Note: English translation is not 100% accurate
سجلت جلسة للتلفزيون غنت فيها 12 أغنية من أغاني «الزمن الجميل»
التونسية وفاء بوكيل: «يا كويت» رسالة حب لشعبها الطيب
4 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

أجسد المرأة التونسية بالمظهر لأن أزيائي هوية وطني
لميس بلالعبرت الفنانة التونسية وفاء بوكيل عن سعادتها لزيارتها الثانية للكويت بدعوة من تلفزيون الوطن مشيدة بالترحيب الذي حظيت به وهي حريصة على الغناء بالاعياد الوطنية للكويت حبا واحتراما لهذه الارض التي وجدت بها ترحابا كبيرا.
ترعرعت بوكيل على الاغاني الطربية الامر الذي جعلها تحسن اختيار ما تغني بالاضافة لنشأتها في عائلة لها تاريخ فني وثقافي عريق منهم والدها الرسام وجداها وهو تأثير الجينات برأيها.
ونوهت بحبها لغناء الالوان الصعبة والمتنوعة بين الجبلي و السامري الى الاغنية الطربية والغربية الا انها تمنت خلال حوارها مع «الأنباء» عمل اغنية متكاملة من الكلمات والالحان والتوزيع made in Kuwait.
زيارتها الاولى للكويت كانت بدعوة من وزارة الاعلام الكويتية ضمن وفد ضم فنانين وأدباء وصحافيين لحضور جزء من انشطة مهرجان القرين الثقافي، مؤكدة انها وجدت كل الترحيب وهذا ما شجعها على تسجيل جلسة غنائية لتلفزيون الكويت قدمت خلالها مجموعة من الأغنيات التي تغنت في الزمن الجميل تصل الى 12 اغنية منها اغنية «عوافي» لعبد المحسن المهنا واغنية «وش علامك يا الاسمرانية» لليلى عبدالعزيز وغيرها، كما حلت ضيفة على برنامج «هي وأخواتها» مع د. سهام القبندي والتي تعتبرها بوكيل الايدل لها ومن شجعها على اكمال رسالة الماجستير في الاعلام.
في زيارتها الحالية قدمت للكويت اغنية « يا كويت» حبا لها لبلد اعطاها ملجأ روحيا في زيارتها الاولى في ظل الظروف التي كانت يمر بها بلدها تونس آنذاك، وارتباطها بأصدقاء كويتيين كذلك جعلها تعبر عن الحب برسالة فنية كتبت بها «لبعد بلادي ما حنيت ولا غيرها حنى راسي.. عزيزة وشامخة يا كويت جمعتي خلتي وناسي...»، مؤكدة ان الكويت محطة مهمة لها لذوق اهلها الرفيع.
على صعيد الفن الخليجي غنت بوكيل أغنية «ضربني وبكى» وهي من كلمات هشام الشروقي وألحان جمال السيب، وقد سجلتها في البحرين وكان لها الفضل في انطلاقها خليجيا الا أنها تملك ذلك الحلم للانطلاق من الكويت بعمل أغنية كويتية متكاملة وأشادت بالالحان للفنان عبدالله الرويشد والذي علم جمهوره في تونس على حب الكويت ومنه عرفنا الكويت، واقترحت بوكيل على الرويشد ان تغني له خلال لقائها معه في الزيارة الاولى.
بدايات بوكيل كانت من خلال برنامج طريق النجوم في لبنان مؤكدة ان هذه البرامج مهمة لاكتشاف وانطلاق المواهب، الا انها غنت بعمر الخمس سنوات في برنامج للاطفال، وبينت بوكيل انها تتبع مدرسة العفوية، خصوصا انها تعتمد على نفسها ولا يساعدها احد من مدير اعمال او شركة منتجة خاصة بها وبرأيها ان المدارس العصامية او العفوية هي التي تسلك طريق الخلود.
وعن فكرة الغناء بالافراح والاعراس رحبت بوكيل بالفكرة خصوصا انها تؤمن بأن من يشاركها فرحه وخصوصيته يشرفها وتتمنى ان تشارك في افراح الكويت ومشاركة الفرح مع العائلات الكويتية الكريمة، خصوصا انها تغني كل الانماط، لان الفنان الناجح لا يرتبط بلون واحد أو مدرسة بعيدا كل البعد عن التخصصات الاخرى. لها اغنية « انا كلي» من ألحان الفنان لطفي بوشناق والذي يعتبر مدرسة، حيث ادمعت عينا بوكيل وقت سماعها للأغنية واثرت بها خصوصا ان غنائها لالحان بوشناق كان حلما من احلامها التي باتت تتحقق واحدا تلو الاخر في مثابرة شخصية.
بعيدا عن الفن تكتب بوكيل الشعر الغنائي والمقالات للوضع في العالم العربي، وتأمل بالتمثيل لكونه تعزيزا لتجربة معينة اذا كان اختيارها للدور بانتقاء.