Note: English translation is not 100% accurate
الصحافة الجزائرية تدين الصمت حول صحة بوتفليقة: الشعب يريد ظهور الرئيس
21 مايو 2013
المصدر : الجزائر ـ أ.ف.پ

اعتبرت الصحف الجزائرية الصادرة أمس ان الصمت الرسمي حول صحة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة «لا يطمئن الجزائريين»، كما دانت منع صدور صحيفتين بسبب تطرقهما لهذا الموضوع.
وتحت عنوان كبير «ممنوع الكلام» في الصفحة الأولى عادت صحيفة «جريدتي» إلى موضوع منع صدور عددها يوم الأحد واتهام مديرها بالمساس بأمن الدولة بعد نشرها خبرا حول تدهور صحة الرئيس بوتفليقة وإعادته فجر الأربعاء الماضي إلى الجزائر وهو في «غيبوبة عميقة» بعكس الرواية الرسمية التي تحدثت عن «تحسن حالته وقرب عودته إلى أرض الوطن» وكانت مصادر رسمية جزائرية تحدثت عن عودته بعد أسبوع واحد فقط من وصوله إلى باريس.
وأشارت الصحيفة التي صدرت أمس بصفة عادية إلى ان «الرئاسة تلتزم الصمت ولا تنفي عودة الرئيس»، كما أكدت في عدد الأحد الذي لم يصدر.
أما صحيفة الخبر فعنونت صدر صفحتها الأولى بـ «الشعب يريد.. ظهور الرئيس» مقتبسة احد شعارات الثورة التي أطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك «الشعب يريد إسقاط الرئيس».
وأكدت الصحيفة المعروفة بانتقاداتها لسياسة الحكومة وللرئيس بوتفليقة انه «لم تنفع بيانات عبد المالك سلال (رئيس الوزراء) ولا تصريحات المقربين ولا الرقابة على الصحف» في طمأنة الجزائريين بشأن تحسن صحة رئيس الجمهورية بعد شهر تقريبا من غيابه إثر وعكة صحية ألمت به». وتابعت «لم يعد أمام أجهزة الدولة سوى حجة دامغة، وهي إظهاره بالصورة والصوت، لإنقاذ ما بقي لها من مصداقية في تسيير ملف مرض الرئيس».
وعلى العكس من ذلك لم تدن صحيفة النهار المقربة من السلطة منع صدور الصحيفتين واصفة هشام عبود رئيس تحرير «جريدتي» بـ «الضابط الفار (الذي) تحول في ـ رمشة عين ـ من لاجئ سياسي مقيم في ليل (مدينة شمال فرنسا) إلى صاحب جريدتين».
اما صحيفة «ليبرتي» فانتقدت تعامل وزارة الاتصال مع الحدث «الذي ينم عن أزمة حقيقية في الاتصال الرسمي».
كما فسرت صحيفة الوطن منع الصحيفتين بإرادة السلطة «فرض السكوت» حول مرض الرئيس.
ودانت النقابة الوطنية للصحافيين الجزائريين منع صدور الصحيفتين وعبرت عن «تضامنها مع الزملاء الذين تعرضوا للرقابة»