Note: English translation is not 100% accurate
الشومر: الكحة والعطس والمصافحة والمعانقة وزيارة المرضى بالإيدز لا تنقل العدوى
29 مايو 2013
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبودأكدت رئيسة مكتب الإيدز والإحصاءات والمعلومات ومقرر اللجنة الوطنية الدائمة لمكافحة الإيدز د.هند الشومر أن احد أهم أعراض الإصابة الإيدز هو الفقدان الشديد للوزن حيث يفقد المصاب أكثر من 10% من وزنه خلال شهر واحد من الإصابة، مع الشعور بالضعف العام والخمول والغثيان والصداع والإسهال، إضافة إلى الطفح الجلدي المصحوب بحكة شديدة، والحمى والعرق الليلي وتضخم الطحال وانقطاع الحيض وكذلك العدوى الفطرية داخل الفم وحوله، وأخيرا العدوى الڤيروسية بالهربس التناسلي أو في الفم.
وقالت الشومر خلال المحاضرة التوعوية التي قدمتها في أكاديمية سعد العبد الله للعلوم الأمنية امس تحت عنوان «الإيدز بين الواقع والحقيقة» ضمن خطة التوعية والإعلام التي وضعتها اللجنة الوطنية الدائمة لمكافحة الإيدز «قد لا تظهر الأعراض مباشرة عند دخول الڤيروس للجسم، حيث تظهر في بعض المصابين أعراض تشبه نزلات البرد كالحمى والإعياء والسعال والصداع والاكتئاب والتهاب الحلق وآلام العضلات وتظل أسبوعا أو أسبوعين ثم تختفي، وفي هذه المرحلة يكون الشخص حاملا للڤيروس ولكن لا يمكن اكتشاف العدوى عن طريق تحليل الدم إلا بعد فترة من أسبوع إلى 10 أيام بعد دخول الڤيروس للجسم (الأجسام المضادة).
وأضافت ان الاتصال الجنسي «الطبيعي أو الشاذ» ونقل الدم الملوث أو أحد مشتقاته من شخص مصاب إلى سليم من اهم طرق انتقال العدوى، الى جانب استخدام أدوات حادة ملوثة بدم مصاب مثل المحاقن والإبر (تعاطي المخدرات) وأمواس الحلاقة وأدوات الوشم والمنيكير والبديكير والأدوات المستخدمة لثقب الأذن وفرشاة الأسنان والحجامة والإبر الصينية، موضحة أن العدوى قد تنتقل من الأم المصابة إلى الجنين أثناء الحمل أو الولادة أو بالرضاعة الطبيعية.
وبينت الشومر أن هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة حول انتقال العدوى بالإيدز ومنها المخالطة العابرة في محيط العمل أو الأسرة أو المدرسة، واستخدام حمامات السباحة العامة أو وسائل النقل العامة أو الهواتف العامة، وزيارة المرضى والجلوس بجوارهم لا ينقل العدوي، الى جانب الكحة أو العطس والمصافحة أو المعانقة أو اللمس، وقرص الحشرات والبعوض، واستخدام نفس الملابس، وكذلك استخدام الفوط والشراشف في الفنادق والطعام والشراب، واستخدام نفس الطبق أو الملعقة أو الكوب أو أي أدوات طعام أخرى وأخيرا التبرع بالدم.