Note: English translation is not 100% accurate
تشكيل «ترويكا» عربية لبحث الأمر مع ممثل أميركا
المباركي: استياء عربي من التهاون الدولي مع إسرائيل بشأن الأسلحة النووية
4 مايو 2013
المصدر : جنيف ـ كونا

أكد مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية السفير جاسم المباركي أمس وجود استياء بين الوفود العربية المشاركة في أعمال اللجنة التحضيرية الثانية لمؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية من موقف بعض الدول المتهاون مع العجرفة الإسرائيلية فيما يتعلق بحظر الأسلحة النووية.
وقال السفير المباركي في تصريح لـ«كونا» خلال آخر أيام أعمال اللجنة انه «إثباتا لحسن النوايا قررت المجموعة العربية تشكيل «ترويكا» من مصر وتونس والمغرب لمقابلة ممثل الولايات المتحدة الأميركية بوصفها واحدة من 3 دول منظمة للمؤتمر إلى جانب روسيا وبريطانيا». وأوضح أن الطرف الأميركي اكتفى بالمطالبة بعدم توجيه اللوم إليه بأنه السبب في إفشال مؤتمر شرق أوسط خال من الأسلحة النووية في العاصمة الفنلندية هلسنكي نهاية العام الماضي، مضيفا ان الأميركيين يرون «أن الدول العربية لا تتحدث عن إيران بينما تتحدث بإسهاب عن إسرائيل وعلى الدول العربية إقناع إسرائيل بالمشاركة». وقال المباركي إن الأميركيين شعروا من كلمات الدول العربية وحركة عدم الانحياز أمام اللجنة أن التيار العام السائد هو تحميلهم ومعهم أيضا الكتلة الغربية وكندا مسؤولية إفشال عقد مؤتمر هلسنكي فقط لأن إسرائيل لا تريد ذلك.
ورأى «أن تلك المواقف الثابتة تعني أن شيئا لن يتغير في مساعينا لإنشاء عالم خال من السلاح النووي وشرق أوسط بعيد عنها». وأضاف أن هذه المواقف «تؤكد بما لا لبس فيه أن الغرب ليس لديه أي نية لممارسة ضغوط على إسرائيل حتى لمجرد المشاركة في المؤتمر، كما أن الغرب ليس لديه الرغبة لإلزامها بأي شيء يتعلق باحترام المجتمع الدولي الذي تجمع أغلبيته الآن على أن إسرائيل دولة مارقة بامتياز». وقال إن «إسرائيل دولة مارقة بكل المقاييس فما من دولة تفعل ما تفعله من تحقير للأمم المتحدة وآلياتها وأيضا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومع معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية ولا تحترم مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومع ذلك تحظى برعاية غير مسبوقة من الغرب». ولفت إلى أن المجتمع الدولي ينظر إلى مواقف تلك الدول بتساؤلات حول سبب الإلحاح الشديد على كل من الهند وباكستان للانضمام إلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية بالنداءات والالتماسات بينما لا يتحدث بنفس اللغة إلى إسرائيل.
ورأى أن من شأن هذه السياسات والمواقف أن تقوض مصداقية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وأكد ان الكويت ودول مجلس التعاون تربطها علاقات تحالف وصداقة واتفاقيات وتعاون في مجالات شتى مع الولايات المتحدة والغرب «ولكننا نختلف معهم تماما في هذه الجزئية». يذكر أن أعمال اللجنة التحضيرية الثانية لمؤتمر الدول الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية تواصلت أعمالها منذ الـ 22 من أبريل الماضي واختتمت مساء أمس.