شدد النائب حسين القلاف على «صحة مرسوم الصوت الواحد، وان الاعتراضات التي تثار سياسية وليست قانونية، وللاسف ان هناك تعسفا في طرح وجهة النظر، ولا أحد يقبل رأي الآخرين».
وقال القلاف في تصريح للصحافيين: «ان المجلس باق، ولن يسقط المرسوم لصحته كونه من ضمن صلاحيات صاحب السمو الأمير، وصحة الاجراءات، ومن يتأمل غير ذلك نقول له: «اشرب من البحر». وبين القلاف: «انني ذكرت غير مرة، وتحديدا في الحلقة النقاشية التي اقامها المجلس ان الاتفاقية الأمنية الخليجية لحفظ انظمة وليست لحفظ دول، وكمشرع المطلوب مني حفظ دولة، وليس حفظ نظام».
وذكر القلاف: «اننا في الكويت عالجنا الربيع العربي، واستطعنا ان نوقف مده، وجعلناه شتاتا وأصبح خريفا، وكان ذلك عن طريق التفاف المواطنين حول القيادة، الامر الذي افشل اي محاولة لاسقاط النظام او تغييره، فنحن لا نحتاج الى اتفاقية امنية، والنواب الذين قدموا طلب استعجال مناقشة الاتفاقية كشفوا رأسهم بأنهم ملكيون أكثر من الملك».
واستغرب القلاف «موافقة 46 عضوا في المجلس على احالة استجواب وزير الداخلية الى اللجنة التشريعية رغم ان المستجوب اعلن موافقته على التنازل عن المحورين غير الدستوريين من أجل صعود المنصة، وتاليا أي شيء يحدث في المجلس الحالي لا استغربه، في السابق كان لدينا نواب «يستحون» الآن نرى انه لا يوجد حياء».
وأكد القلاف: «ان المجلس الحالي كامل الدسم في الانبطاحية، والانجاز الحقيقي من وجهة نظري معالجة الخلل الذي مر على المجالس السابقة، فأي معالجة تكون جذرية، فمثلا يوضع حل جذري لقضية البدون، وحل جذري لملف الجنسية، بالاضافة الى العلاج بالخارج والصحة والتربية والاسكان، ولا يكون الانجاز بتقديم قوانين».
من جانب آخر، دعا القلاف بصفته رئيس لجنة العرائض أعضاء الحكومة الى الاستجابة الى الدعوات التي توجهها اللجنة، مشيرا الى ان الوزيرة رولا دشتي الوحيدة التي حضرت الآن وتم ابلاغها ببعض التوصيات المتعلقة بوزارة التخطيط.