواصل من المسؤولين، معبرا عن سروره ببرقية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبرقية سمو ولي العهد لتهنئة السنعوسي بعد فوزه بالجائزة إضافة الى تنظيم المجلس الوطني امسية تحية له وتكريما لشخصه.
من جهتها اكدت المؤلفة الكويتية اميمة عبدالعزيز العيسى التي فازت في مجال رسوم كتب الأطفال عن عملها «سليمان عليه السلام والنملة الذكية» على شكرها العميق لما قدمته قطر لكل المبدعين.
وقالت العيسى «شكرا دولة قطر شكرا جائزة الدولة لأدب الأطفال شكرا لأنكم قدرتم جهدا وفكرا وعملا قام به بعض أبناؤكم في الوطن العربي شكرا لأنكم أحسستمونا أننا دولة واحدة وإن رسمنا بيننا حدودا فنحن نكتب في بلد ويقرأ لنا اخرون في بلد آخر ويكرمنا البلد الثالث».
وأضافت «هكذا هو وطننا العربي عظيم بأبنائه وفكره وصلته وتراحمه وتشجيع أولياء أمره» مشيرة الى ان أمة الاسلام لم تنهض في وقت الخلافة إلا عندما شجعت الدولة العلماء والمبدعين.
وأشارت إلى ان الخلفاء كانوا يجزلون العطايا والجوائز للمترجمين والعلماء والادباء والمفكرين وكانت الدولة في ذلك الوقت تهتم بالعلم وكانوا يقدرون العلماء ويشجعون بناء المكتبات والمدارس والجامعات فبدأ عندهم عصر النهضة والحضارة وها هي إحدى سمات العودة لهذه الحضارة تقودها قطر.
من جهته قال مستشار وزير الثقافة القطري د.موسى زينل لـ«كونا» ان دولة الكويت بلد الثقافة والأدب والعلم وهي رائدة في منطقة الخليج مؤكدا ان فوز الشباب الكويتي بجوائز عالمية يعكس ريادتها في هذا المجال الذي يستحق كل تقدير.
وأضاف زينل ان الاحتفاء بالفائزين له طعم خاص حيث انه نتاج جهود كبيرة وصلت بمسارها الى هذا الهدف السامي مؤكدا انها مناسبة مبهجة خاصة ان الأمر يتعلق بالطفل والجائزة هي جهد بسيط تسهم به دولة قطر في تنمية الثقافة العربية وتشجيع المبدعين في المجالات المتعلقة بالطفل.
وكانت وزارة الثقافة القطرية أقامت الليلة قبل الماضية حفل توزيع جائزة الدولة لأدب الطفل في دورتها الرابعة 2012 التي فاز بها عدد من المشاركين في مجالاتها المختلفة، حيث فاز في مجال رسوم كتب الأطفال العملان «سليمان عليه السلام والنملة الذكية» تأليف أميمة العيسي من الكويت و«العصفور وجناحه المكسور» تأليف سحر الصادق ورسوم الفنان هشام حسين من مصر.
فيما فاز في مجال الشعر العمل «حلم طفولي» من تأليف الشاعر عبيد عباس من مصر وفي مجال النص المسرحي فاز العمل «هي أشياء صغيرة» من تأليف هيمى المفتي من الجمهورية العربية السورية.
وفاز في مجال الألعاب الإلكترونية العمل «لعبة المشكاة» برمجة مهند أبو ندا من دولة فلسطين فيما حجبت الجائزة هذا العام في مجال موسيقى أغاني الأطفال وذلك لعدم مطابقة الأعمال المقدمة لشروط الجائزة ومستواها.
يذكر أن جائزة الدولة لأدب الطفل التي أطلقت دورتها الأولى عام 2005 تمنح الفائز في كل مجال من المجالات المعلن عنها جائزة مالية قدرها 200 ألف ريال قطري وفي حالة تعدد الفائزين في المجال الواحد يقسّم مبلغ الجائزة بينهم بالتساوي ويمنح الفائز ميدالية ذهبية مع براءتها وشهادة تقدير.