Note: English translation is not 100% accurate
عقدت اجتماعاً رداً على رابطة أعضاء هيئة التدريس بـ «التطبيقي»
رابطة أعضاء هيئة التدريب: حقوقنا ومكتسباتنا خط أحمر ولائحة «الصيفي» منصفة وعادلة
21 مايو 2013
المصدر : الأنباء

عبدالله راكان
المطوع: بيان رابطة التدريس الأخير يتضمن الكثير من المغالطات العازمي: أعضاء هيئة التدريب يتمتعون بالخبرة والكفاءةأعرب رئيس رابطة أعضاء هيئة التدريب بالكليات التطبيقية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب م.وائل المطوع عن استياء الرابطة لما ورد بالاجتماع الذي نظمته رابطة التدريس بالهيئة من إساءات بالغة لأعضاء هيئة التدريب، مؤكدا في الوقت ذاته أنه على الجميع أن يفهم بأن حقوقنا خط احمر لن نسمح بالاقتراب منها.
وأضاف المطوع خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته رابطة أعضاء هيئة التدريب في الكليات التطبيقية للرد على مغالطات رابطة التدريس والدفاع عن كرامة وحقوق ومكتسبات المدربين أن ما ورد في بيان رابطة التدريس الأخير يتضمن الكثير من المغالطات، كما أنه بعيد تماما عن الحقيقة.
وأوضح في رده على أن الكليات الخمس لأعضاء هيئة التدريس وأن المدربين تمت الاستعانة بهم من مكان آخر، أن التاريخ والأرقام لايمكن تزييفها، والتي تؤكد على أن حملة الدبلوم والبكالوريوس هم النواة الأولي لإنشاء كليات الهيئة وطوروا أنفسهم وأصبحوا أعضاء لهيئة التدريس، ونستذكر في ذلك يوسف عبد المعطي، وعلي شعيب، وأحمد المزروعي والمهندس إسماعيل الشطي وغيرهم من الأسماء.
واستذكر المطوع تاريخ إنشاء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب حين قدم اقتراح من العم أحمد المزروعي بإنشاء الهيئة في عام 1980 وصادف بنفس العام قدم العم مشاري العنجري مقترحا بإنشاء الهيئة العامة للتدريب، وشكلت لجنة من خلال مجلس الأمة مطالبين بدمجه في مشروعين، ثم شكلت لجنة أخرى من العم عبدالله الغنيم، إلى أن صدر مرسوم إنشاء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في 28/12/1982، موضحا في الوقت ذاته أن أكثر من 80% من أعضائها من الكادر العام.
وأشار إلى أنه في العام 2004 حدثت جريمة بحق أعضاء هيئة التدريب في ظل عدم وجود رابطة لها آنذاك، حيث سرق حق الكادر العام، لاسيما مع وجود رابطة أعضاء هيئة التدريس، لافتا إلى أن ما يحكمنا لوائح ونظم باعتبارنا بيئة أكاديمية، حيث إن البند السادس للقرار 1474/2002 يقول إن توزيع ساعات المقررات العملية والتدريب الميداني لمدرسي الكادر العام «مدرس مختبر، مدرس عملي، مشرف التدريب» ثم لأعضاء هيئة التدريس ومن هنا نجد أن اللائحة واضحة، ولا مجال لأي أقاويل أخرى.
وبدوره قال أمين سر رابطة أعضاء هيئة التدريب خالد العازمي إن الرابطة كان لها صوت جلي في المؤتمر الصحافي المتعلق بصرف الساعات الزائدة لأعضاء هيئة التدريس، فضلا عن توجهنا بأن تكون جميع الروابط بما فيهم نقابة العاملين بأن نتكاتف ونتعاون لكي نرتقي بهذه المؤسسة، وهو واجبنا الفعلي. وأضاف العازمي أننا على يقين بأن ما صدر من الهيئة الإدارية لرابطة أعضاء هيئة التدريس لايمثل الكثير منهم، فهناك منهم العقلاء وأصحاب الموضوعية في الطرح، لاسيما أنهم يقدرون ما يقوم به عضو هيئة التدريب في الكليات التطبيقية. مشيرا إلى أن الانجازات المستمرة لرابطة أعضاء هيئة التدريب في الحصول على مكتسباتها أحرجت الكثيرين، ولكن لايجوز بأى حال من الأحوال الرد بهذه اللغة.
ولفت إلى وجود الكثير من المغالطات في اقاويل بعض أعضاء هيئة التدريس، ومنها أن مقرر التدريب الميداني ليس مقررا تخصصيا كما ذكر، لانه لو كان ذلك ممكنا لأتيح المجال لأي طالب للتخصص في ذلك، وكذلك الحال بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس بأن تكون شهادته في البكالوريوس وخلافه تدريبا ميدانيا، مضيفا أن فلسفة التدريب الميداني تقوم على أنه مقرر دراسي يربط بين ما تعلمه الطالب بما مارسه، ولكن هنا السؤال من يقوم بالتدريب الميداني؟ هم أعضاء هيئة التدريب وخير مثال كلية التربية الأساسية.
وأكد العازمي أن اللائحة تضمنت العديد من الأمور التي طالبنا بها كالمشاركة في الأقسام العلمية وعملية التقييم، مطالبا إدارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي ورابطة أعضاء هيئة التدريس بالتعيين لأعضاء هيئة التدريب على كادر أعضاء هيئة التدريس وأن يكون التقييم كأعضاء التدريس والسماح لنا بالمشاركة في اللجان. مشيرا إلى أنه من الجرم اتهامنا بأننا غير قادرين على تدريس الطالب وهذا الأمر نرفضه جملة وتفصيلا ومخرجاتنا تثبت ذلك، فنحن لدينا من الخبرة والدراية ما يكفي.
وأوضح العازمي رغم أن اللائحة تؤكد على أن لأعضاء هيئة التدريب الحق في البعثات إلا أنه لم يصدر أى قرار بذلك حتى هذه اللحظة، وهذا من المستغرب لاسيما أن جميع جامعات العالم تقوم بذلك. لافتا إلى وجود بعض المواد العلمية والتطبيقية البحتة والتى تكون نسبة التدريب العملي بها تفوق الـ 70% ومع ذلك لا يستطيع المدربون حتى تقييم الطالب فأين العدالة في ذلك؟