Note: English translation is not 100% accurate
النظام السوري وحزب الله يواصلان معركة القصير.. ومجزرة في الرقة وإطلاق نار على الجولان المحتل
21 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
خاضت القوات النظامية السورية مدعومة بعناصر النخبة في حزب الله اللبناني لليوم الثاني أمس اشتباكات مع مقاتلي الجيش الحر في مدينة القصير الاستراتيجية بريف حمص الجنوبي، غداة مقتل نحو 40 عنصرا من الحزب اللبناني، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان ولجان التنسيق والهيئة العامة للثورة السورية.
ووفرت طائرات النظام السوري غطاء جويا عنيفا بشنها غارات عديدة على المدينة أمس مصحوبة بقصف مدفعي مكثف، بينما أعلن الثوار تدمير نحو سبع دبابات وعدة آليات لقوات النظام وحزب الله وقتل أكثر من 30 من المهاجمين وعرضوا صورة لجثة قالوا انها لقيادي في حزب الله اللبناني. وقد أكد مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان «28 عنصرا من النخبة في حزب الله قتلوا في الاشتباكات الدائرة في مدينة القصير».
ونفت المعارضة السورية ما سبق واعلنه اعلام النظام السوري عن دخوله مدينة القصير ورفعه العلم السوري على مبنى البلدية وبث ناشطون تسجيلات مصورة لهم من جانب المبنى المذكور.
لكن النظام تمسك بروايته، وقال مصدر عسكري سوري لفرانس برس، ان القوات النظامية سيطرت على جنوب القصير وشرقها ووسطها، وتتابع تقدمها الى شمالها حيث يتحصن مقاتلو المعارضة.
من جهتها أعلنت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر عن تحقيق نجاح كبير في أول سلسلة من عمليات «جدران الموت» في مدينة القصير في وسط سورية، وذلك على الرغم مما أعلنته القوات النظامية عن استعادة سيطرتها على المدينة.
وقالت القيادة المركزية للسوري الحر في بيان صحافي انه مع أول يوم من بدء سلسلة عمليات «جدران الموت» تكبد حزب الله في جبهة القصير أمس الأول أكثر من 50 قتيلا إلى جانب إصابة أكثر من 100 آخرين أغلبهم إصاباتهم خطيرة، حيث تم رصد عشرات سيارات الاسعاف تنقل القتلى والجرحى إلى بعلبك الهرمل».
واتهمت القيادة الحزب بارتكاب مجزرة أدت الى مقتل «23 طفلا وسيدة بالقرب من بلدة ربلة المسيحية التي يحتلها حزب الله، حيث قامت عناصر الحزب الإرهابية بإعدامهم في مجزرة جماعية وبدم بارد» على حد قول البيان.
وأضافت انه تم توثيق وجود مصطفى بدر الدين المتهم بقتل رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري على رأس قيادة عمليات حزب الله في جبهة القصير.. مؤكدة أن القصير «صامدة» رغم أنواع الحصار والقتل والتدمير.
وأكدت القيادة المشتركة للسوري الحر أن كافة عناصر الحزب (حزب الله) الذين حاولوا التسلل الى مدينة القصير عبر البساتين لقوا حتفهم وتحولوا إلى أشلاء.. الا ان النظام قام بتكثيف القصف الجوي حتى يتمكنوا من سحب جثث وأشلاء قتلاهم».
في غضون ذلك، اشار المرصد السوري الى ان القوات النظامية قصفت كذلك مدينة الرستن التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في ريف حمص.
وافاد عن مقتل ثمانية اشخاص «بينهم ام وستة من اطفالها دون الرابعة عشر من العمر، في استهداف الطيران الحربي لمنزل قرب مركز البحوث في جنوب مدينة الرقة» في شمال البلاد.
وفي الجنوب، افادت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان رصاصا مصدره الاراضي السورية سقط ليل أمس الأول دون التسبب بإصابات او اضرار.
ولم تؤكد المتحدثة معلومات أوردتها الصحافة الاسرائيلية مفادها ان الرصاص سقط على مقربة من دورية عسكرية اسرائيلية وقالت ان الجيش الاسرائيلي لم يرد على النيران وان اسرائيل رفعت شكوى الى القوة الدولية لمراقبة فض الاشتباك المنتشرة في الجولان المحتل.