Note: English translation is not 100% accurate
الهيئة العامة للعناية بطباعة ونشر القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومها تصدر «عبق العود في ترجمة علامة سمنود»
11 مايو 2013
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أصدرت الهيئة العامة للعناية بطباعة ونشر القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومها إصدارها الرابع بعلوم القرآن الكريم بعنوان «جامع الخيرات في تجويد وتحرير أوجه القراءات» نظم وتأليف الإمام العلامة إبراهيم علي شحاتة السمنودي - رحمه الله - في ثلاث مجلدات والمجلد الأول منه كتاب بعنوان «عبق العود في ترجمة علامة سمنود »للشيخ الإمام إبراهيم علي شحاتة السمنودي - رحمه الله تعالى - محقق التجويد والقراءات.
وقد ألفه د. ياسر إبراهيم المزروعي مدير عام الهيئة وهو ترجمة عن الإمام المؤلف العلامة إبراهيم السمنودي -رحمه الله -.
وسوف نتناول هنا الجزء الأول منه ويتضمن هذا الجزء السيرة الذاتية للعلامة السمنودي - مولده، نسبه، نشأته - وسبب طباعة كتب الإمام السمنودي ومن ترجم له وسبب عمل هذه الترجمة وبين المؤلف أنه من المجددين في القراءات بهذا العصر وشيخ القراء والإقراء بالديار المصرية ينتهي نسبه إلى نبي الله هود، ولد بمدينة سمنود بمحافظة الغربية بمصر وقد نشأ في أسرة بسيطة حيث يعمل والده في زراعة الأرض وفلاحتها، لكن الله اختاره واستخلصه لكتابه الكريم لتبشر الأمة الإسلامية بولادة مجدد لعلم قراءة القرآن الكريم والعلوم الملحقة به.
ثم تحدث المؤلف عن برنامج حياة الإمام السمنودي اليومي، حيث كان يستيقظ مبكرا يستقبل طلبة العلم بعد سماعه للقرآن الكريم من إذاعة القرآن الكريم ويستمر حتى نهاية يومه في استقبال طلبة العلم لينهلوا من منابع علمه.
وذكر المؤلف أن الشيخ السمنودي كان متواضعا عزيز النفس ذا هيبة، حسن الخلق حريصا على اقتناء الكتب طالبا للعلم محبا لشيوخه، عمل مدرسا في معهد القراءات وعضوا بلجنة تسجيل المصاحف القرآنية المرتلة لمشاهير القراء، حيث استمع إلى المشايخ، الشيخ محمود خليل الحصري والشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ محمد صديق المنشاوي وغيرهم بمصر وكان له مكتبة عامرة ومن تلامذته الكثيرون من علماء المقارئ ومنهم المؤلف لهذا الكتاب د.ياسر المزروعي وكثرت مؤلفاته في علم القراءات حتى زادت عن الثلاثة والخمسين مؤلفا.
وتحدث المؤلف عن الفنون التي اهتم بها في نظمه في قسم التجويد ومقارنة بين منظومات التجويد وطرق رواية حفص ومفردات التجويد والقراءات العشر الصغرى والكبرى والأربعة الزائدة على العشرة.
وعرض المؤلف لفوائد المخطوطات في التجويد والوقف والتجويد والابتداء والأسانيد وفي عد الآي والفواصل وفوائد مخطوطات القراءات.
وبيّن المؤلف جدول مسودات الإمام السمنودي، حيث تضمنت هذه المسودات مخطوطاته وجميع منظوماته وكتبه المؤلفة من أربعة وأربعين مسودة ما بين دفتر ومذكرة وأوراق وكشكول صغير وكبير وفصل ذلك في كتابه ولرغبة الشيخ - رحمه الله - بخروجها جميعها ضمن هذا الجامع لخيراته فقد رتبت رموز النسخ الخطية المتكررة للمنظومات على الحروف الأبجدية - أبجد هوز -.