Note: English translation is not 100% accurate
عقب تمثيلها الحجرف في عرض إستراتيجية تطوير التعليم في «حولي التعليمية»
الوتيد: الصورة غير واضحة بشأن قرارإحالة من أمضى 30 عاماً إلى التقاعد
17 مايو 2013
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي عادل الشنان:
إحداث تغييرات جذرية في النظام الثانوي الموحد والملف الإنجازي
الوزارة ستختصر من المواد الدراسية أثناء تطوير المناهج قدر الإمكان
أكدت وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد أن الصورة غير واضحة بشأن قرار مجلس الوزراء القاضي بإحالة من أمضى ثلاثين عاما في الوظيفة الإشرافية إلى التقاعد.
وقالت الوتيد إن القرار لم يصل إلى الوزارة بشكل رسمي بعد.نافية تكليفها من قبل وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف بتنفيذ القرار، وإنما بحصر الحالات التي يشملها لتحديد حجم المشكلة.
وكشفت الوتيد في تصريح للصحافيين أمس عقب تمثيلها الوزير د.الحجرف في عرض استراتيجية تطوير التعليم بمشاركة الوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري، والوكيل المساعد للتخطيط والمعلومات د.خالد الرشيد، في ثانوية ماريا القبطية بمنطقة حولي التعليمية، كشفت عن تشريعات وقوانين ستصدر من الوزارة في ظل تطوير منظومتها التعليمية، إضافة إلى تعديلات في الخطط الدراسية أهمها تغيير شامل في آلية تطبيق الاختبارات والفترات الأربع المخصصة لها، والخطة الدراسية وعدد الحصص، مؤكدة إحداث تغييرات جذرية في النظام الثانوي الموحد والملف الإنجازي، مبينة ان الوزارة ستقوم بالإفصاح عنها خلال أسبوعين على أكثر تقدير.
وركزت الوتيد على مشروعين مهمين سوف تتضح الرؤية بشأنهما في يونيو المقبل وهما مشروع تنوع مسارات التعليم الثانوي، ومشروع دمج الطلبة بطيئي التعلم في مدارس التعليم العام، مبينة أن مناهج التربية الخاصة سوف يشملها التطوير، إضافة إلى تفعيل الأنشطة المدرسية حتى في الفترات المسائية والعطلة الصيفية من خلال تحويلها إلى أندية صيفية أو مراكز لمزاولة الرياضة.
وبينت أن الوزارة ستحاول الاختصار من المواد الدراسية أثناء تطوير المناهج من خلال ربطها بمنظومة واحدة متكاملة، والتأكيد على أن تكون اللغة العربية حاضرة وقوية في جميع المقررات الدراسية، مشددة على ضرورة تطوير جهاز التوجيه الفني بما يمكنه من احتلال الدور الأكبر في تطوير التعليم.
وذكرت الوتيد أن تطوير المناهج سيكون من جميع الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية لبناء شخصية متوازنة ومتكاملة للطالب، الأمر الذي دفع الوزارة إلى تطبيق مادة مهارات الحياة بشكلها الحالي بعد تركيز المعلمين على الجانب المعرفي فقط في تدريسها، وهي المادة الغنية بالتركيز على المواطنة الصالحة والانتماء، مؤكدة في الوقت نفسه وجود 180 كادرا فنيا في الوزارة من معلمين وموجهين ورؤساء أقسام شاركوا جميعا في إعداد معايير المناهج.
وأعربت عن أسفها إزاء انخفاض قيم العمل في المدارس، ووجود كثير من المعلمين لا يعيرون هذه الأمور شيئا، الأمر الذي يجب أن ترسخ فيه هذه القيم مرة أخرى داخل المؤسسات التربوية وتهيئة العاملين في هذا الحقل معنويا وتربويا لتنفيذها.
وقـــالت الــوتــيـد ان استراتيجية تطوير التعليم لم تعتمد بعد وإنما طرحت للدراسة وإشراك أهل الميدان التربوي في صياغتها، مؤكدة في الوقت نفسه وجود معلمين بحاجة إلى إعادة النظر بشأنهم، فالوزارة ليست مجبرة على تحملهم وتحويل أبنائنا إلى حقول للتجارب بمن فيهم خريجي كليات إعداد المعلم الذين سيخضعون إلى دورات تدريبية مكثفة قبل دخولهم إلى الميدان. وردت الوتيد على طلب مدير منطقة حولي التعليمية عبد الله الحربي بشأن عدم توفر نسخ من وثيقة تطوير التعليم الصادرة في 2008 لدى أهل الميدان التربوي، موضحة أنها فوجئت بذلك، إذ إنها من المفترض أن تكون متوافرة في جميع القطاعات في الوزارة.
من جانبه، كشف الوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري عن رغبة الوزارة في استحداث منشآت ضخمة لطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة بقيمة 40 مليون دينار للمنشأة، وستقوم بالتوسع بعملية الدمج تدريجيا خلال العام 2014/2015، مبينا في الوقت نفسه أن تغييرات كبيرة سترى النور قريبا بشأن النظام الموحد والملف الإنجازي.