Note: English translation is not 100% accurate
الإفراج عن المحتجزين في إطار تظاهرات «تقسيم»
أردوغان يتعهد بتجميد مشروع حديقة «جيزي»
15 يونيو 2013
المصدر : أنقرة ـ وكالات

وعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس بتعليق مشروع اعادة تأهيل حديقة جيزي في اسطنبول الذي اثار احتجاجات منذ اسبوعين حتى صدور قرار القضاء بخصوصه، في مبادرة اعتبرها المتظاهرون «ايجابية».
والتقى ممثلو المتظاهرين بأردوغان في اجتماع عاجل ليل امس الاول بعدما رفضوا «انذاره الاخير» باخلاء الحديقة. وبعد المحادثات التي استغرقت اربع ساعات لم يصدر اي قرار ملموس بل مجموعة وعود وضمانات من السلطات في مسعى للخروج من الازمة.
وشمل ممثلو المتظاهرين ممثلي تنسيقية «تضامن تقسيم» حيث نقل التلفزيون المحلي صور حوالي 12 شخصا يدخلون مقر سكن رئيس الحكومة ليلا.
واكد نائب رئيس الوزراء حسين تشيليك بعد اللقاء «بالطبع تتعهد الحكومة باحترام قرار القضاء وتطبيقه» مشددا في الوقت نفسه على ضرورة اخلاء المتظاهرين الحديقة.
ففي 31 مايو قررت محكمة ادارية في اسطنبول رفع متظاهرون شكوى امامها تعليق اعمال التأهيل حتى اتخاذ قرار حول مضمون الدعوى، وهو قرار استأنفته الحكومة.
وصرح احد ممثلي «تضامن تقسيم» المخطط المدني تيفون كهرمان ان «الايجابي في اللقاء كان توضيحات رئيس الوزراء بأن المشروع لن يستمر قبل قرار القضاء النهائي بشأنه». وتابع «نتوقع من المتظاهرين تقييم المقاربة الايجابية الناتجة عن هذا الاجتماع»
في اسطنبول أمضى آلاف المتظاهرين ليلة اخرى في الحديقة بعد رفضهم انذار اردوغان الاخير وطلبه اخلاء الحديقة مقابل اجراء استفتاء حول خطة التطوير المزمعة.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والمياه على عشرات الآلاف من المتظاهرين الذين رشق بعضهم قوى الامن بالحجارة والقنابل الحارقة.
وشهدت مدن تركية اخرى مواجهات مشابهة.
وانتقدت الولايات المتحدة وغيرها من الحلفاء الغربيين لتركيا طريقة تعامل اردوغان مع الازمة، حيث ادى قمع الشرطة الى تشويه صورة تركيا في العالم.
وتبنى البرلمان الاوروبي الخميس قرارا يحذر الحكومة التركية من اتخاذ «اجراءات قاسية بحق المتظاهرين المسالمين».
لكن اردوغان رفض ذلك. وقال «لا اعترف بأي قرار يتخذه البرلمان الاوروبي.. من تخالون انفسكم؟»
مــع حلــول ليل امس الاول في اسطنبول وقفــت شرطة مكافحة الشغب فيما تجمع مئات المتظاهرين حول بيانو في ساحة تقسيم التي شهدت حفلا موسيقيا تخللته هتافات «كل مكان تقسيم، كل مكان مقاومة». وداخل حديقة جيزي ساد التوتر المعتصمين خشية احتمال تدخل الشرطة.
وقال المصمم الداخلي اوزاي (25 عاما) «لا نثق بالحكومة... سنبقى في الحديقة، المسألة لا تقتصر على الاشجار». واكد حاكم اسطنبول حسين عوني موتلو ان اي عملية للشرطة ستستهدف المشاغبين فحسب.
الى ذلك، أفرجت السلطات التركية عن 38 محتجزا متهما بالمشاركة في أعمال الشغب التي وقعت اثناء التظاهرات.
وذكرت وكالة إخلاص للأنباء التركية أن النيابة العامة في إسطنبول أصدرت قرارا بالإفراج عن 38 محتجزا بينهم 13 شخصا تحت سن 18 عاما من أصل 56 مشتبها على خلفية انتهاء التحقيق معهم في القصر العدلي.
وأضـافت الوكالة أن المحكمة طالبت بالإبقـــاء على 18 شخصا بتهمة مقاومة الشرطــة والمشــاركة في تظاهرة غير مرخص بها.