Note: English translation is not 100% accurate
الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي تدعوان جميع الأطراف لوقف التصعيد في سورية
21 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي أمس عن قلقه البالغ من التصعيد الخطير للأعمال العسكرية في مدينة القصير السورية التي تتعرض لقصف عنيف بالطائرات والمدفعية الثقيلة.
وطالب العربي في بيان له جميع الأطراف المعنية بضبط النفس ووقف هذا التصعيد الخطير حفاظا على أرواح المدنيين ودرءا للفتن المذهبية والطائفية التي يحاول البعض جر سورية والمنطقة لتكون مسرحا لها.
ودعا جميع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية الى التدخل السريع من أجل وقف هذا التصعيد الخطير للأحداث في سورية حرصا على دماء السوريين، مطالبا جميع الأطراف الدولية والإقليمية بتوفير المناخ المناسب لإنجاح الجهود المبذولة لعقد المؤتمر الدولي وإقرار الحل السياسي التفاوضي للأزمة السورية.
وأجرى العربي اتصالات مع قيادات المعارضة السورية لمتابعة الموقف الخطير المتدهور في مدينة القصير وما أدت اليه من سقوط عشرات الضحايا الأبرياء، حيث تحدث هاتفيا في هذا الشأن مع رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرا.
ومن المقرر أن تعقد اللجنة الوزارية العربية الخاصة بسورية اجتماعا في مقر الأمانة العامة بالقاهرة بعد غد لمناقشة مستجدات الوضع في سورية والتحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي (جنيف 2).
من جهتها، دعت منظمة التعاون الإسلامي للوقف الفوري للعنف والقتل وسفك الدماء وقصف المدن والقرى والأحياء السكنية، والتي تتسبب في مقتل وجرح مئات الآلاف من المواطنين السوريين الأبرياء يوميا وتشريد ملايين النازحين واللاجئين هربا من جحيم الحرب الدائرة في سورية.
وناشدت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي ـ في بيان لها أمس ـ الأطراف السورية كافة للتجاوب مع المساعي الدولية الرامية إلى إيجاد حل سلمي للأزمة السورية يضمن الأمن والاستقرار في سورية، ويستجيب للمطالب المشروعة للشعب السوري في الإصلاح والديموقراطية، مجددة موقفها الداعم للتوصل الى تسوية سلمية للأزمة السورية.