Note: English translation is not 100% accurate
الإمارات تستنكر زيارة وفد الشورى الإيراني للجزر المحتلة.. وطهران لـ (5+1)»: الاعتراف بحقوقنا النووية يؤدي لحل مقبول
7 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
استنكرت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة زيارة وفد من مجلس الشورى الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث المحتلة، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى.
وقالت وزارة الخارجية الاماراتية في بيان لها امس أن «هذه الزيارة تعتبر انتهاكا صارخا لسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على أراضيها وتقويضا لكل الجهود المبذولة لإيجاد حل سلمي لهذه القضية من خلال المفاوضات الثنائية أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية».
وأكدت الخارجية الاماراتية ان قيام مسؤولين ايرانيين بزيارة الجزر المحتلة بين الحين والآخر لا يمكن أن يغير من الحقائق التاريخية والقانونية التي تثبت تبعية هذه الجزر لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وجددت دعوتها الحكومة الإيرانية لوقف مثل هذه الانتهاكات الاستفزازية المستمرة والتصعيد غير المبرر واللجوء إلى حل قضية الجزر المحتلة من خلال آليات القانون الدولي بما يؤسس لعلاقات حسن جوار متميزة ويعود على منطقة الخليج العربي بالأمن والاستقرار.
من جهة اخرى، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست، إن الاعتراف بحق بلاده في النشاطات النووية المدنية يمثل «أفضل طريق لحل مقبول» بينها ومجموعة (5+1) التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي(الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين) بالإضافة إلى ألمانيا.
وأشار مهمانبرست في حديث صحافي بمدينة أهواز أوردت تفاصيله وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء امس أن سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي سيلتقي مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي وممثلة القوى الدولية كاثرين آشتون في مدينة إسطنبول التركية يوم 15 مايو الجاري.
وتوقع المتحدث الإيراني أن تستمر المفاوضات «بمنطقية للتوصل إلى حل توافقي يرضي الطرفين». واعتبر مهمانبرست أن «الحل المقبول» للبرنامج النووي الإيراني أن يتم الاعتراف بحق إيران في جميع الأنشطة النووية بشكل كامل». وقال إن إيران «تلتزم بتعهداتها في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي (ان.بي.تي) ، واضاف اننا ندافع عن حقوق الشعب الإيراني في الاستفادة من التقنية النووية في سبيل تحقيق الأهداف السلمية والتنمية والتطور». وذكر مهمانبرست أنه إذا كانت الولايات المتحدة «تسعى إلى إقامة علاقات طيبة مع الشعب الإيراني فعليها أن تكف عن معاداته».