Note: English translation is not 100% accurate
وزير التربية قام بجولة تفقدية لمدينة صباح السالم الجامعية
الحجرف: مدينة صباح السالم علامة فارقة في مسيرة التعليم العالي بالكويت
20 مايو 2013
المصدر : الأنباء




آلاء خليفة
رولا: التنمية البشرية هي أحد أهم ركائز خطة التنمية والمليار دينار ميزانية المشروع تعادل ضخامته
الجيران: المدينة الجامعية مشروع ضخم بميزانية ضخمة ويعتبر مفخرة لجميع الكويتيينقام وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف بعمل جولة تفقدية لموقع مدينة صباح السالم الجامعية صباح امس، ورافقه في الزيارة وزيرة التخطيط والتنمية البشرية والدولة لشؤون مجلس الأمة د.رولا دشتي والنائب د.عبدالرحمن الجيران، وكان في استقبال الوفد الزائر مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر وعدد من اعضاء مجلس الجامعة متمثلين في نواب المدير وعمداء الكليات والناطق الرسمي باسم جامعة الكويت فيصل مقصيد ومديرة البرنامج الانشائي بجامعة الكويت د.رنا الفارس.
وعقب انتهاء الجولة قال الحجرف: قمنا بزيارة ميدانية لموقع مدينة صباح السالم الجامعية في منطقة الشدادية، لافتا الى ان الهدف من الزيارة هو متابعة تنفيذ هذا المشروع الحيوي والذي يمثل علامة فارقة في مشاريع التنمية في الكويت وفي مسيرة التعليم العالي في الكويت.
متابعا: يعتبر هذا المشروع حلما وطموحا لكافة ابناء الشعب الكويتي، واليوم نرى مراحل التنفيذ على ارض الواقع على الرغم من الصعوبات والمعوقات التي تعوق تنفيذ المشروع بالشكل المرضي والتي ساهمت في تأخير تسليم المشروع في وقته المحدد، ونتطلع اليوم لتحقيق الحلم بوجود حرم جامعي متكامل يليق بالكويت وبحجم الميزانية الكبيرة التي رصدت للمشروع والبالغة مليار دينار كويتي، معربا عن تفاؤله بدخول 6 كليات من اصل 9 كليات حيز التنفيذ والكليات الثلاث المتبقية في طريقها الى ترسية المناقصات ومن ثم البدء في تنفيذها، موضحا انه سيتم الانتهاء من كلية الهندسة والبترول في 2016 ومن ثم تستكمل باقي الكليات تباعا.
وأكد الحجرف اهمية متابعة تنفيذ المشروع ليحقق النتائج المرجوة باعتباره سيكون اضافة حقيقية لتعزيز رؤية الدولة بالاستثمار في العنصر البشري، معربا عن سعادته بالشباب الكويتي من المهندسين والمهندسات الذين يعملون في المشروع، مؤكدين بذلك انهم فعالون وعلى قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
وأشار الحجرف الى ان المسؤولين في جامعة الكويت بصدد وضع خطة من اجل تنفيذ عملية الانتقال التدريجي باستكمال المباني وانتقال الكليات تباعا.
ومن جانبها شددت د.رولا دشتي على اهمية مشروع مدينة صباح السالم الجامعية الذي يخدم التنمية البشرية وإعطاء فرصة التعليم العالي لشبابنا من اجل خدمة البلد في مواقع مختلفة.
وذكرت دشتي ان تكلفة مشروع المدينة تبلغ حوالي مليار دينار كويتي وهذا المبلغ ضخم ولكنه يعادل ضخامة مشروع المدينة والذي سيستقطب حوالي 40 الف طالب وطالبة لاستكمال تعليمهم الجامعي، موضحة ان الدولة تتطلع للاستفادة من تلك الطاقات الشبابية في المستقبل
وأضافت قائلة: نتحدث عن بنية تحتية اساسية للتعليم ونتطلع لبنية معرفية لتطوير التعليم المعرفي من اجل خلق جيل قادر على قيادة الدولة في المستقبل، مشددة على ان مشروع المدينة مشروع طموح لاسيما ان التنمية البشرية تعد احد اهم ركائز خطة التنمية وهي عماد المستقبل مع الاستدامة الاقتصادية.
وأفادت دشتي بأن الاستثمار في التعليم من افضل انواع الاستثمار من اجل تسليح شبابنا الكويتي بالمعرفة التي تجعله قادرا على خلق مستقبل واعد لبلدنا الحبيب الكويت.
ومن ناحيته ذكر عضو اللجنة التعليمية النائب د.عبدالرحمن الجيران ان مشروع مدينة صباح السالم الجامعية يشكل نقلة نوعية للتعليم الجامعي في الكويت، موضحا انها نقلة نوعية في المباني ستتبعها نقلة نوعية في المعاني
متابعا: والمدينة الجامعية مشروع ضخم بميزانية ضخمة ويعتبر مفخرة لجميع الكويتيين، مذكرا بأن نشر الثقافة والعلم هو اساس التقدم والاصلاح، متمنيا التوفيق لجميع العاملين في هذا الصرح الاكاديمي.
وأشارت مديرة البرنامج الانشائي بجامعة الكويت د.رنا الفارس الى ان العمل في تنفيذ مشروع مدينة صباح السالم الجامعية يسير على قدم وساق، موضحة ان هناك 6 كليات دخلت حيز التنفيذ وجار تنفيذها وايضا 7 حزم بنية تحتية من اصل 9 حزم دخلت حيز التنفيذ، موضحة ان عجلة التنفيذ تدور في مشروع مدينة صباح السالم الجامعية.
وقالت الفارس: وكما وعدناكم سابقا نحن حريصون ان يكون مشروع المدينة هو النقطة المضيئة في الخطة التنموية لدولة الكويت، وحاليا نسابق الزمن من اجل تسليم المشروع في الوقت المحدد.
وأوضحت الفارس ان مشروع المدينة صدر بقانون عام 2004 وبموجب القانون كان يفترض تسليم المشروع خلال 10 سنوات ولكن هناك العديد من العوائق التي اعاقت تنفيذ المشروع ومنها الدورة المستندية العقيمة سواء داخل الجامعة او خارجها بالاضافة الى العثور على الغام اثناء الحفر من مخلفات الاحتلال العراقي الغاشم.
موضحة ان رئيس مجلس الوزراء اصدر قرارا عام 2009 بتغيير مسمى الجامعة من جامعة الشدادية الى مدينة صباح السالم الجامعية، متابعا: ومساحة المشروع تبلغ 6 ملايين متر مربع بميزانية تبلغ حوالي مليار دينار كويتي.
وعلى هامش الزيارة اوضح مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر انه من المتوقع الانتهاء من المشروع في عام 2019 بدون الحرم الطبي، وبخصوص مصير مواقع جامعة الكويت الحالية بعد الانتقال الى مدينة صباح السالم الجامعية، قال البدر: هناك عدة تصورات لاستخدام المواقع الحالية ولكن لم يتم البت بها حتى الآن نظرا لعدم صدور قرار واضح في هذا الخصوص.
متابعا: ولكن في الحقيقة نريد كجامعة ان يبقى الحرم الجامعي بالشويخ جزءا من الجامعة لاسيما ان اعداد الطلبة في تزايد مستمر ولكن الاهم من ذلك الحفاظ على نسبة الطالب للأستاذ ونسبة طلبة الدراسات العليا لطلبة الشهادة الاولية وهذا الامر هام جدا في العملية التعليمية على مستوى التعليم العالي. وفي رده على سؤال «الأنباء» حول سبب تأخر مشروع الحرم الطبي الذي يحتاج الى 8 سنوات منذ التوقيع على كراسة الشروط المرجعية من اجل تنفيذه، قال البدر: حاليا العمل جار لاختيار المستشارين من اجل التخطيط والتصميم ومن ثم سيبدأ العمل في تنفيذ الحرم الطبي.
آلاء خليفة
من أجواء الجولة
▪ في بداية الزيارة استمع الوزير لعرض مرئي من د.رنا الفارس عن مراحل تنفيذ المشروع في مبنى البرنامج الانشائي الساعة 9 صباحا. ▪ قام الوزير والوفد المرافق له بعمل زيارة ميدانية لمواقع الجامعة وحرص على تفقد جميع مواقع المدينة في جولة استمرت لمدة ساعتين وانتهت عند الساعة 11 والنصف. ▪ كل الشكر والتقدير لمديرة البرنامج الانشائي د.رنا الفارس والشكر موصول الى انوار العماني «يعطيكم ألف عافية». آلاء خليفة