Note: English translation is not 100% accurate
الاحتفالات عمّت المملكة.. والمواطنون يرفعون التهاني والتبريكات للملك عبدالله
السعودية تحتفل بالذكرى الثامنة لمبايعة خادم الحرمين: عهد الإصلاح والتحديث.. والاستثمار في الإنسان
7 مايو 2013
المصدر : الأنباء




سعود الفيصل: أولى مبدأ تعزيز مكانة المملكة وتعضيد دورها المحوري جلّ اهتمامه
أمير الرياض: وهب نفسه وفكره ووقته لدينه ووطنه ومواطنيه
أمير مكة: جهوده في خدمة الحرمين الشريفين سهلت لضيوف الرحمن أداء نسكهم بسهولةاحتفل السعوديون أمس بالذكرى الثامنة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتوليه مقاليد الحكم، ليجددوا من خلالها اللحمة الوطنية مع قيادتهم لمواصلة بناء دولة حضارية متطورة.
وأبرز ما يميز السنوات الثماني الماضية الكم الهائل من المشروعات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية العملاقة التي اختصرت الزمن وسابقت الخطط والاستراتيجيات لتقف السعودية على رأس هرم الدول التي تجاوزت حدودها التنموية، حسب إعلان الالفية للأمم المتحدة عام 2000، فيما دخلت البلاد في عهده في مصاف الدول العشرين الكبرى في العالم، وشاركت في قمم العشرين التي عقدت في واشنطن ولندن وتورونتو.
ومن الخطوات التاريخية المهمة التي برزت خلال عهد خادم الحرمين الشريفين، استمرار مسيرة الاصلاح الشامل، ومواصلة الحرب على الفساد، ونشر ثقافة الحوار، وبناء المدن الطبية، وتدشين المدن الجامعية لتعم المناطق، وتوسع برنامج خادم الحرمين للابتعاث، ومنح المرأة المزيد من الحقوق وفرص العمل ومشاركتها في مجلس الشورى والانتخابات البلدية، وتطوير التعليم، وغيرها من مميزات وإنجازات.
وتسابق الأمراء وكبار مسؤولي الدولة في الإعراب عن سعادتهم بهذه المناسبة، وفي هذا الصدد أكد الأمير مشعل بن عبدالعزيز رئيس هيئة البيعة أن خادم الحرمين الشريفين لم يأل جهدا في تقديم كل ما يخدم بلاده وأبناءه المواطنين.
وفي كلمة بهذه المناسبة، قال صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين، ان المملكة شهدت منذ تولي الملك عبدالله إنجازات تنموية عملاقة في زمن قياسي شملت مختلف القطاعات. واتسم عهده المبارك بسمات حضارية من أهمها وأبرزها تطوير دولة المؤسسات العصرية التي تقوم على تسهيل حياة الناس، وتطوير الخدمات، والعمل على تحقيق العدالة في التنمية المتكاملة بين مناطق المملكة المختلفة، كما نجح الملك عبدالله بحكمته وقيادته أن يعزز دور المملكة في جميع المجالات الإقليمية والعالمية، ما جعل لبلادنا دورا كبيرا ومؤثرا في القرار الإقليمي والعالمي.
بدوره، عد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الذكرى الثامنة لبيعة خادم الحرمين الشريفين محطة بارزة في مسيرة نهضة وطننا العزيز الذي يعيش اليوم ولله الحمد واقعا راسخا من الأمن والأمان والاستقرار السياسي والرخاء الاقتصادي.
وقال الأمير خالد في كلمة له بهذه المناسبة الغالية: يشرفني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين بالأصالة عن نفسي ونيابة عن أهالي منطقة الرياض بمناسبة حلول الذكرى الثامنة للبيعة المباركة التي تولى فيها مقاليد الحكم بوطننا الحبيب والتي تأتي والشعور الثابت على ما تكنه القلوب ويختلج في النفوس من مشاعر الفخر والاعتزاز والولاء والوفاء لملك كريم سخّر جل وقته وراحته وجهده من أجل الارتقاء بالوطن والمواطن من خلال رؤية سديدة ذات بعد إستراتيجي.
وفي سياق متصل، قال صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة إن خادم الحرمين الشريفين اكتسب مكانة بارزة تجلت في القيادة الرشيدة الاستثنائية في هذا العصر المستمدة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والتمسك بالمبادئ والقيم الإنسانية.
وأوضح أن جهود خادم الحرمين الشريفين أيده الله في خدمة الحرمين الشريفين من خلال التوسعة العظيمة للمسجد الحرام ومشروع الملك عبدالله لإعمار مكة لا تنسى حيث سهلت لضيوف الرحمن أداء نسكهم بكل يسر وسهولة.
اما صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية فأكد أن خادم الحرمين الشريفين أولى مبدأ تعزيز مكانة المملكة الدولية وتعضيد دورها المحوري جل اهتمامه وعمل بهمة لا تهون وعزم لا يلين على إبراز دور المملكة السياسي والاقتصادي والثقافي والتأكيد على مبادئها كدولة داعمة للسلام والتنمية محبة للخير ومساهمة بفعالية في كل أطر التعاون والتنسيق.
من جانبه، قال أمين عام مجلس الشورى د.محمد بن عبدالله آل عمرو «إنه في السادس والعشرين من شهر جمادى الآخرة من كل عام يحتفي أبناء المملكة العربية السعودية بالذكرى السنوية لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملكا للبلاد، ويتوقف عند الشواهد الحضارية التي تحققت في عهده الميمون في مختلف المجالات.
وأضاف في تصريح بمناسبة ذكرى البيعة الثامنة «إنه في الذكرى الثامنة لهذه المناسبة العزيزة، نتوقف لقراءة الحاضر في هذا العهد الزاهر، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ونسعد ونفخر بالإنجازات العظيمة التي شملت كل القطاعات والخدمات من توسعة كبرى لبيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف إلى إنشاء الجامعات والمدن الجامعية، والمدن الصناعية، وتحديث مؤسسات الدولة بما يساير مستجدات العصر ومتغيراته، وتطوير التعليم والقضاء والصحة، ومكافحة الإرهاب، ومحاربة الفساد.
وأكد أن المواطن هو محور اهتمامات خادم الحرمين الشريفين نتلمس ذلك من توجيهاته للوزراء والمسؤولين بأهمية خدمة المواطن والارتقاء بالخدمات المقدمة له، وتأمين سبل العيش الكريم له، والاستثمار في الإنسان السعودي هو الاستثمار الأمثل فهو عماد التنمية وهدفها، ولذلك أولى خادم الحرمين الشريفين قطاعي التعليم والصحة جل عنايته واهتمامه، لذلك حظي هذان القطاعان بالنصيب الوافر من الميزانية العامة للدولة، فمن مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم، إلى إنشاء الجامعات في مختلف مناطق المملكة، وابتعاث الطلاب السعوديين إلى مختلف دول العالم لمواصلة تعليمهم العالي.
وأشار إلى أنه في الجانب الصحي أوامر وتوجيهات من الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالتوسع في الخدمات الصحية، وزيادة عدد الأسرة، وخصص لها عشرات المليارات من الريالات لبناء المجمعات الطبية، والمستشفيات في العديد المدن بمختلف مناطق المملكة.
وقال «إن جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وحكومته الرشيدة كانت حاضرة في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، تجسد ما قدمته وتقدمه من خدمات جليلة لحجاج بيت الله الحرام يشهد لها القاصي والداني، وفي مقدمتها التوسعة الكبرى للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، وتطوير منطقة الجمرات، والتيسير على ضيوف الرحمن التنقل بين المشاعر المقدسة بتسيير قطار المشاعر».
في هذا الوقت عمت الاحتفالات المملكة العربية السعودية ورفع الأهالي التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وقال المواطن محمد بن عباس مدني من أهالي المنطقة الشرقية «إن الذكرى الثامنة للبيعة تمر علينا هذه الأيام وبلادنا ترفل في ثياب العز والتطور والتنمية والأمن والأمان، ولله الحمد بفضل الله ثم بفضل السياسة الحكيمة لقائد الأمة والوطن الغالي خادم الحرمين الشريفين أيده الله تبوأت بلادنا في عهده الميمون مكانة رفيعة وعالية بين الأمم في المجالات كل وعلى الأصعدة الإقليمية والدولية وفي وقت قياسي»، داعيا الله أن يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين ذخرا للدين وللوطن.
من جانبها، بينت المواطنة وسمية ناصر الحمراء أن ما تعيشه المملكة من نهضة تنموية في جميع المجالات ومنها المجال التعليمي حيث انتشرت في عهد خادم الحرمين الشريفين الجامعات والكليات للبنين والبنات في كل مدينة ومحافظة، وشهدت بلادنا انتشار المدارس الحديثة بمختلف مراحلها وعم نور العلم أرجاء الوطن وأصبحت جامعاتنا تنافس الجامعات العالمية.
فيما عبرت المواطنة سارة محمد عن سعادتها الغامرة وسرورها العميق بالذكرى الثامنة لتولي خادم الحرمين مقاليد الحكم حيث عم الخير والنماء وأصبح وطننا المعطاء في مقدمة الدول المتطورة وفي جميع المجالات ولله الحمد وعم الرخاء والازدهار ربوع بلادنا المعطاء، سائلة الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويمد في عمره حتى يواصل النهضة المباركة.
بدوره، أوضح المواطن إبراهيم عفيفي ما تشهده مناطق المملكة كافة ومنها محافظة الخبر من التنمية الشاملة في هذا العهد الزاهر الزاخر بالعطاء في جميع المجالات البلدية والتعليمية والصحية والمياه والصرف الصحي وغيرها من المشروعات.
ولي العهد: نحب خادم الحرمين الشريفين لأنه ملك الوفاء
عبدالله بن عبدالعزيز رمز النبل وعنوان الشهامة ومثال الفروسية
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أن عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود شهد إنجازات تنموية وحضارية وتشريعية في كل المجالات. وقال الأمير سلمان في كلمة بمناسبة الذكرى الثامنة لبيعة خادم الحرمين الشريفين: يسعدني ويشرفني أن أتقدم بخالص التهاني والتبريكات لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وللشعب السعودي الكريم بمناسبة ذكرى البيعة الثامنة المباركة لسيدي خادم الحرمين الشريفين.
وأضاف: سنوات مباركة لأنها شهدت إنجازات تنموية وحضارية وتشريعية في كل المجالات. ولأن الجميع داخل السعودية وخارجها يلمسون حب الشعب السعودي بل والعربي والمسلم للملك عبدالله. نحن نحب الملك عبدالله لأنه سار على نهج والده المؤسس الملك عبدالعزيز، رحمه الله، وإخوانه من بعده عليهم رحمة الله. نحب عبدالله بن عبدالعزيز لأنه يحب الناس.. ويوصيني شخصيا ويوصي الوزراء وكل مسؤول بالناس ويذكرنا دائما بأنهم أمانة في أعناقنا. وأضاف: نحب عبدالله بن عبدالعزيز لأنه زعيم يهتم بوطنه ودينه وعلاقاتنا مع الناس والدول ويحرص على تحقيق السلام ويحاول أن يرفع الظلم عن الانسان في كل مكان.
نحبه لأنه ملك الوفاء.
وتابع: «نعم.. عبدالله بن عبدالعزيز رمز النبل.. عبدالله بن عبدالعزيز عنوان الشهامة.. عبدالله بن عبدالعزيز مثال الفروسية. أدام الله على مليكنا وبلادنا نعمة الأمن والأمان وحفظ للبلاد قائدها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ ».
مفتي عام المملكة: فترة تميزت بإنجازات كبيرة وتحقيق مكاسب مشهودة
أكد سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ أن فترة حكم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تميزت بإنجازات كبيرة وتحقيق مكاسب مشهودة يشهد بها الجميع سواء داخل المملكة أو خارجها.
جاء ذلك في كلمة لسماحته بمناسبة الذكرى الثامنة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين «إن الله تعالى إذا أراد بمجتمع مسلم خيرا وضع المحبة والمودة بين أفراد المجتمع وولي أمرهم، وجعل بينهم التلاحم والترابط والتعاون على البر والتقوى. وهذا ما نلاحظه في بلادنا المباركة، وفي قيادتنا الحكيمة، إذ هي بذلت الأسباب والإمكانيات المتاحة لراحة الشعب، وتيسير أمورهم، وتأمين العيش الكريم لهم، ورفع معاناة الفقراء وذوي الحاجة منهم. وبالمقابل بذل الشعب والرعية المودة والمحبة والولاء لولاة أمرهم، وبذلوا التعاون معهم في تحقيق المصالح العليا للبلاد، والحفاظ على مكاسبها ومفاخرها، والنهوض بالمجتمع في جوانبه المختلفة بما يحقق الخير والصلاح للبلاد والعباد».
وتابع: مضت على هذه السنة الطيبة جميع الحكومات السابقة منذ أن تأسست الدولة السعودية الأولى نتيجة الاتفاق التاريخي بين الشيخ محمد بن عبد الوهاب والإمام محمد بن سعود ـ رحمهما الله تعالى ـ.
وقد تميز كل عهد من عهود حكام الدولة السعودية خلال تاريخها بإنجازات مميزة سواء في المجال الشرعي، أو السياسي، أو الاجتماعي، أو الاقتصادي بحسب الإمكانيات المتاحة في كل فترة زمنية.
وأضاف:« وفي عصرنا الحاضر تميزت فترة حكم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بإنجازات كبيرة، وتحقيق مكاسب مشهودة، يشهد بها الجميع سواء داخل بلادنا أو خارجها».
وقد تنوعت تلك الإنجازات في مجالات مختلفة من المجالات الحيوية التي تعود بالنفع العام على جميع المواطنين.
ثامر الجابر يهنئ المملكة: إنجازات ملموسة تنعكس على حياة المواطن والوطن
هنأ سفيرنا لدى المملكة الشيخ ثامر الجابر قيادة وشعب المملكة العربية السعودية بالذكرى الثامنة للبيعة وتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم.
وقال في تصريح بهذه المناسبة: يشرفني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وحكومة المملكة وشعبها الكريم بمناسبة الذكرى الثامنة للبيعة وتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم في المملكة.
وأضاف: تكتسب المناسبات الوطنية أهميتها من خلال رسوخها في أذهان المواطنين واقترانها بالانجازات الملموسة التي تنعكس على حياة المواطن واستقرار الوطن، لافتا الى أن المملكة تمكنت من ترسيخ بناء الدولة الحديثة، موظفة لذلك إمكانياتها البشرية والمادية في عملية متوازنة، حقق فيها الوطن والمواطن أرقى مستويات التنمية، ما مكنها من امتلاك اقتصاد قوي متنوع ومتطور يضاهي اقتصادات الدول المتقدمة.
وتابع الشيخ ثامر الجابر : ولاتزال المملكة تسابق الزمن بمشروعاتها الضخمة والعملاقة، التي حظيت برعاية دائمة واهتمام متواصل من خادم الحرمين الشريفين، والذي تبنى الى جانب ذلك حوار الحضارات والأديان، وكان بحق رائد الإصلاح ورجل أعمال الخير والانسانية في العالم، ما مكن من تعزيز دور المملكة في الشأن الاقليمي والعالمي.
وأشاد بالدور الكبير والفاعل الذي تقدمه المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ أيده الله ـ في خدمة القضايا العربية والاسلامية والدولية.
وفي السياق ذاته، أكد عمق العلاقات الاخوية التي تربط المملكة و الكويت على المستويات الرسمية والشعبية كافة، داعيا المولى جلت قدرته أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين من كل سوء، وان يديم نعمة الأمن والأمان والرخاء على المملكة وأهلها.