Note: English translation is not 100% accurate
فشل الاجتماع مع الوكالة الذرية في تحقيق انفراجة
إيران: مشائي يهدد بكشف المستورإذا رُفض ترشيحه للانتخابات الرئاسية
17 مايو 2013
المصدر : الأنباء
عواصم ـ وكالات: هدد إسفنديار رحيم مشائي المستشار الخاص ونسيب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، بكشف الكثير من الحقائق للشعب إذا رفض مجلس صيانة الدستور ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقررة منتصف يونيو المقبل. ونقلت قناة «روسيا اليوم» امس عن مشائي قوله: «تعرضنا للكثير من الاتهامات، ورغم أننا رددنا عليها فإنها مستمرة، ونحن نعلم لماذا، وما الذي يجري خلف الستار ضدنا».
ويأتي ذلك التعليق ردا على الضغوط التي يواجهها مشائي مع الرئيس نجاد من قبل متشددي التيار المحافظ والأصوليين الموالين للمرشد علي خامنئي.
وأشار مستشار الرئيس الايراني إلى ما أسماه «صمته الطويل»، قائلا: «صمتنا طويلا، ونحن نعرف المخطط، لكننا سنكشف بعض المستور إذا استمر ذلك».
وأوضح مشائي أنه والرئيس لن يتركا الأمور تمضي كما يريد المحافظون المتشددون.
وأعرب عن امله ألا يضطر للتحدث عن القضايا «ونكشفها للشعب إذا استمرت هذه الأجواء».
يذكر أن الرئيس أحمدي نجاد لطالما هدد بكشف ما لديه من وثائق إذا رفض المجلس المكلف بتأهيل المرشحين السماح لمشائي بخوض سباق الانتخابات.
ويطالب أنصار أحمدي نجاد السابقون مجلس صيانة الدستور برفض ترشيح مشائي الأوفر حظا في التيار الحكومي والرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني المدعوم من الإصلاحيين.
الى ذلك، فشلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس الاول في اقناع ايران بالسماح لها باستئناف تحقيق بشأن ما يشتبه بأنه بحوث في القنابل النووية ليستمر مأزق الجهود الديبلوماسية الرامية إلى حل الخلاف بشأن البرنامج النووي لإيران.
وقال هيرمان ناكيرتس نائب المدير العام للوكالة للصحافيين بعد اجتماع استمر ثماني ساعات مع مسؤولين ايرانيين في ڤيينا: «اجرينا مناقشات مكثفة لكن لم نضع اللمسات الاخيرة» على الوثيقة التي يجري التفاوض بشأنها منذ عام ونصف العام. وكان يشير بذلك إلى اتفاق إطاري للتحقيق يسعى الجانبان منذ وقت طويل للتوصل إليه.
ولم يتفق الجانبان ايضا على موعد لعقد مزيد من الاجتماعات بعد المحادثات التي حثت فيها الوكالة الذرية التابعة للأمم المتحدة إيران مجددا على الكف عن المماطلة في تحقيقات الوكالة بشأن أبحاث يشتبه أن اجرتها طهران بخصوص قنبلة نووية، وتنفي طهران النية لتصنيع أسلحة نووية.
وقال ناكيرتس: «ان التزامنا بمواصلة الحوار لا يتزعزع، لكن يجب ان نعترف بأن قصارى جهودنا لم تنجح حتى الآن، سنواصل المحاولة وإكمال هذه العملية».
من جهته، قال مبعوث إيران على أصغر سلطانية: ان الجانبين طرحا مقترحات خلال «المناقشات الفنية المكثفة»، وكان الهدف تضييق شقة الخلافات في المحادثات في المستقبل. وقالت مسؤولة أميركية كبيرة في واشنطن: انها تتوقع ان تحث الوكالة في نهاية الأمر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي أصدر عدة قرارات بتوقيع عقوبات على ايران تحثه على اتخاذ مزيد من الإجراءات.
بدورها، قالت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية ويندي شيرمان كبيرة المفاوضين الأميركيين مع ايران للمشرعين الأميركيين في واشنطن وهي تشير الى ان مجلس محافظي الوكالة سيجتمع في اوائل يونيو: «لا أعتقد انهم (الوكالة الدولية للطاقة الذرية) سيحصلون على رد ايجابي».