Note: English translation is not 100% accurate
عموميتها وزعت 20% نقداً
الغانم: «سيتي سنتر» تتطلع إلى التوسع في ليبيا ودول أفريقية جديدة وجنوب ووسط العراق
20 مايو 2013
المصدر : الأنباء


عاطف رمضان
3.8 ملايين دينار أرباح الشركة في 2012أعلن نائب رئيس مجلس ادارة شركة سيتي سنتر التجارية عادل يعقوب الغانم عن موافقة الجمعية العامة العادية للشركة التي عقدت امس بنسبة حضور زادت عن 73% توزيع ارباح نقدية بنسبة 20% من القيمة الاسمية للسهم بواقع 20 فلسا للسهم الواحد للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2012 للمساهمين المقيدين بسجلات الشركة بتاريخ انعقاد العمومية.
وفي كلمة رئيس مجلس إدارة الشركة مرزوق عادل الغانم ذكر خلالها ان صافي ارباح الشركة بلغ 3.8 ملايين دينار للعام 2012 بعد خصم حصة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وحصة الزكاة ومكافأة اعضاء مجلس الادارة، مشيرا الى ان ربحية السهم بلغت 38.34 فلسا تقريبا وان حقوق المساهمين بلغت 23.8 مليون دينار للعام 2012 مقارنة بـ 22 مليون دينار للفترة المقارنة من 2011.
وأضاف مرزوق عادل الغانم أن الشركة قامت خلال 2012 بتوسيع نطاق عملياتها في الكويت وكردستان والعراق، مشيرا الى انه كان عاما صعبا بالنسبة للعمليات.
وأشار الى انه خلال العام افتتحت الشركة فرعين جديدين في منطقتي الضجيج بالكويت وإسكان بكردستان العراق والذي كان جزءا من استراتيجية توسع الشركة.
وقال انه من خلال افتتاح فرع الشركة بمنطقة الضجيج استطاعت الحفاظ على أسهمها السوقية، كما أظهرت عمليات السالمية نموا بينما تأثرت الشويخ سلبا بسبب الاغلاق المستمر للطريق واغلاق مواقف السيارات بسبب اعمال توسعات في طريق الجهراء خلال هذا العام.
ولفت الى انه خلال 2012 وسع المشغلون من القطاع الخاص وكذلك الجمعيات عملياتهم ودخل ثلاثة مشغلين خصوصيين السوق مما ادى الى المنافسة الشرسة ومثل ضغطا على هامش الربح وبالرغم من ذلك استطاعت سيتي سنتر ان تقود المسيرة وان تطوع المنافسة لصالحها من خلال العروض الترويجية خلال هذا العام، كما حققت الادارة خصومات مالية افضل دعما من الموردين وبدأت عمليات الضجيج في يوليو 2012 واستمرت في التحسن متوقعا حدوث تزايد في الربح في 2013.
وأشار الى انه في كردستان العراق توسع قطاع التجزئة مع افتتاح أسواق جديدة ومع افتتاح منافذ بيع ومشغلين محلات جديدة والحملات التي اقامها بعض المنافسين والتي مثلت ضغطا على هامش الربح، مؤكدا انه من خلال المفاوضات الجدية مع الموردين استطاعت الشركة الحصول على خصومات وعروض ترويجية حتى ان الموردين الدوليين بدأوا استثمار وتطوير سوق التجزئة، متوقعا المزيد من المنافسة القوية خلال 2013 مع افتتاح سلاسل جديدة وستستمر قوة الشراء في الانخفاض وسيتم تأجيل موقعنا الرابح في السليمانية حتى 2015 بسبب التأخير في الانتهاء من المول.
وقال ان افتتاح محلات جديدة ينتج عنه نفقات تشغيلية بالغة طبقا لنظام التقارير المالية الدولية فإن هذه النفقات يجب ان تدون في نفس السنة المالية ولا يمكن ان تستهلك على فترة طويلة من الزمن ويحتاج المنفذ الى سنتين حتى يحقق نقطة التعادل او الربح بينما تظل تكلفة التشغيل ثابتة خلال 2012 (تكلفتنا 378 الف دينار نفقات قبل التشغيل الى جانب نفقات التشغيل العادية للمنافذ الجديدة).
وزاد قائلا: حتى الآن كانت الشركة تشغل منافذ البيع في المباني المستأجرة مما نتج عنه زيادة ملحوظة في الايجارات كل خمس سنوات فقرر مجلس الادارة استخدام الأموال عن طريق الاستثمار في الملكية وبدأ شراء ارض في الشويخ وكذلك في مناطق اخرى لمواقعنا الجديدة.
ومضى قائلا: خلال سعينا لتحسين عملياتنا الحالية نتطلع الى امكانية التوسع في جنوب ووسط العراق وليبيا والدول الافريقية الاخرى.
هذا وجاء في كلمة رئيس مجلس الادارة انه خلال مايو او يونيو 2013 سيتم افتتاح الفرع الرابع في الكويت (سليل الجهراء).