Note: English translation is not 100% accurate
خلال حلقة من برنامج «الإعلامي» الذي يبث على القناة الأولى لتلفزيون الكويت
الدخيل: بث الأخبار من حسابات غير معروفة عبر «تويتر» مثل «دس السم في العسل» وحرصنا في «بوراشد» على تطوير خدمة الرسائل الإخبارية وإضافة ميزات التعليق عليها
30 مايو 2013
المصدر : الأنباء



العلاج: «دروازة نيوز» لديها حالياً أكثر من 240 ألف مشترك وعدد المشاهدات اليومية وصل لمليون مشاهدةحمد العنزي
استضاف برنامج «الإعلامي» الذي يبث على القناة الأولى لتلفزيون دولة الكويت ويقدمه رئيس تحرير الزميلة «الكويتية» الزميل ماضي الخميس في حلقته مساء أمس الأول، اثنين من اصحاب الخدمات الاخبارية الشهيرة هما ناشر خدمة بوراشد الاخبارية ثامر الدخيل، ورئيس تحرير اخبار الدروازة نيوز صلاح العلاج.
وتحدث الضيفان خلال الحلقة عن فكرة تأسيس تلك الخدمات الاخبارية الالكترونية ومدى الاقبال عليها منذ تأسيسها وانطلاقتها العملية التي مرت بها، الى جانب المراحل والخطوات التي اتبعتها الى ان اصبحت من اهم المصادر التي من الممكن ان يلجأ اليها اغلب المواطنين والزوار من المشتركين والمتتبعين في الحصول على اخبارهم اليومية، دون غيرها من القنوات الأخرى، وبهذا تدخل المنافسة الاعلامية من أوسع أبوابها.
وتطرق الدخيل والعلاج الى أهمية الوصول إلى الأخبار التي يحصلون عليها ومدى اهميتها ودقتها من ناحية صحتها الخبرية وأماكن مصادرها الموثوقة قبل ان يتم بثها ونشرها على المشتركين، إلى جانب العوائد المالية والاعلانات التي حصلوا عليها وأصبحت بذلك تشكل عامل دفع للاستمرار لهم وتطوير خدماتهم لاستيعاب اكبر عدد من المشتركين والمتابعين اليومية.
وأكد ان الخدمات الاخبارية الالكترونية المقدمة الحالية لا تقل أهمية عن أي خدمة اخبارية أخرى سواء الجرائد اليومية الورقية او خلافها من الجهات الاعلامية المتعددة، في نقل الأخبار وتوثيقها بالطريقة الصحيحة حتى اصبحت منافسا قويا لها.
ومع بداية الحلقة تحدث ناشر خدمة بوراشد الاخبارية ثامر الدخيل قائلا: ان فكرة تأسيس خدمة بوراشد الاخبارية جاءت بدايتها من خلال الهواية، حيث كنا مجموعة صغيرة من الجروبات عددنا بوقتها لم يتجاوز 30 شخصا، وهذا الامر قبل حوالي 8 سنوات، مشيرا إلى انه من وقتها ونحن نعمل مع بعضنا البعض خطوة خطوة حتى تزايد العدد إلى 150 شخصا.
وأضاف الدخيل ان المعلومات والاخبار بوقتها مجرد ما تصل الينا يتم ارسالها إلى الجروب الذي يضمنا ومن لديه معلومة يريد ان يضيفها او تعقيب او تعديل يود ان يضيفه يبعثه إلى الجروب لحين نصل الى الخبر النهائي المتفق عليه، مبينا ان الفكرة والموضوع تطور خطوة بخطوة حتى طرحنا الفكرة النهائية بوقتها على شركة الاتصالات وجاءتنا الموافقة النهائية، واذكر اول خبر رسمي تم بثه للخدمة بعد انطلاقتها رسميا هو فوز الرئيس الأميركي لأول مرة في الانتخابات الأميركية.
وأكد الدخيل أن خدمة الرسائل الاخبارية منذ بداية انطلاقتها حرصنا على تطوير تلك الخدمة والا تكون الخدمات فقط اخبارية للمتلقي بل ادخلنا ميزات متعددة ليست متعلقة بالاخبار وهي اضافة التعليق على الاخبار سواء من معارض للخبر او مؤيد او منتقد وهو يعبر عن صاحبه في النهاية.
وعن تأثير خدمات التواصل الاجتماعي تويتر والفيس بوك وغيرها على خدمات sms الاخبارية ذكر الدخيل: ان خدمات sms الاخبارية لم تتأثر مثلما يتخيل البعض، مشيرا الى ان السوق كبير ويضم الجميع، وعدد الناس الذين يتواصلون بخدمة الرسائل الاولية اكبر مما تتخيلون فأعدادهم في تزايد، مؤكدا ان كثرة الاخبار عن طريق التويتر وبالذات الذين ليس لهم اثبات او تعريف شخصي هم بذلك «كمن يدس السم في العسل».
بدوره، قال رئيس تحرير اخبار «دروازة نيوز» صلاح العلاج ان فكرة تأسيس الخدمة جاءت وليدة المصادفة، لافتا إلى انه في السابق كنا نبحث عن الاخبار منذ حوالي أواخر عام 2009 ومع وجود مشاكل في مجلس الامة بوقتها اصبحت تأتينا الأخبار من كل مكان، مضيفا انه مع الأسف مع كل خدمة اخبار جديدة تجد وراءها أفرادا وهم بذلك لديهم توجهات ومصالح ملتزمين بها، وفي ظل هذا العمل المصلحي الموجه فكرنا ان ننشئ خدمة الغرض منها نشر الخبر كما هو دون اضافة او تغيير، وبدأنا في تنفيذ خدمة «دروازة نيوز» منذ انطلاقها ابتداء من الاب ستور والجلاكسي والايفون.
وأكد العلاج انه مع انطلاقة الخدمة الاخبارية الالكترونية لـ«دروازة نيوز» فوجئنا مع بداية اول 3 ايام تنزيل الخدمة لـ 27 ألف مشترك، لافتا الى انه مع مرور الفترة السابقة وصلت حاليا أعداد المشتركين لأكثر من 240 ألف مشترك، وعدد المشاهدات اليومية الى مليون مشاهدة. وتابع: ان هذه الاعداد من المشتركين جعلت علينا مسؤولية كبيرة مضاعفة في نقل الاخبار واختيارها وسرعة وصولها للمتلقي من المشتركين، مبينا ان عملنا ابتدأنا به هواة، ومع التدرج أصبحنا نستعين بالمحررين وخبرات الناس الذين لديهم تجارب سابقة.
وعن رأيه فيما إذا كانوا يعتبرون انفسهم منافسين للإعلام التقليدي الصحافة والاعلام ذكر العلاج: اننا وصلنا حاليا الى رئاسة تحرير ومحررين واقسام متعددة وصفحات متنوعة مختلفة ومقالات، ونحن بذلك نمارس عمل محترفين، لافتا الى ان هذه التحولات جميعها موجودة في عملنا الاخباري الالكتروني، والفرق الذي بيننا وبينهم في الصحافة المحلية هو مادة الورق التي نكتب عليها، مؤكدا ان الصحف المحلية لها تاريخها ووزنها الاعلامي، وهذا الأمر ليس تقليلا منها، ولكن من الممكن ان التكلفة عليهم وقلة الرواتب بالنسبة لنا ولهم تجعلنا اخف حركة منهم وأسلس في الانتشار السريع.
وفي رده على موضوع قانون الاعلام الجديد وامكانية صدوره لممارسة عملهم وتنظيمه اكد العلاج: انه تمت مخاطبة الجهات الرسمية التي لها علاقة بهذا الموضوع والمتمثلة في وزارة الاعلام وبقية المسؤولين، حيث تم الطلب منهم بأن نكون تحت مظلة قانون ينظم ويحفظ ممارسة العمل في القنوات الاخبارية الالكترونية، مبينا ان جميع الصحف الالكترونية لا تقبع تحت قانون، لافتا إلى ان وزير الاعلام وعدنا بقانون جديد قادم تكون تحته وتعمل من خلاله جميع القنوات الالكترونية، متمنيا من جمعية الصحافيين الكويتية ان تدرج تحت مظلتها الصحف الالكترونية كونها تمارس المهنة، ونحن الان لا نتكلم عن المادة اذا كانت ورقية او الكترونية، خصوصا اذا ما عرفنا ان ما تضمه الصحف موجود نفسه في الصحف الالكترونية من صفحات متنوعة والمحلية والخارجيات والاقتصاد والرياضة والمقالات والسياسة.
وعن تشابه الخدمات فيما بين الاخبار المقدمة في الصحف الالكترونية، أشار العلاج إلى ان السرعة في نقل الاخبار تعد هدفا رئيسيا في عملنا اليومي، ولكن ما الفائدة إذا كان الخبر غير صحيح، منوها الى اننا نتأخر احياننا من 5 إلى 10 دقائق في نشر الخبر وذلك للتأكد من المعلومة وصدق الخبر من ناحية مصدره، ونقوم بالاتصال بالوزير المعني والجهة المسؤولة للتأكد من الاخبار من مصدرها.
وأثنى العلاج في نهاية حديثة على جميع المسؤولين المتعاونين معنا في سرعة تجاوبهم وتفاعلهم مع الاخبار المحلية اينما وجدت وتوضيحا للجمهور، محملا في الوقت نفسة المسؤولية الكاملة لبعض المسؤولين في الوزارات لعدم تفاعلهم مع ما يستجد من اخبار وهم بذلك يفتحون المجال لعدم اخذ الاخبار الصحيحة من مصادرها المعتمدة.