Note: English translation is not 100% accurate
تعيين سيد عباس عراقجي متحدثاً جديداً باسم الخارجية
رفسنجاني يخوض المغامرة الأخيرة لإصلاح مستقبل إيران
13 مايو 2013
المصدر : طهران ـ وكالات

دخل الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني بثقله امس الأول في سباق انتخابات الرئاسة في إيران فيما هرع عدد من المرشحين الأقوياء لتسجيل اسمائهم قبل انتهاء المهلة المحددة في أكثر الانتخابات الإيرانية غموضا منذ عقود.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية امس أن رفسنجاني ـ وهو سياسي معتدل نسبيا ـ سجل اسمه كمرشح في انتخابات الرئاسة في إيران التي ستجرى في يونيو القادم قبل دقائق من انتهاء المهلة المحددة للترشيح. ويغير خوضه انتخابات الرئاسة بشكل جذري ما كان ينظر إليه من قبل على أنه تنافس بين جماعات محافظة متصارعة. وفي مقدور الرئيس الأسبق أن يحطم آمال «المبدئيين» الموالين للزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الذين يسعون إلى تأمين انتقال سريع وغير مؤلم وتجاوز الانقسامات العميقة بين المعسكرات المتعارضة.
ومن المتوقع أن يحصل رفسنجاني (78 عاما) الذي شغل منصب الرئيس خلال الفترة بين عامي 1989 و1997 على تأييد بعض الإصلاحيين لأنه ساند حركة المعارضة التي سحقت احتجاجاتها بعد آخر انتخابات في عام 2009 والتي أثارت خلافا حادا.
وسجل 400 مرشح أسماءهم لخوض الانتخابات لخلافة الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي دخل في خلاف منذ فترة طويلة مع الزعيم الأعلى. وقبل وقت قصير من إعلان رفسنجاني خوض الانتخابات سجل سعيد جليلي كبير المفاوضين النوويين اسمه لخوض انتخابات الرئاسة، ويعتبر جليلي من المحافظين المتشددين المقربين من خامنئي وأجرى عدة جولات ناجحة من المفاوضات النووية مع القوى العالمية. وبعد ذلك مباشرة سجل اسفنديار رحيم مشائي المدير السابق لمكتب أحمدي نجاد اسمه لخوض الانتخابات.
ويواجه مشائي انعدام ثقة شديد من قبل المحافظين المتشددين المقربين من خامنئي ويتهمونه بأنه يقود «تيارا منحرفا» يسعى إلى تقويض سلطة رجال الدين لصالح تيار أكثر قومية. الى ذلك قرر وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي تعيين نائبه سيد عباس عراقجي متحدثا جديدا باسم الوزارة، وذلك خلفا لرامين مهمانبرست الذي قدم استقالته استعدادا لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة. وقال مهمانبرست ـ حسبما نقلت قناة «برس تي في» الإيرانية ـ انه بالرغم من عدم وجود قانون يمنعه من الاحتفاظ بمنصبه كمتحدث باسم وزارة الخارجية والترشح في الانتخابات الرئاسية في الوقت ذاته إلا أنه قرر الاستقالة من هذا المنصب للتأكيد على عدم استغلال سلطاته ونفوذه لدعمه في الانتخابات.