Note: English translation is not 100% accurate
ثمّنوا الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير لمعرض المشروعات الصغيرة في الفترة من 5 إلى 8 الجاري
مبادرون لـ «الأنباء»: المشروعات الصغيرة أحد الروافد المهمة لدعم الاقتصاد الوطني وأبرز المسارات المأمونة لتحقيق الذات
4 يونيو 2013
المصدر : الأنباء










أسامة دياب
الدواس: «الهيكلة» مظلة تجمع المبادرين وتساندهم من خلال توفير التأهيل والتدريب والاستشارات
عدد المشاركين وصل إلى 500 مبادر والمعرض فرصة لانطلاق مشاريع الشباب
صلاح: القطاع الخاص يسمح لنا بالاختيار وواجهتنا صعوبات مادية تغلبنا عليها بحلول واقعية
صفر: حققنا نجاحاً وتميزاً وسمعة طيبة بمشاركتنا في معرض القرية التراثية
الحبشي: تركت العمل الحكومي واتجهت للخاص ومستقبل الكويت في المشروعات الصغيرة
دشتي: المشروعات الصغيرة تدعم اقتصادنا الوطني وخوض غمار العمل الحر يحقق الذات
القطان: العمل الحر اتجاه عالمي يدعم اقتصادنا وبرنامج الهيكلة وفّر لنا الدعم والتدريب والاستشارات
العصفور: قررت ترك العمل الحكومي فور نجاح مشروعي.. و«القرية التراثية» شجع الجميع
بهبهاني: إقبال كبير على المنتجات شجعني وسأتوجه فور تخرجي للقطاع الخاص
العوضي: واجهتني مشكلة إصدار التراخيص لمشروعي الصغير لكننا لا ننكر مساعدة ودعم «البرنامج»بداية، أكدت المستشارة بادارة المشروعات الصغيرة في برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة جميلة الدواس أن البرنامج تنبه لأهمية المشروعات الصغيرة كإحدى دعائم الاقتصاد الوطني وكحل ناجع لمشكلة البطالة منذ فترة طويلة في 2007 من خلال المعرض الأول للمشروعات الحرفية لربات البيوت، الا أن دعم صاحب السمو للفكرة كان المحرك الأساسي والدافع الأكبر للمضي قدما فيها، مشيرة الى أن الرعاية السامية لسموه للمعرض القادم للمشروعات الصغيرة والذي سيقام في 5 الجاري في أرض المعارض بمشرف هي أكبر دليل على اهتمام الدولة بالقطاع الخاص وحرصها على تشجيع الشباب للتوجه للعمل فيه ورعاية المبادرين.
مظلة المبادرين
وأشارت الدواس الى أن برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة قرر أن يكون مظلة تجمع المبادرين وتساندهم من خلال توفير التأهيل والتدريب والاستشارات، فضلا عن فتح خطوط مباشرة مع الجهات المعنية لتسهيل الاجراءات الحكومية واصدار التراخيص، معربة عن سعادتها بزيادة الاقبال على المعارض التي يقيمها البرنامج للمشروعات الصغيرة من قبل الشباب الكويتي الطموح صاحب الأفكار البناءة والرائدة.
وأوضحت الدواس أن عدد المشاركين في المعرض المقبل وصل الى 500 مبادر من أصحاب المشروعات الصغيرة، لافتة الى أن البرنامج كان يطمح الى أن يصل عددهم الى 1000 مشارك، معربة عن آمالها أن يكون المعرض فرصة لانطلاق هذه المشاريع لتنافس بقوة في السوق الكويتي، فضلا عن كونها حافزا كبيرا لتشجيع الشباب لتأسيس مشاريع جديدة تكون نواة لمشاريع كبيرة تكون عماد الاقتصاد الوطني، داعية الجهات الحكومية لرعاية المبادرين وأصحاب المشروعات الصغيرة.
ولفتت الدواس الى أن البرنامج لديه 100 متطوع ومتطوعة موزعون على 6 لجان متخصصة لادارة المعرض طوال فترة انعقاده ومنها لجنة الاستعلامات، التنظيم، الأمن، المقر، الرعاية والتطوير، مثمنة جهود المتطوعين وجهودهم المخلصة لانجاح المعرض.
مخاطرة كبيرة
من جهته، أكد عادل الحبشي صاحب مشروع للعطور أنه ترك العمل الحكومي في الخطوط الجوية الكويتية واتجه للقطاع الخاص والعمل الحر ايمانا منه بدور هذا القطاع في التنمية ودعم الاقتصاد الوطني وخصوصا أن المستقبل في الكويت للمشروعات الصغيرة، مشيرا الى أن هذه الخطوة كانت مخاطرة كبيرة تخوف منها أغلب المحيطين به الا أنه قرر أن يخوضها بعد دراسة مستفيضة للسوق ومتطلباته، وخصص مكانا في بيته كمعمل للعطور التي يصنعها بنفسه، موضحا أنه يهوى مجال العطور منذ فترة طويلة وعمل لفترات أطول على التركيب واختيار أفضل الأذواق التي تناسب الذوق الكويتي والتي تكون لها بصمة خاصة لا تشبه أي منتج آخر بالسوق.
وبين الحبشي أنه يحرص على انتقاء المواد الخام بعناية ولذلك يسافر لجلب أفضلها من الخارج، موضحا أنه في خلال عامين من بداية مشروعه الصغير استطاع تحقيق أكثر من نقلة نوعية أهمها الانتقال من التصنيع اليدوي الى المكينة بالاضافة الى تحقيق قاعدة مميزة من العملاء تمكن معها من أن يجني ثمار تعبه وجهده، لافتا الى أن أهم المشكلات التي واجهته في البداية كانت في تخوف الناس من تجربة منتج جديد والحرص على اقتناء الماركات المعروفة وبأسعار غالية، ولكن مع المثابرة والاصرار من منطلق ايمان واضح بأن المنتج الجيد يفرض نفسه واستخدام فنون الدعاية والاعلان وخصوصا عبر مواقع التواصل الاجتماعي يتحقق الانتشار وتتسع دائرة التوزيع.
رعاية سامية
وأوضح الحبشي أن بدايته مع برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة كانت في شهر فبراير الماضي عن طريق المشاركة في فعاليات القرية التراثية في الأعياد الوطنية، لافتا الى أن مشاركته في المعرض القادم كانت نتيجة مباشرة لنجاح المعرض السابق، مثنيا على الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير للمعرض التي تعكس رعاية الدولة للمبادرين، مشيرا الى أن جهود البرنامج واضحة في رعاية المشاريع الصغيرة وتغيير ثقافة الشباب تجاه العمل في القطاع الخاص.
دعم الاقتصاد الوطني
وبدورها أكدت المبادرة زهراء دشتي على أهمية المشروعات الصغيرة كأحد الروافد المهمة لدعم الاقتصاد الوطني في أي دولة، موضحة أنها بدأت مشروعها لتصميم ملابس الأطفال منذ عام تقريبا كهواية أرادت أن تستثمرها وتنميها، مشيرة الى أنها خريجة كلية التربية الأساسية، ولكنها اختارت خوض غمار العمل الحر كفرصة مميزة لتحقيق الذات.
وأوضحت دشتي أنها في البداية قامت بعرض تصميماتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصا «الانستغرام» كوسيلة لاستطلاع الرأي وقياس مدى تقبل الناس للتصميمات، لافتة الى أن الاقبال غير المتوقع والتشجيع كان حافزا لها على البدء في تنفيذ التصميمات حسب الطلب، موضحة أن أغلب الصعوبات التي تواجهها مادية في معظمها، حيث تقف الموارد المالية عائقا في سبيل توسع المشروع. وأشارت دشتي الى أن علاقتها ببرنامج اعادة الهيكلة بدأت مع القرية التراثية، حيث لاحظت الاقبال الكبير عليها وأحبت أن تشارك في المعرض القادم، مثمنة دور البرنامج في دعم العمالة الوطنية، معربة عن أملها في أن ينجح مشروعها ويحقق الانتشار في الكويت والخليج وعلى مستوى العالم العربي، رافعة أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام حضرة صاحب السمو الأمير لرعايته الكريمة لمعرض المشروعات الصغيرة.
استثمار الهوايات
أما المبادرة لطيفة العصفور فأشارت الى مشروعها « كوفي شوب » للمشروبات الساخنة والحلويات، فبالرغم من كونها موظفة بإحدى الجهات الحكومية الا أن فكرة العمل الحر تراودها منذ وقت طويل، حيث بدأت في استثمار هوايتها للطبخ بإقامة مشروع صغير منذ عام 2007 بتشجيع من أهلها، الا أنها توقفت بسبب عدد من المشكلات المادية وعدم التفرغ بسبب الدراسة آنذاك، بالاضافة الى مشكلات صحية، موضحة أنها أحيت فكرة اقامة مشروعها الصغير بقوة مرة أخرى وخصوصا بعد مشاركتها في معرض القرية التراثية والاقبال الكبير الذي لمسته من الناس.
وأشارت العصفور الى أنها لديها مكان بالبيت خصصته للتجهيزات الغذائية، كما أنها تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي مثل الانستغرام للاعلان عن منتجاتها والتواصل مع زبائنها، لافتة الى أنها ستترك العمل الحكومي فور نجاح مشروعها وتحقيقه للانتشار المطلوب، مثمنة الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير لمعرض المشروعات الصغيرة، كما توجهت بالشكر لادارة برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة على جهودهم الحثيثة في دعم العمالة الوطنية.
صعوبات مادية
وبدورها أكدت المبادرة خديجة صلاح التي تعمل بإحدى شركات القطاع الخاص أنها فضلت العمل بالقطاع الخاص عن القطاع الحكومي لأنه يسمح لها بمساحة من الاختيار لتمارس ما درسته، موضحة أنها تحمل دبلوما في التغذية وعملها في القطاع الخاص أضاف لها الخبرة المطلوبة والاطلاع على احتياجات السوق لتبدأ مشروعها الصغير والذي يدور في نفس فلك تخصصها كمشروع للمأكولات متخصص في الحلويات والمقبلات وتجهيز البوفيهات.
وبينت صلاح أنها تعشق الطبخ منذ نعومة أظفارها وبدأت مشروعها منذ ما يقارب الثلاث سنوات، موضحة أن والدتها هي مصدر قوتها والمحرك الرئيسي لفكرتها حيث بدأت عن طريق وضع اعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي التي وصفتها بأنها وسائل رائعة للتسويق، مشيرة الى أن أهم الصعوبات التي تواجهها هي صعوبات مادية، الا أنها تحاول التغلب عليها بحلول واقعية، حيث خصصت مكانا في بيتها للتجهيزات وانطلقت في عملها، لافتة الى أنها تحلم بأن تكون لديها شركة تجهيزات غذائية كبيرة في المستقبل.
و أعربت صلاح عن شكرها وتقديرها لصاحب السمو الأمير والد الجميع الذي شمل معرض المشروعات الصغيرة القادم برعايته السامية، كما ثمنت دور برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة في دعم الطاقات الشبابية والأفكار البناءة.
اتجاهات عالمية
من جهتها، أكدت المبادرة خديجة القطان والتي تدرس ادارة الأعمال أنها اختارت طريق العمل الحر لأنه أحد أفضل الاتجاهات العالمية لدعم الاقتصاد الوطني في أي دولة وأحد المسارات المأمونة لتحقيق النجاح والاستثمار الشخصي، لافتة الى أنها بدأت مشروعها الصغير للمأكولات الكويتية، العربية والعالمية والحلويات والمقبلات قبل عامين بجامعة AUM كما شاركت مرتين في معرض أفكاري والأسبوع الأول من معرض القرية التراثية خلال الأعياد الوطنية.
وأوضحت القطان أنها تعمل في القطاع الخاص في إحدى شركات الاتصالات لتمول مشروعها، مشيرة الى أن تشجيع أسرتها كان حافزا كبيرا لها بالاضافة الى أن عمها شريك لها في المشروع، معربة عن أملها في أن تكون لديها شركة كبيرة للتجهيزات الغذائية، متوجهة بالشكر لصاحب السمو الأمير على دعمه للشباب الكويتي وحرصه على منحهم الفرصة في المشاركة في بناء بلدهم وذلك من خلال رعايته لمعرض المشروعات الصغيرة، مثمنة دور برنامج اعادة الهيكلة في توفير الدعم والتدريب والاستشارات.
نجاح مميز
وبدوره، أكد حسين صفر متقاعد من القطاع الخاص وصاحب مشروع Unique للعطورات الشرقية والاكسسوارات والملابس، أنه هواية تركيب العطور تعلمها من صديق له ونماها بالبحث والتدريب وبدأ المشروع بالاشتراك مع ابنه عبد الله قبل 7 سنوات واستطاع خلال هذه الفترة الوجيزة أن يحقق نجاحا مميزا وأن يبني قاعدة عريضة وسمعة طيبة في السوق مكنته من المشاركة في الكثير من المعارض.
وأوضح صفر أن ايجاد المكان الملائم للمشروع كان دوما الصعوبة الوحيدة التي تواجهه ولكنه استطاع التغلب على تلك المشكلة من خلال تخصيص مساحة من بيته للمشروع، معربا عن أمله في أن يكون لديه مصنع كبير لتصنيع العطور وآخر لتصنيع الاكسسوارات والملابس خصوصا بعد أن اكتسب الخبرة المناسبة في هذه المجالات، لافتا الى أن برنامج اعادة الهيكلة منحه فرصة طيبة للمشاركة في المعرض القادم للمشروعات الصغيرة، مثمنا الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير للمعرض.
رعاية المشروع
أما المبادرة روان بهبهاني والتي تدرس اللغة الانجليزية وآدابها في جامعة الكويت وصاحبة مشروع «كشخة» للملابس والاكسسوارات، فأوضحت أنها بدأت مشروعها منذ ثلاثة أشهر مع زميلتها ايمان القلاف والتي تقوم بشراء الخامات من الهند وتركيا وتصميم الملابس في حين أتولى الادارة والتسويق بالاضافة الى الاهتمام بكل ما يخص الاكسسوارات والحقائب النسائية المستوردة.
وأشارت بهبهاني الى أنها تلمس اقبالا كبيرا على المنتجات الخاصة بها من خلال الطلبات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولذلك قررت بعد المعرض أن يكون لها محل خاص تعرض فيه منتجاتها، موضحة أنه اذا نجح المشروع النجاح المأمول وحقق الانتشار المتوقع فانها لن تلجأ للعمل في القطاع الحكومي فور تخرجها العام القادم وستكرس كل جهودها هي وصديقتها لرعاية المشروع والتوسع فيه.
وأعربت بهبهاني عن أملها في أن تكون لديها ماركتها الخاصة، مشيرة الى ان هناك اتصالات مع شركات اسبانية لتنفيذ عدد من التصميمات الخاصة بها، مثمنة دور برنامج اعادة الهيكلة في تشجيع شباب المبادرين وتوفير أكشاك العرض بأسعار رمزية، رافعة أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو على رعايته السامية للمعرض.
أبرز المشكلات
من جهتــه، أكد المبادر م. شافعي العوضي صاحب مشروع« قهوجي» لتقديم كل أنواع القهوة المختلفة أنه بدأ مشروعه الصغير منذ 7 أشهر بمساعدة أخيه عبد الله العوضي، موضحا أنه لديه معمل صغير في منطقة الشويخ يستغله في تجهيز المنتجات، لافتا الى لاقبال الكبير على منتجاتهم، خصوصا أن أصناف القهوة المختلفة العربية، التركية، الفرنسية والأميركية تصل للمنزل جاهزة وبالشكل والطعم المطلوب. وأشار العوضي الى ابرز المشكلات التي تواجهه ومن أهمها اصدار الترخيص الذي يحرمه الى الآن من توظيف سائق أو عمال للمساعدة في تلبية الطلب المتزايد على منتجاته، معربا عن أمله في أن يكون لديه أكثر من فرع داخل الكويت على أن ينتقل لفروع خارجية في مختلف دول الخليج في مرحلة لاحقة.
ولفت العوضي الى أن أهم ما يميز منتجاته هو حرصه على انتقاء أفضل أنواع البن بالاضافة الى خلطات جديدة ومميزة للقهوة التركية والفرنسية، مثمنا دور البرنامج في دعم المشروعات الصغيرة وتوفير أماكن العرض من خلال المعارض المختلفة.