Note: English translation is not 100% accurate
متقدمو الوظائف الإشرافية يتظلمون رسمياً
20 مايو 2013
المصدر : الأنباء
محمود الموسوي
تأكيدا لما نشرته «الأنباء» في عددها السابق عن توجه عدد من المعلمين والمعلمات الى رفع شكوى تظلم الى وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف، لمخالفة مسؤولين في الوزارة لشروط الترقي للوظائف الاشرافية، فقد رفع امس عدد من المتقدمين لوظيفة رئيس قسم، وموجه فني، كتابا الى الوزير الحجرف، موضحين فيه وجود خلل في خطوات اعلامهم عن الدورة التي ستقام للراغبين في الترشح للوظائف الاشرافية المذكورة، حيث خلا خطاب ادارة التنسيق في التعليم العام عن موعد وتفاصيل الدورة، لذلك فوجئ المتقدمون ان آخر يوم للتسجيل في 21 ابريل الماضي، هو نفس اليوم الذي تبدأ فيها الدورة لمدة 8 ايام، ولم يبلغوا المتقدمين بمكان الدورة، وبعضهم بلغ بعنوان خاطئ مما تسبب لهم الربكة وإضاعة الوقت والجهد.
وقال المتقدمون: عقدت الدورة وتم رصد ما يلي في جميع التخصصات تقريبا: عدم استعداد الموجهين لتدريب المتقدمين سواء في الجانب التربوي او العلمي، وقصر الدورة الزمنية للدورة، وعدم تناسب الوقت المحدد للدورة مع حجم الموضوعات التي يفترض تناولها، فضلا عن اعطاء بعض الموجهين معلومات غير صحيحة للمتقدمين، وذلك لعدم استعدادهم الذهني والعلمي بسبب تأخر تكليفهم بالدورة، كما تم ابلاغ المتقدمين من قبل المحاضرين بان الجميع يحق له دخول الدورة دون شرط النجاح للاختبار، وأن الآلية تختلف عن السنوات السابقة، وان درجات الدورة والاختبار تكون مساعدة على رفع الناتج النهائي للمتقدم، بمعنى ان الدورة عليها 10%، والاختبار عليه 30%، والمقابلة عليها 60%، تجمع واذا حصل المتقدمون على 70% ينجح في الترقي للوظيفة الإشرافية.
وأضاف المتظلمون انه تم اقتران وقت عقد الدورة مع اختبارات الفترة الثالثة والتي يلقى فيها على المعلم والمعلمة اعمال اضافية مثل التصحيح والمراقبة، فضلا عن حاجتهم لمتابعة ابنائهم الذين يجتازون الاختبارات في تلك الفترة، وتأثير ذلك على الوقت المتاح للمعلم والمعلمة في مراجعة موضوعات الدورة ومتابعتها، وكذلك في بعض التخصصات لم يلتزم بعض التواجيه الفنية بجدول او برنامج خاص يتم تناوله بالدورة التدريبية.
وتابع: لقد تم رصد بعض الاخطاء في جميع التخصصات تقريبا خلال الاختبارات التحريرية ومنها: جاء الاختبار بحجم لا يناسب مع الوقت المحدد له، وفي اغلب التخصصات تضمن الاختبار اسئلة عن موضوعات لم يتم تناولها خلال الدورة، وايضا تفاوتت لجان المراقبة في الالتزام بالوقت المحدد لبعض التخصصات، حيث التزمت لجان بالوقت المحدد، واخرى في نفس اللجنة منحت اوقاتا زادت على نصف ساعة من وقت الاختبار المحدد، وحدث ذلك في لجنة المعلمين في ثانوية دعيج السلمان، وفي يوم الاربعاء الموافق 8 مايو الجاري تم منح المعلمات في ثانوية صباح السالم وقتا اضافيا وصل الى 60 دقيقة، وهذا العمل لا يحقق المساواة بين المتقدمين للاختبار، فضلا عن ان بعض التخصصات خلا الاختبار من الجانب التربوي، وكذلك لم تلتزم التواجيه في بعض التخصصات بما تضمنته الآلية من ارتباط الاختبار بالموضوعات التي قدمت خلال الدورة، وهذا يعكس نتيجة النجاح في الاختبار التحريري، حيث يوجد بعض التخصصات لم ينجح فيها احد او النسبة متدنية جدا، وأيضا لم تلتزم جميع التواجيه بآلية واحدة لوضع الاختبار، فبعض التخصصات وضعت لكل مرحلة اختبارا مخصصا لها يتضمن مهارات المرحلة المطلوبة، وبعض التخصصات الاخرى وضعت اختبارا واحدا لأكثر من مرحلة، ما يعتبر اجحافا وظلما للمرحلة الاقل، ومساعدة للمرحلة الاعلى رغم ان لكل مرحلة مهارات خاصة بها.