Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نقاشية في نقابة العاملين بوزارة التربية
الصالح: الحجرف وعد بتعديل وضع الباحثين وتحقيق مطالبهم
18 مايو 2013
المصدر : الأنباء


عادل الشنان:
الحسيني يقترح قانوناً لتعديل كوادر الباحثيننظمت رئيسة لجنة المرأة في نقابة العاملين في وزارة التربية والتعليم العالي سناء العصفور ندوة حوارية نقاشية بعنوان «الاخصائي الاجتماعي والنفسي بين الهموم والواقع» مساء امس الاول بمشاركة النائبين خليل الصالح ومشاري الحسيني ورئيس مجلس ادارة رابطة الاجتماعيين عبدالرحمن التوحيد وبحضور وكيل الوزارة المساعد للإذاعة بوزارة الإعلام يوسف مصطفى، كما حضرت شريحة مميزة من الباحثات الاجتماعيات والنفسيات في ميدان العمل.
في البداية افتتحت سناء العصفور الحوار بكلمة عن دور الخدمة النفسية وتطلعاتها ومتطلباتها للمرحلة المقبلة ومتطلبات هذه الشريحة من كوادر مالية وتدرجات وظيفية بالاضافة الى تحميلهم من قبل المدرسة الكثير من الأعباء الوظيفية التي لا تدخل ضمن نطاق اختصاصهم ولا تمت الى طبيعة عملهم بصلة.
من جانبه، قال النائب خليل الصالح: انني تبنيت متابعة حقوق الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، وتم اتخاذ عدد من الخطوات الفعلية منذ أن تم عرض ملف الخدمة النفسية والاجتماعية بوزارة التربية، وقد التقينا بوزير التربية والتعليم د.نايف الحجرف وتباحثنا معه في هذا الشأن ووعد بمتابعة قضية الباحثين وتعديل وضعهم والاستمرار بتبني هذا الملف حتى يتم تحقيق متطلبات وحقوق هذه الشريحة التي انتهجت وتحلت بالأسلوب الراقي عبر نقابة وزارة التربية ومن خلال المطالبة بحقوق منتسبيها بالطرح الحواري وبطرق مشروعة، وليس بأسلوب الاعتصامات والتهديد والعصيان المدني كما بارك جهود لجنة المرأة في هذا الإعداد والتنظيم.
بدوره، اشاد النائب مشاري الحسيني عضو اللجنة التعليمية البرلمانية بدور الباحثين وأهمية الاهتمام بهم كونهم مسؤولين عن شريحة الطلاب والطالبات في المدارس، ووعد أن يقوم على تسخير الجهود اللازمة إيمانا منه بأن الباحثين فعلا يستحقون الأفضل حتى يتسنى لهم العمل بصورة بناءة لانه يعي همومهم كونه متخصصا بالإدارة التربوية كما أنه نصح بعمل اقتراح قانون لتعديل الكوادر حتى يتم إيصاله بأسرع السبل وتتم مناقشته باللجنة التعليمية ومن ثم إلى أعضاء مجلس الأمة.
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة رابطة الاجتماعيين عبدالرحمن التوحيد اننا قدمنا كادرا لشريحة الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الى قيادي وزارة التربية والتعليم والعالي الا انه حبس في الادراج، مؤكدا ان هموم الباحثين بدأت تلاقي صدى وبدأت فعلا تخطو أولى خطواتها الجدية.
وقال وكيل الإذاعة بوزارة الإعلام يوسف مصطفى: علينا التوجه لابراز أهمية الباحث النفسي كما هو الحال في الدول المتقدمة والتي كانت ومنذ سنوات بعيدة تعتز بدور الباحث النفسي وتخصص لمواطنيها باحثين متابعين لهم، متمنيا ألا تقل الكويت أهمية في الاهتمام بهذه الشريحة وهي السباقة دائما في تنفيذ خطط من شأنها دفع العمل ومصلحة أبنائنا الطلاب، خاصة مع متغيرات العالم الحديثة.
بعد ذلك ترك المجال للباحثين للمشاركة، وكانت أول مشاركة من يوسف شلاش موجه فني خدمة اجتماعية بمنطقة الجهراء التعليمية، وفي حديثه تطرق الى سلم الترقيات غير الملائم لهذه المهنة والكوادر الضعيفة والتي لا تشكل حافزا.
وقالت الباحثة النفسية شيماء خضير: نحن باحثات الخدمة النفسية، سعداء اليوم ونحن نخطو أروع الخطوات في سبيل الارتقاء بالخدمة النفسية والاجتماعية وبتعاون مميز وواضح مع النائب خليل الصالح والذي كان يشكل داعما قويا ولا يزال في قضية الباحث النفسي، وذلك في نقابة العاملين بوزارة التربية والتي تسعى دوما لرعاية مصالح العاملين بها، وتوجهت بالشكر للنائبين خليل الصالح ومشاري الحسيني.
وتابعت: نعم، عملنا بحب كبير وعطاء لامحدود في هذه المهنة بدافع منا، ولكن بتنا لا نستطيع إقناع الجيل الحالي من الخريجين بالمهنة والإبداع فيها لضعف كوادرنا وترقياتنا والتي بذلك تقلل من أهميتنا.
بدورها، اكدت الموجهة الفنية نادية العبيدي على دور الإعلام في ايصال رسالة هذه الشريحة، متمنية أن تكون هناك برامج توعوية تدار من قبل الباحثين من أجل إيصال الرسالة بشكل أقوى وأن توضع أمور الكوادر والترقيات في نصابها حتى تتاح الفرصة للإبداعات في ميدان العمل.