Note: English translation is not 100% accurate
اتحاد أميركا يطلق حملة تبرعات للشعب السوري
10 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

أكد الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع الولايات المتحدة الأميركية nuks.org في بيان له أنه يتابع بحذر واهتمام بالغين ومنذ فترة أحد أعنف الثورات في التاريخ الحديث، حيث شهدنا وشهد العالم برمته ما يتعرض له الشعب السوري من التنكيل والإرهاب بالضرب والسجن والتعذيب وقتل الآلاف من الأطفال والنساء والمدنيين ونهب للأموال وانتهاك الأعراض والحرمات بطريقة وحشية واستبدادية غير مسبوقة قد تجاوزها الإنسان منذ القرون الوسطى، كل ذلك يحدث بلا ذنب، إلا أنهم طالبوا سلميا ببعض حقوقهم المشروعة من حرية وحياة كريمة.
وأضاف البيان ان الاتحاد يقف وقفة صامدة ضد استخدام القوة والعنف ضد الشعوب أيا كانت مبررات الأنظمة، ففي حال الالتزام بلغة الحوار والتعامل الرشيد يأتي الأمن والاستقرار، وقد بدأ الشعب السوري مطالباته بحقوقه الانسانية بكل الطرق السلمية، وأتى النظام ليتبادل ذلك السلم بكل وحشية وقسوة مخترقا كل الأعراف البشرية، وإن التطرق إلى هذه الوسائل الشنيعة لن يعالج الخلافات بل سيعقدها ويزيد التوتر والاحتقان ويعمق الأزمة ويبعد الحلول.
وأعلن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع الولايات المتحدة الأميركية عن إطلاق حملة جمع التبرعات لإغاثة الشعب السوري الشقيق إيمانا منا بواجبنا الإنساني تجاه كل المضطهدين في العالم، وانطلاقا من مبدأ الأخوة العربية والإسلامية سنسعى لتكون هذه الحملة مساهمة ولو بالقليل لتخفيف معاناة اخواننا وأخواتنا في سورية حتى تنفرج هذه الأزمة.
وبين الاتحاد ان الحملة تأتي لجمع التبرعات لسورية بتعاون الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع الولايات المتحدة الأميركية مع «حملة ليان» وهي حملة شبابية خليجية تهدف إلى مساعدة اللاجئين السوريين في لبنان عن طريق توزيع الطرود الغذائية عليهم، وتشارك في تغطية تكاليف علاج الأطفال المرضى من اللاجئين السوريين المقيمين في مخيمات اللاجئين في لبنان.
وبين الاتحاد ان هذه المبادرة ليست إلا إيمانا منا بمبادئ الحرية والعدالة والمساواة والديموقراطية ركائزها التي لطالما كانت نبراسا لنا في مواقفنا، ولثقتنا بطلبة وطالبات أميركا بقدرتهم على التفاعل المرجو، فقد سعينا لتسهيل عملية التبرع لتكون عبر الانترنت لضمان سهولتها وسرعتها، إن نجاح هذه الحملة مقرون بمدى مشاركتكم ومساهمتكم في هذه الحملة، فلنحاول أن نخفف وطئ هذه الأزمة على اخواننا وأخواتنا في بلاد الشام.