Note: English translation is not 100% accurate
تحقيق اقتصادي
خبراء لـ «الأنباء»: استمرارية صعود البورصة مرهون بالقوة المضاربية على الأسهم الصغيرة
20 مايو 2013
المصدر : الأنباء
محمود فاروقأجمع عدد من الخبراء في سوق المال على ان عملية اختراق المؤشر السعري لحاجز الـ 8000 نقطة جاءت نتيجة لعدة عوامل رئيسية ابرزها انخفاض اسعار العديد من الأسهم الصغيرة مقارنه بقيمتها الدفترية ونجاح العديد من الشركات المدرجة في إجراء جدولة شاملة لمديونياتها، الأمر الذي انعكس بالايجاب على تحسن اوضاعها المالية، فضلا عن دخول العديد من المحافظ الخليجية التي لوحظ نشاطها في السوق خلال الفترة القليلة الماضية.
واكد الخبراء ان عملية صعود السوق إلى مستويات جديدة اخرى مرهونة بقوة الأخبار الجيدة التي سيشهدها خلال الفترة المقبلة، حيث من الممكن ان يصل إلى مستويات 8500 نقطة خلال الفترة المقبلة مع حدوث بعض عمليات التصحيح الفنية التي لا تستدعي اي قلق من جانب المتداولين.
و نصح الخبراء المتداولين بضرورة اختيار الأسهم النشطة والسريعة واختيار الأسهم وفق قرأة واضحه لها من حيث اعمالها التشغيلية، مشددين على عدم الالتفات إلى شائعات الخروج من السوق التي ترددت خلال جلسة امس بشكل كثيف وذلك بهدف ترويجها لتسهيل عمليات البيع من قبل المتعاملين الصغار والشراء التكتيكي من قبل المحافظ التي تسعى لمصلحتها من خلال ترويج تلك الإشاعات.
والتفاصيل في التحقيق التالي:
بداية أكد مدير عام شركة الاتحاد للوساطة للأوراق المالية فهد الشريعان أن سوق الكويت للأوراق المالية يتعرض لقوة مضاربية حادة دفعته إلى الصعود لمستويات جديدة خلال فترة قصيرة، مبينا ان عملية صعود او هبوط السوق متوقفة على قوة المعلومات والأخبار الجيدة التي سيتم الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة فضلا عن إنهاء ملف الشركات الموقوفة عن التداول وإيجاد طرق لدفع مجالس إدارتها للعمل على عودة السهم مرة اخرى للسوق فجميعها ستساعد على استمرارية النشاط داخل السوق لفترة طويلة .
وقال الشريعان ان حدوث اي عملية تصحيح قد يتعرض لها السوق خلال الفترة المقبلة امر طبيعي ولا يثير اي نوع من التخوف من سقوط لمؤشرات السوق إلى مستويات متدنية، نظرا لأن المستويات الى وصل اليها السوق حاليا مبنية على اسس سليمة وصلبة.
من جانب آخر، قال مدير أدارة الأصول في شركة شرق للاستثمار يحيى كمشاد أن الصعود الذي وصل اليه المؤشر السعري لسوق الكويت للأوراق المالية خلال جلسة تداولات أمس جاء نتيجة انخفاض اسعار العديد من الأسهم الصغيرة مقارنه بقيمتها الدفترية فضلا عن نجاح العديد من الشركات المدرجة في جدولة مديونياتها وتحسين اوضاعها المالية مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي التي كانت فيها الشركات تعاني من آثار الأزمة المالية وعدم قدرتها على المواصلة والاستمرارية في ظل القرارات الجديدة التي اقرتها هيئة اسواق المال.
واضاف كمشاد ان السيولة الخليجية لعبت دورا محوريا في الاداء الايجابي الذي يشهده السوق حاليا الذي لوحظ عبر دخول العديد من المحافظ الخليجية للاستفادة من انتعاشة السوق الذي انعكس بالايجاب على حركة التداول اليومية، فضلا عن قيام العديد من كبار المتداولين بتسييل ودائعهم في البنوك وتوجيهها نحو البورصة، فجميعها عوامل إيجابية ساعدت على دفع حركة التداول إلى مستويات جديدة، مشيرا إلى ان السوق لابد وان تحدث له عملية تصحيح فنية حتى يستكمل طريقه للصعود دون ترك اي فجوات سعرية او انتفاخات وهمية للأسعار، لذا لا يوجد أي تخوف من جراء اي عملية تصحيحية خلال الفترة المقبلة.
في السياق ذاته، قال الخبير الاقتصادي د.عبدالمحسن دشتي أن استمرارية السلوك المضاربي في سوق الكويت للاوراق المالية قد يؤدي إلى حركة تصحيح كبيرة في السوق خلال الفترة المقبلة، ولكنها لا تستدعى اي قلق من قبل المتداولين، مبينا أن عملية ارتفاع أسعار السهم ترجع إلى السعي المتعمد لرفع اسعار بعض الاسهم وبقوة او توجهات استثمارية لبعض المستثمرين الجادين على بعض الاسهم التشغيلية.
وشدد د.دشتي على ضرورة الحذر من تحركات المضاربين والابتعاد عنها، مؤكدا ان استمرار التدافع وراء المضاربة دون القراءة الجيدة للاسهم وبياناتها المالية يعد بمنزلة انتحار لرأس مال المتداول بالسوق.