Note: English translation is not 100% accurate
هاينكيس يسطّر الإنجاز قبل الوداع والكأس الألمانية التحدي الأخير
27 مايو 2013
المصدر : الأنباء

سطر يوب هاينكيس انجازا شخصيا في العاصمة البريطانية لندن بعد ان اصبح رابع مدرب فقط يتوج بلقب دوري ابطال اوروبا مع فريقين مختلفين، وذلك من خلال قيادة بايرن ميونيخ الالماني للفوز باللقب. ويأتي تتويج بايرن ميونيخ باللقب القاري للمرة الاولى منذ 2001 والخامسة في تاريخه في موسمه الاخير مع هاينكيس الذي سيقول وداعا للنادي الباڤاري السبت المقبل عندما يخوض الاخير نهائي الكأس المحلية ضد شتوتغارت، على الامل بالخروج فائزا لان ذلك سيجعله اول فريق الماني يحرز ثلاثية الدوري والكأس ودوري ابطال اوروبا. ولم يكن تتويج «ويمبلي» عاديا لهاينكيس لانه انضم الى نادي النخبة، حيث اصبح رابع مدرب فقط يتوج باللقب القاري مع فريقين مختلفين، اذ سبق له ان رفع الكأس المرموقة عام 1998 مع ريال مدريد الاسباني على حساب يوڤنتوس الايطالي (1-0). ولحق هاينكيس الذي تسلم الاشراف على بايرن في مارس 2011 وللمرة الثالثة خلال مشواره التدريبي (دربه بين 1987 و1991 ومن 27 ابريل 2009 حتى نهاية الموسم بعد اقالة يورغن كلينسمان)، بالنمساوي ارنست هابل الذي توج باللقب عام 1970 مع فيينورد روتردام الهولندي وعام 1983 مع هامبورغ الالماني، ومواطنه اوتمار هيتسفيلد الذي احرزه عام 1997 مع دورتموند و2001 مع بايرن ميونيخ بالذات، والبرتغالي جوزيه مورينيو الذي توج به عام 2004 مع بورتو و2010 مع انتر ميلان الايطالي. «ما قمنا به، حتى وان لم ينته الموسم حتى الان اذ ينتظرنا نهائي الكأس الالمانية، يعتبر استثنائيا»، هذا ما قاله هاينكيس الذي سيترك منصبه في النادي الباڤاري للاسباني جوسيب غوارديولا في مهمة صعبة جدا للاخير، بحسب ما أكد أخيرا القيصر فرانتس بكنباور، الرئيس الفخري لبايرن.
«في تاريخ الدوري الالماني لم يكن هناك اي فريق ثابت في ادائه ونتائجه بالقدر الذي كان عليه بايرن»، هذا ما اشار اليه هاينكيس الذي اعلن سابقا انه سيعتزل التدريب لكن وسائل الاعلام تحدثت عن امكانية مواصلته عمله وبأن شالكه قد يكون محطته المقبلة.
وقال هاينكيس «في البداية واجهنا صعوبة لان بوروسيا كان جيدا جدا ، ضغطوا علينا ولم نتمكن من ايجاد ايقاعنا. كانت مباراة صعبة بالنسبة لنا، لكننا حصلنا على بعض الفرص قبل انتهاء الشوط الاول وبعد ذلك تسلمنا زمام المبادرة. كنا اكثر هجوما وحصلنا على فرص اكثر، وبسبب ما قدمناه في الشوط الثاني، نحن نستحق الفوز». وتابع هاينكيس (68 عاما و17 يوما) الذي اصبح ثاني اكبر مدرب يتوج باللقب بعد البلجيكي ريمون غويتال (كان يبلغ 71 عاما و232 يوما حين احرز اللقب مع مرسيليا الفرنسي عام 1993)، «انا سعيد من اجل النادي لاننا نجحنا هذا الموسم في تحقيق اشياء لم تحصل سابقا في الدوري الالماني». وبالفعل، ما حققه هاينكيس مع بايرن في الدوري المحلي هذا الموسم استثنائيا، اذ نجح في قيادته لحسم لقب الدوري للمرة الثالثة والعشرين في تاريخه، محطما في طريقه الكثير من الارقام القياسية، بينها افضل انطلاقة للموسم في تاريخ الدوري، واول فريق يتوج بلقب بطل الخريف بعد مرور 14 مرحلة فقط على الموسم، واول فريق يتوج باللقب قبل ست مراحل على نهاية الموسم، واول فريق يحقق 29 انتصارا في الموسم وصاحب اكبر عدد نقاط في موسم واحد (91 والرقم السابق 81 كان باسم بوروسيا دورتموند حققه الموسم الماضي)، والانجاز الاهم الذي يسعى هاينكيس الى تحقيقه قبل ان يقول وداعا هو ان يجعل بايرن اول فريق الماني يتوج بالثلاثية، ويبدو هذا الامر في متناوله كون شتوتغارت ليس بالخصم القادر على الوقوف في وجه العملاق الباڤاري الساعي الى توديع مدربه بأفضل طريقة ممكنة.