Note: English translation is not 100% accurate
مندوب فلسطين بالجامعة العربية: أخشى أن تلاقي القدس مصير الأندلس
13 مايو 2013
المصدر : القاهرة- أ.ش.أ
أعرب د.بركات الفرا سفير فلسطين في مصر ومندوبها لدى الجامعة العربية عن تخوفه من أن تلقى القدس نفس مصير الأندلس، وأن نرثي القدس، مثلما نرثي الأندلس.
وقال الفرا في كلمة له أمام اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين امس لمناقشة الاعتداءات الإسرائيلية على القدس: إن هناك استخفافا إسرائيليا بالأمتين العربية والإسلامية. ونبه إلى أن إسرائيل تخطط لتقنين صلاة اليهود في باحات المسجد الأقصى، كما منعت الإخوة المسيحيين من الوصول لكنيسة القيامة، لافتا إلى قيامها باعتقال مفتي القدس الشيخ محمد حسين. وقال: إن الشعب الفلسطيني يواجه قطعان المستوطنين بصدور عارية، والمستوطنون رفعوا علم صهيون على حائط البراق، حتى أطفالنا لم يسلموا من بطش المستوطنين. وتساءل الفرا: ماذا فعلت الدول العربية والإسلامية عندما تم إحراق المسجد الأقصى باستثناء تأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي، وقال: إننا في حاجة إلى صلاح الدين الأيوبي والمعتصم. واكد مندوب فلسطين أن إسرائيل تعمل من أجل أن يسود المنطقة القلق والاضطراب. وتساءل: هل هذا رد على زيارة الوفد الوزاري العربي إلى واشنطن؟ أليس هذا الموقف شبيها بموقف الإدارة الإسرائيلية على خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في جامعة القاهرة حيث ردت بتسريع الاستيطان؟ وطالب باستدعاء السفراء الأوروبيين في القاهرة، وأن يحذروا من أن هذه الممارسات سوف تؤدي إلى ويلات في المنطقة.
من جهته، قال سفير الأردن في مصر مندوبها لدى الجامعة العربية بشر الخصاونة: «إن إسرائيل تضرب بعرض الحائط الاتفاقيات الدولية، والقرارات الأممية، والقواعد الأخلاقية».
وأشار إلى الرعاية التاريخية لعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني للمقدسات في القدس، والتي تم التأكيد عليها في اتفاقية مع الرئيس محمود عباس في 31 مارس 2013.
وطالب سفير الأردن بالتصدي بحزم لعمليات تهويد القدس، وأن تتولى الأوقاف الإسلامية حماية وصيانة الأقصى، مشيرا إلى أن الأوقاف الأردنية لعبت الدور الأساسي، في حماية المقدسات وصيانتها. ولفت إلى ان وتيرة الهجمات الإسرائيلية زادت، وأصبح السماح بصلاة المستوطنين في الأقصى يتم تحت حماية السلطات الإسرائيلية وبالتعاون معها.
من جانبه، قال نذير العرباوي سفير الجزائر بالقاهرة ومندوبها لدى الجامعة العربية «إن الممارسات الاسرائيلية تعد انتهاكا للقانون الدولي والإنساني، وتفرض علينا اتخاذ مواقف جدية والقيام بتحرك سريع فاعل، وإننا نستصرخ الضمير العالمي للدفاع عن المقدسات، للتصدي لهذه الممارسات الإسرائيلية، ووضع حد لهذا السلوك».