Note: English translation is not 100% accurate
إيران: «الإنترنت في غيبوبة» قبل أسابيع من انتخابات الرئاسة
20 مايو 2013
المصدر : طهران ـ أ.ف.پ
يسعى النظام الحاكم في ايران قبل اقل من شهر على انتخابات 14 يونيو الرئاسية الى تفادي موجة احتجاجات العام 2009 التي كانت الشبكة العنكبوتية محركها الاساسي، وفق شهادات ناشطين الكترونيين محليين ومراقبين اجانب.
وعلقت صحيفة غنون مطلع مايو ان «الإنترنت في غيبوبة»، في إشارة الى البطء الشديد في الشبكة. ونقلت الصحيفة عن ناشط على موقع تويتر قوله ان «هذا الامر لا يحصل سوى في أيران: تأتي الانتخابات، يذهب الإنترنت».
اما صحيفة دنيا الاقتصاد فأكدت نقلا عن صحيفة متخصصة ان آخر برمجية مستخدمة لكسر الحجب المفروض على بعض المواقع «اصبحت خارج الخدمة عمليا»، وهذه البرمجيات، ومنها مثلا «الشبكة الخاصة الافتراضية» (في بي ان)، تسمح للايرانيين بالدخول الى صفحات التواصل الاجتماعي او المواقع التي تحجبها الحكومة.
وتطال الرقابة في ايران مواقع عالمية عملاقة مثل «فيسبوك» و «تويتر» و «يوتيوب» اضافة الى عشرات آلاف مواقع الانترنت الغربية، ومنها مواقع اخبارية ومالية، وذلك منذ التظاهرات الكبيرة للمعارضة الاصلاحية بعد اعادة الانتخاب المثيرة للجدل للرئيس محمود احمدي نجاد في يونيو 2009.
واستخدم المعارضون بكثرة مواقع التواصل الاجتماعي لتعبئة انصارهم في بلد يعد 34 مليون مستخدم للانترنت من اصل عدد سكان اجمالي يبلغ 75 مليون نسمة.
وفي العام الحالي، غابت الاحتجاجات بشكل شبه تام عن المشهد في حين يقبع المسؤولان المعارضان مير حسين موسوي ومهدي كروبي تحت الاقامة الجبرية. الا ان الحكم الايراني يسعى لتفادي حصول مثل هذه الاحتجاجات وفق المراقبين.
وبحسب ديبلوماسي غربي فإن هذه التدابير اتخذت قبل وقت طويل من الاستحقاق الرئاسي، وتشمل اعتقال عدد كبير من الصحافيين والمدونين مطلع العام الحالي. ونفت السلطات الايرانية اي علاقة بين صعوبة الولوج الى شبكة الانترنت والانتخابات الرئاسية.
وقال مساعد وزير الاتصالات علي حكيم جوادي لوسائل اعلامية ان «الكثير من المعايير تدخل في الاعتبار بالنسبة لسرعة الانترنت الا ان قرب اجراء الانتخابات ليس واحدا منها».
وأكد رمضان علي سبحاني فرد رئيس لجنة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في البرلمان الإيراني للصحافيين توقيف برمجيات «الشبكة الخاصة الافتراضية» في مطلع مارس، مشيرا الى ان بيع هذه البرمجيات غير قانوني. واقر بان «هذا المنع ادى ربما الى بطء في شبكة الانترنت».