Note: English translation is not 100% accurate
خلال ملتقى عرض مشروع المعايير تحت رعاية الحجرف
الوتيد: المناهج الجديدة لـ «الابتدائي» وفق معايير عالمية بصبغة وطنية
13 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي
أوصى وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف رؤساء وأعضاء الفرق العاملة في الاصلاح التعليمي بوزارة التربية، ببذل مزيد من العطاء والجهد لاستثمار نتائج عملهم في تصحيح واصلاح المسار التعليمي، خصوصا في ظل المرحلة الحرجة جدا التي تمر بها الوزارة والعملية التعليمية في الكويت، مطالبا اياهم بوضع خطوات اصلاح المسار التعليمي حتى العام 2019.
جاء ذلك على لسان مدير المركز الوطني لتطوير التعليم د.رضا الخياط خلال ملتقى عرض مشروع المعايير تحت رعاية الوزير الحجرف، وذلك في مقر ادارة التقويم وضبط جودة التعليم بالقرين صباح امس، معلنا عن الانتهاء من اعداد معايير المناهج للمرحلة الابتدائية التي ستطبق تدريجيا من الصف الاول في 2014، وانتقالا كل عام حتى الصف الخامس في 2018.
وأوضح الخياط في تصريح للصحافيين ان المعايير التي وضعت تكاملية مع بعضها مما يساعدنا في هندسة عملية التعليم داخل الفصل، وكيفية اعادة هندسة تفكير الطالب بما يتسق مع المناهج والأهداف التربوية والتعليمية. مشيرا الى ان الخطوة القادمة ستكون في المرحلة المتوسطة التي ستبدأ في شهر سبتمبر المقبل، لوضع المعايير بها حتى شهر يونيو المقبل 2014.
وأكد الخياط أن جني ثمار التطوير في المناهج لن يكون في سنة أو 6 أشهر ولا حتى في سنتين، مبينا أن اختبارات تيمز وبيرلز سوف تكون في العام 2016/2015 وكثير من الطلبة سوف يكونون متأثرين في المناهج القديمة، ولا أتوقع أن يكون التغيير جذريا خلال الـ 5 سنوات القادمة، ولكن ستكون هناك قفزة نوعية في جودة التعليم في الكويت.
من جانبها، أعلنت وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد وضع اللمسات الأخيرة على معايير المناهج الابتدائية الجديدة وسوف يتم تسليمها جميعا إلى الموجهين العموم نهاية يونيو الجاري ليتم تحديث المناهج الدراسية وفق هذا التوجه. مبينة أن العام 2015/2014 سوف يشهد إدخال المناهج الجديدة إلى المرحلة الابتدائية وفق نقطتين أساسيتين الأولى إعداد معايير عالمية تواكب المستجدات العلمية في العالم ومعايير أخرى وطنية خاصة بالمجتمع الكويتي وفي كلا الأمرين الهدف واحد وهو تحويل الكويت إلى مركز تجاري واقتصادي، متوقعة حدوث طفرة نوعية في مستوى التعليم والمخرجات التعليمية في البلاد. وأشارت الوتيد إلى أن هذا العمل سوف يصاحبه برنامج تدريبي للمعلمين والموجهين وكل أصحاب الشأن من خلال تطوير طرق التدريس والتدريب والوسائل التعليمية وتحقيق هذا المشروع المهم الذي يعتبر جزءا من الخطة الإنمائية لوزارة التربية.
بدورها، تطرقت عضو لجنة إعداد المعايير في منهج التربية الإسلامية الموجهة الفنية في منطقة حولي التعليمية خالدة الفيلكاوي إلى التعديلات الجديدة التي شملت منهج التربية الإسلامية وأهمها التكامل بين المادة وبقية المواد الأخرى بما فيها مادة التربية الموسيقية التي تمت الاستعانة بها لتلحين الأناشيد الدينية في المنهج.
وقالت الفيلكاوي ان منهج التربية الإسلامية أخذ منحى آخر في التطوير من خلال إجراء التعديلات على أبواب العقيدة والحديث والفقه وعلوم القرآن والتهذيب والانتقال بها من الأسلوب النمطي القديم إلى الربط التكاملي، والانتقال من المحتوى إلى المهارات، مبينة أن المادة كانت قائمة على الحفظ وانتقلت عن طريق استخدام الأنشطة لتثبيت الحفظ واستنباط الدروس والعبر من الآيات القرآنية والانتقال من الحفظ إلى التميز والإدراك واكتساب المعلومات.
وأشارت إلى ربط المنهج بالمواد الأخرى من خلال الاستعانة باللغة العربية لتعلم القراءة ونطق الحروف والاجتماعيات لتعلم التاريخ الإسلامي وغزوات الرسول والحاسوب لإدخال التكنولوجيا في المادة، والتربية الفنية للتعبير عن الدروس بلوحات فنية معبرة.لافتة في الوقت نفسه إلى تضمين المنهج 3 كفايات أساسية عامة وخاصة أهمها التعرف على السور القرآنية وأسباب نزولها وموعد نزولها.من جهته، اكد رئيس فريق خبراء البنك الدولي اليس كريسان ان مشروع تطوير المناهج انطلق بناء على 4 مراحل اساسية بدءا من 2012/2011 بتحضير بناء القدرات البشرية والذاتية في اقسام بناء المناهج من خلال عمل عدد من الفرق بزيارات وحلقات نقاشية وورش عمل.لافتا الى ان المرحلة الثانية عكفت على تطوير المنهج المفاهيمي الجديد الذي يحتاج الى مظلة ذات رؤية مشتركة تعمل باستمرار مع بعضها البعض. واضاف كريسان ان المرحلة الثالثة تشمل تطوير المناهج للمراحل المختلفة من النظام التعليمي الكويتي، حيث شملت تطوير المناهج الدراسية لمرحلة الابتدائية من الصف الاول، وهو ما تم الآن، حيث انتهينا من تطوير المرحلة الابتدائية في يونيو 2013، وحدد للمرحلة المتوسطة يونيو 2014، ثم تعقبها المرحلة الثانوية في سبتمبر 2014.
وذكر كريسان ان مراحل العمل متعددة من تطوير وتأليف المناهج بصورة متوازية ومتكاملة مع كل مرحلة والتي تليها، مشيرا الى ان رؤيتهم للتطوير تأخذ وقتا وتحتاج صبرا حتى نأخذ خطواتنا بحذر قبل اتخاذ المسارات الأخرى والاتجاهات والابعاد، والتركيز بشكل كبير على المناهج الدراسية.
وبين ان الكويت لم تأخذ في تطوير مناهجها من أي مصدر خارجي، إنما هي مناهج الكويت والعاملين على تطويرها من الفرق العاملة، حيث يضعون مناهجهم الخاصة بما يتناسب مع المجتمع الكويتي، لافتا الى ان هناك خمسة أبعاد جدية في المناهج الحديثة تركز على ضرورة وجود وثيقة بشكل واضح للمنهج الوطني وفلسفة التعليم، وتطويرها بناء على رؤية سمو الأمير لمستقبل الكويت التعليمي.
من جانبه، قال مستشار البنك الدولي د. شهرام باكسيما ان اللقاء يضم عددا من الأفراد والمجموعات التي تمثل الفرق العاملة في تحديث وتعديل المناهج ووضع المعايير، لرفع الأداء في المرحلة الابتدائية، واصلاح النظام التعليمي في الكويت.
استحداث مكتب للتفتيش والتدقيق
أصدر وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف قرارا وزاريا بشأن إنشاء مكتب للتفتيش والتدقيق ليتولى الإشراف ومتابعة جميع الأعمال المتعلقة بالشؤون المالية والإدارية، وتكون تبعية هذا المكتب للوزير مباشرة ويتولى أحد القياديين الإشراف عليه.واشار الحجرف في قراره الى أن التنسيق سيكون بين الوزارة وكل من ديوان المحاسبة ولجنة المناقصات المركزية وديوان الخدمة المدنية بشأن المخاطبات الرسمية المتعلقة بالملاحظات الواردة بين الجهات المذكورة ومتابعة الردود عليها إلى جانب متابعة جميع الملاحظات من أي جهة كانت والتي ترد إلى الوزارة بشأن القرارات الإدارية والمالية وتقارير شؤون الموظفين والعقود بجميع أنواعها، مبينا ان من ابرز مهام المكتب القيام بعملية تفتيش مفاجئة حسب ظروف العمل.