Note: English translation is not 100% accurate
دعوا صغار المتداولين إلى ضرورة توخي الحذر ومتابعة البيانات المالية للشركات
اقتصاديون لـ«الأنباء»: التذبذب الحاد للمؤشر السعري أمر طبيعي لتصحيح الأسعار
23 مايو 2013
المصدر : الأنباء



منى الدغيميفي ضوء حركة التذبذب الحاد التي شهدها المؤشر السعري واغلاقه على خسارة بنسبة 0.25% أمس رصدت «الأنباء» آراء مجموعة من الاقتصاديين والخبراء حول توجهات السوق في الفترة القصيرة المقبلة وأهم النصائح التي يوجهونها لصغار المتداولين حيث اجمعوا على أن تباين أداء البورصة أمس يرجع الى عمليات جني الأرباح على الأسهم المتوسطة معتبرين أن الأداء في مجمله طبيعي وصحي من خلال عمليات تصحيح متتالية عقب الصعود المستمر في الفترة السابقة.
بداية قال رئيس مجلس ادارة شركة مينا العقارية د.فؤاد العمر أن السوق يشهد فترة تصحيحية وعزا تذبذب المؤشر السعري الى بعض العمليات المضاربية على بعض الأسهم، مشيرا الى أن السوق خلال الفترة القصيرة المقبلة سيواصل اتجاهه التصاعدي.
وأكد العمر على ضرورة توخي الحذر بالنسبة لصغار المتداولين بالتوجه نحو الأسهم التي تتضمن عوائد وأصول جيدة وحذرهم من عدم الانجذاب نحو الأسهم التي عليها مضاربة دون أسباب أو أداء مالي واضح.
من جانبه، عزا رئيس مجلس ادارة البلاد للاستثمار العقاري عبد اللطيف العبدالرزاق تذبذب المؤشر السعري الى ضخ الأموال في البورصة بزخم عال دون دراسة متأنية لعوائدها أو لنتائج الشركات وهذا سبب من أسباب التذبذب الواضح للمؤشر السعري في جلسة أمس.
وأشار الى أن البورصة تشهد حاليا زخما في حركة الشراء في عــدة جلـــسات من المجموعات الاستثمارية التي توجــهت الى الأسـهم بســبب وصــول أســعارها الى مستويات مغرية للشراء.
ودعا صغار المتداولين الى توخي الحذر وأن يترصدوا البيانات المالية للشركات ويتبينوا حقيقة أصولها وأرباحها المستقبلية.
وتوقع العبد الرزاق أن يفوق الطلب العرض في السوق خلال الفترة القصيرة القادمة ما سيؤدي الى تشبع السوق ويؤثر على زخم نشاطه.
واعتبر رئيس مجلس ادارة الشركة الدولية للتمويل جاسم زينل تذبذب المؤشر السعري في جلسة أمس أمر طبيعي وصحي بعد موجة الصعود التي شهدها السوق في الفترة القليلة الماضية، مشيرا الى انه بعد أي موجة صعود قوية لا بد من عملية التصحيح.
ورأى أن الارتفاع المستمر هو الذي يدعوا الى الخوف والقلق والريبة أما التذبذب فهو أمر مستحسن ومطلوب.
وعن توجهات السوق في الفترة القادمة قال زينل أن هذا يعتمد على عدة عوامل سواء على المستوى المحلي أو العالمي لاسيما منها نتائج الشركات ومدى التطور الذي سيشهده تنفيذ مشاريع التنمية، الوضع السياسي المحلي ومدى نمو الاقتصاد العالمي.
ونصح زينل صغار المتداولين بضرورة توخي الحذر والتأني في اختيار الأسهم التابعة للشركات التي تتمتع ببيانات مالية واضحة وادارات قوية ومشاريع مستقبلية، وأكد على أن القرار الاستثماري يجب أن ينبع من أسس سليمة وليس بشكل مضاربي.
فيما رأى نائب مدير عام كفيك للوساطة المالية ناصر خليفة أن التذبذب الذي شــهده المؤشــر السـعري أمس راجع الى جني أرباح واضح، معتبرا أن هذا يعتبر شيء مطلوب وطبيعي وصحي.
وذكر أن تداولات جلسة أمس لم تشهد عروضا بالحـــدود الدنــيا بل كان هناك طلبــات، ما يعـني أن السوق يصـلح نفـــسه بنـــــفسه حين يصـــل ببعض الأسعار الى القـــمة ومن ثم الى القاع والتوجه الطبيعي سيكون نحو الشركات الجيدة.
وتوقع أن يتجه السوق نحو الصعود في الفترة القصيرة القادمة ويواصل الصعود اذا ما تخطى حاجز الـ 9 آلاف نقطة.
وأضاف خليفة أن المؤشر السعري عندما كسر حاجز الـ 8 آلاف نقطة وحقق 125 مليون دينار بمعدل قيمة نقدية يومية كان طبيعي أن تكون هناك عمليات جني أرباح ما يعطي اطمئنانا الى أن السوق مقبل على مرحلة جديدة.
ودعا خليفة صغار المتداولين الى أن يتجنبوا الشائعات قدر الامكان وأن يتحقــقوا من الأخبار المنشورة بمتابعة البيانات المالية للشركات وجودة أصولها ومشاريعها المستقبلية والى عدم الانصياع لتحديد مسار الاستثمار الصحيح.