Note: English translation is not 100% accurate
إشادة إيرانية ـ كويتية بزيارة وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب والمشاركة باجتماع وزراء الثقافة لدول منتدى التعاون للحوار الثقافي الآسيوي
الراشد: تمنينا لو كانت هناك حصة للصحافة الآسيوية في اجتماع طهران
11 مايو 2013
المصدر : طهران ـ خاص «الأنباء»



ندعو إلى التواصل الإعلامي بين الصحافة الكويتية والإيرانية
خامه يار: نحن دول متجاورة وعلينا تعزيز علاقاتنا وتعاوننا في شتى المجالات
اختتم وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود امس الأول زيارته للعاصمة الايرانية طهران بعد ان شارك في اجتماع وزراء الثقافة لدول منتدى التعاون للحوار الثقافي الآسيوي والذي عقد في الفترة من 7 الى 8 الجاري.
والتقى الشيخ سلمان الحمود خلال هذه الزيارة الناجحة بكل المقاييس بالعديد من اللقاءات على أرفع المستويات حيث توجت بلقاء رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد ونائبه محمد رضا رحيمي بالاضافة الى وزيري الثقافة والإرشاد الاسلامي محمد حسيني والرياضة والشباب محمد عباسي.
وساهمت الزيارة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة العلاقات الإعلامية والثقافية مع التأكيد على ضرورة تبادل الخبرات والوفود واقامة المعارض والأسابيع الثقافية في كلا البلدين.
وزار الشيخ سلمان الحمود معرض طهران الدولي للكتاب، حيث اطلع على مختلف أجنحة المعرض وتعرف على بعض الكتب والمجلدات الموجودة فيها، وكذلك زار جناح المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المشارك بهذا المعرض.
بدوره، تحدث امين صندوق جمعية الصحافيين الكويتية الزميل عدنان الراشد في تصريح صحافي قائلا: ان «حضور الجمعية في هذا الوفد الإعلامي الثقافي برئاسة وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب هي دلالة واضحة على الاهتمام بأهمية الصحافة الكويتية وعرفانا لدورها المميز».
واضاف «هي فرصة طيبة ان تكون الصحافة الكويتية متواجدة في هذه المناسبة بطهران لحضور الاجتماع الوزاري الأول لوزراء الثقافة لمنتدى التعاون للحوار الثقافي الآسيوي وهذا الأمر بحد ذاته حدث ثقافي مهم وله مردود على جميع المجالات سواء السياسية أو الاقتصادية في منظومة الدول الآسيوية، مضيفا ان الإخوة في ايران استعدوا بشكل مميز لإنجاح هذا الاجتماع وهذه التظاهرة الثقافية التي تزامنت مع افتتاح معرض طهران الدولي للكتاب».
وتابع الراشد: ان «المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب شارك بشكل ايجابي في هذه الأعمال التي كانت على هامش الاجتماع الوزاري، طبعا نحن كنا نتمنى ان يكون في هذا الاجتماع حصة للصحافة في دول آسيا ودورها وتأثيرها ومساهماتها في المجال الثقافي الآسيوي، لان الصحافة ليست فقط خبر سياسة واقتصاد وخبرا امنيا وعسكريا بقدر ما يكون ايضا فيها شيء من الثقافة ودورها في الصحافة».
ودعا الراشد الى التواصل الإعلامي بين الصحافة الكويتية والصحافة الايرانية منوها في الوقت نفسه بمبادرة الصحافيين الكويتية بزيارة ايران اكثر من مرة وعقد لقاءات على ارفع المستويات السياسية والاعلامية في ايران.
وقال «نقولها كعتب أخوي: ان الجانب الايراني مقل في التواصل، حيث نتمنى ان تكون ايضا خطوات متساوية ومتقابلة في التواصل بين الجانبين».
كما اثنى وشكر الراشد سفيرنا لدى ايران مجدي الظفيري مع اعضاء السفارة في انجاح هذه الزيارة الى جانب جهود وزارة الثقافة والإرشاد الاسلامي الايرانية.
وحول تقييمه لمستوى التعاون الإعلامي والثقافي بين ايران والكويت قال الراشد ان «التعاون الثقافي أقوى من التعاون الإعلامي والسبب يعود الى عدم التواصل والتعاون في هذا الجانب بالمستوى المطلوب».
وأثنى الراشد على النتائج التي حققتها زيارة الشيخ سلمان الحمود قائلا: «بالنسبة لهذه الزيارة يمكن ان يكون ظاهرها الرسمي ثقافيا لكن الوزير سعى خلال هذه الزيارة الى تعزيز الروابط الإعلامية بين البلدين اضافة الى كل ما يتعلق بشؤون الشباب التي لم تغب عنه، فالزيارة متعددة الوجوه ذات طابع سياسي وثقافي واعلامي وشبابي وهذه خصلة يتميز بها الشيخ سلمان الحمود، وانها تركت آثارا طيبة لدى الجانب الايراني، ونتمنى ان نرى نتائجها وثمارها خلال الفترة القادمة في الكويت وايران، ولان الشيخ سلمان الحمود شخص منفتح انفتاحا طيبا ولأن القيادة السياسية ممثلة بصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك حريصون حرصا تاما على تعزيز العلاقة مع الجارة ايران في جميع المجالات».
وأضاف الراشد: «اعتقد ان الشيخ سلمان الحمود، مع احترامنا وتقديرنا للجميع، كان من أبرز الشخصيات في هذا الاجتماع الوزاري وهذا ما لمسناه من اهتمام الجانب الايراني بهذه الزيارة وبشخص الوزير والوفد المرافق له واهتمامهم بالمشاركة الكويتية، وبالتأكيد تشكل هذه الزيارة اضافة كبيرة لرصيد الكويت في ايران».
من جانبه، قال المستشار الثقافي لسفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في الكويت د.عباس خامه يار حول الزيارة «الحقيقة وكما شاهد الجميع كانت الزيارة مؤثرة وأتصور انها خطوة كبيرة لتوثيق العلاقات الايرانية ـ الكويتية خاصة في المجال الثقافي وشؤون الشباب والإعلام، ونحن لنا مصير ومستقبل مشترك ويحكمنا التاريخ والجغرافيا والثقافة المشتركة ونحن دول متجاورة كل هذه الأمور تحتم علينا ان نعزز علاقاتنا وتعاوننا في شتى المجالات».
واضاف «اتصور في الفترة الأخيرة كانت هناك خطوات كبيرة ومتعددة لتوثيق هذه العلاقات كما اشار صاحب السمو الأمير في لقائه مع وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الايراني محمد حسيني وجميع المسؤولين الكويتيين الذين اكدوا على توثيق هذه العلاقة والاستمرار في تطويرها، ونحن نشاهد وفودا كويتية متعددة تشارك في مجالات متعددة في طهران، حيث هناك اجتماعات والحراك الثقافي الكبير والتظاهرة الثقافية التي شاهدها الوفد الكويتي من خلال تفقده معرض طهران الدولي للكتاب دليل على ذلك».
واشار المستشار خامه يار الى المحبة والاحترام اللذين يكنهما الشعب الايراني لأشقائه العرب وكيف يبدي احترامه وتحياته واستقباله للوفود العربية التي تزور ايران خلافا للصورة الضبابية التي تبثها بعض الجهات.
وشكر خامه يار الشيخ سلمان الحمود على تلبية الدعوة وحضوره بهذا المستوى وحرصه لتوطيد العلاقات والوفد المرافق له والذي يضم جميع اطياف الشريحة الثقافية الكويتية.
وقال خامه يار «اعرف الشيخ سلمان الحمود منذ عامين من خلال اقامتي في الكويت وهو ينتمي لأسرة كريمة وانسان مثقف ورياضي يتمتع بالمروءة والنبل ولاقى احترام جميع المسؤولين في ايران من رئيس الجمهورية ونائبه وكلماته ومحاضراته في الاجتماع وخارجه كانت قيمة بمعنى الكلمة وكان يعبر عن مدى ثقافته وفكره ومدى حرصه وإرادته على تطوير العلاقات بين شعوب المنطقة وخاصة بين الشعبين الجارين الشقيقين الايراني والكويتي، وأهم نقطة هو اختياره لتنوع الوفد الذي يرافقه من كافة الاتجاهات والفئات الفنية والثقافية واساتذة جامعيين، واختيار الوفد بهذا الشكل وبهذه التركيبة بحد ذاته يدل على ثقافة الشيخ سلمان الحمود وحرصه على توثيق العلاقات الثنائية في جميع المجالات».
بدوره قال مستشار وزير الثقافة والارشاد الايراني للشؤون الدولية حجت الله ايوبي الذي كان في وداع الشيخ سلمان الحمود قبيل مغادرته مطار مهر آباد الدولي بطهران في تصريح مماثل «انني لمست من خلال لقائي بالشيخ سلمان ارتياحه ورضاه من نتائج هذه الزيارة وهذا يعتبر انجازا بحد ذاته».
واضاف «الكويت مهمة بالنسبة لنا ولشعبنا، وهناك اهتمام جيد مؤخرا من قبل المثقفين والفنانين الايرانيين وكذلك تضاعفت الزيارات بين الجانبين، واعتقد ان هذا التعاون يجب ان يزداد اكثر والتعاون يجب الا ينحصر بين الطبقة السياسية والاقتصادية بل يجب ان يشمل جميع الفئات الثقافية والفنية والنخبة والجامعيين».
وتابع ان «تبادل مثل هذه الزيارات بين البلدين يساهم كثيرا في تعزيز العلاقات الثنائية وتأسيس رابطة ثقافية في المنطقة».
هذا وضم الوفد الوكيلين المساعدين في وزارة الإعلام طارق المزرم ويوسف مصطفى ومن جمعية الصحافيين الكويتية امين الصندوق الزميل عدنان الراشد وعضو الجمعية جاسم كمال وممثلين من وزارتي الخارجية والاعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.