Note: English translation is not 100% accurate
بعض الوكلاء المساعدين ينوون التقاعد خلال الأشهر المقبلة
مصادر لـ«الأنباء»: وزير التربية فوجئ بعدم وجود عناصر شابه ضمن الوظائف الإشرافية
17 مايو 2013
المصدر : الأنباء
محمود الموسوي:
مازالت ردود الفعل على قرار مجلس الوزراء القاضي بإحالة من بلغ 30 عاما الى التقاعد في الوظائف الإشرافية، تتصاعد في وزارة التربية. ففي الوقت الذي أكدت فيه وكيلة الوزارة مريم الوتيد ان الصورة غير واضحة بشأن القرار، وانه لم يصل إلى الوزارة بشكل رسمي بعد، وان وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف كلفها بحصر الحالات التي يشملها لتحديد حجم المشكلة.
أكدت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» ان الحجرف تفاجأ بالخلل الموجود في الوزارة من عدم وجود العناصر الشابة ضمن الوظائف الإشرافية التي شملها قرار مجلس الوزراء.
وأشارت المصادر الى ان الحجرف سيقدم على تنفيذ القرار في خطوة شجاعة وحاسمة، تعود على الوزارة والعملية التعليمية في المستقبل القريب بالمنفعة الكبرى، رغم مرارة القرار في بادئ الأمر، حيث ان المناصب التي ستكون شاغرة بعد تطبيق القرار كثيرة تبدأ بجميع مديري المناطق التعليمية ما عدا مديرة منطقة الجهراء التعليمية رقية حسين التي ستكمل المدة المطلوبة بعد 9 أشهر تقريبا، إضافة إلى شمول القرار للصف الثاني في المناطق التعليمية، من خلال إحالة 4 مديري شؤون تعليمية الى التقاعد من اصل 5 مديرين، لخلو مقعد الشؤون التعليمية في العاصمة منذ فترة طويلة، فضلا عن مدير إدارة التنسيق في التعليم العام، والموجهين العاميين، وأعداد كبيرة من مديري المدارس.
وكشفت المصادر عن توجه عند بعض الوكلاء المساعدين في الوزارة الى التقاعد بعد إقرار المكافأة المالية المجزية من قبل مجلس الوزراء، مبينة ان الوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري ابلغ المجتمعين امس الاول من مديري المناطق والموجهين نيته في تقديم كتاب التقاعد في نهاية يونيو المقبل. وأوضحت المصادر ان البعض من المسؤولين في الوزارة متخوف من إقدام مديري المناطق ومن يعملون معهم من المديرين والمراقبين والموجهين، على تقديم إجازات مفتوحة خلال الفترة الحرجة من نهاية العام الدراسي الحالي، الأمر الذي سيؤدي الى خلخلة الأوضاع في المدارس.
ولكن المصادر أكدت ان الوزير الحجرف لديه الثقة الكبيرة بهؤلاء القياديين الذين عملوا طوال السنوات الطويلة على رعاية المتعلمين، وتحقيق الأهداف المنشودة من وراء العملية التعليمية، ورفعة للكويت وتقدمها، لافتة الى ان وزير التربية ذكر للمقربين منه ان «دوام الحال من المحال»، وان هذه هي سنة الحياة، أجيال تتوارث الأخرى، ولابد ان تتجدد المناصب القيادية والإشرافية بدماء شابة، تسير على خطى من بذلوا الجهد والعطاء خلال سنوات عملهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.