Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الجائزة استطاعت عبر السنين كسب مصداقية عربية ووطنية
الحمود كرّم متطوعي جائزة سالم العلي للمعلوماتية: إطلاق قمر صناعي وإقرار تشريعات تنظيمية لتطوير وتنمية المعلوماتية في الكويت
16 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


الحكومة الإلكترونية تحتاج إلى مزيد من الجهد والتفعيل
عايدة السالم: حضور سمو الأمير دافع كبير لوصول الجائزة لمستوى مشرفدارين العلي
قال وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ان العمل التطوعي من أنبل صفات المواطنة لتطوير الوطن ودعم قضايا تعود على الكويت والكويتيين بالخير والفائدة.
وقال الحمود خلال رعايته وتكريمه لكوكبة من متطوعي جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية بحضور رئيسة مجلس الأمناء الشيخة عايدة سالم العلي، ان الجائزة استطاعت عبر السنين كسب مصداقية عربية ووطنية فاجتمع من حولها كوكبة من الشباب المتطوعين ليخدموا الهدف الذي من أجله وضعت وليساهموا في نجاح فعالياتها ورفع اسم الكويت.
ولفت الحمود إلى ان وقوف سمو الشيخ سالم العلي وراءها ودعمها برؤيته وخبرته وإمكانياته من أسرار نجاح الجائزة، فهو الذي يجمع بين أصالة الآباء الذين بنوا الكويت وبين حداثة القائد الذي يرسم لنا طريق المستقبل وبحكمة وبعد نظر.
وقال ان السبب الثاني في نجاح الجائزة يعود الى انها تتناول اهم اختراع في العصر الجديد، وأعني به المعلوماتية التي تحدث ثورات في عالم الفكر والاقتصاد والعلم، ولابد من ان نستفيد منه لكي لا يفوتنا قطار المعرفة والتطور.
ولفت الى ان السبب الثالث في أسرار نجاح الجائزة والذي لا يقل أهمية هم الشباب الذين كانوا بمستوى تألق الحدث فأكسبوه بريقا وأكسبهم معرفة وخبرة. متقدما بأسمى آيات الشكر والامتنان لسمو الشيخ سالم العلي والقائمين على الجائزة.
وفي تصريح له عقب الاحتفال قال الحمود ان حضور ورعاية صاحب السمو الأمير مراسم تكريم جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية يأتي «إيمانا من سموه بأهمية العلم والعلماء والمعلومات والتكنولوجيا في تطوير الكويت».
وأشاد الحمود بسمو الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني ورعايته وتشجيعه المستمرين لصقل مهارات وقدرات شبابنا وتأهيلهم للمستقبل، مؤكدا أن لدى الكويت اهتماما جادا بالمعلوماتية وتطبيقاتها، لاسيما في وزارة الدولة لشؤون الشباب.
وأشار الحمود الى مشاريع عدة منها إطلاق قمر صناعي، فضلا عن تشريعات تنظيمية تطرح في مجلس الأمة وتعنى بإعطاء القدرات المعلوماتية والإسناد المعلوماتي كل ما هو مطلوب للاستمرار في تطوير وتنمية المعلوماتية في الكويت.
وبين ان الحكومة الالكترونية في الكويت التي بدأ العمل بها منذ العقد الأخير من القرن الماضي تحتاج الى مزيد من الجهد والتفعيل ونشر ثقافتها، خصوصا عند الإداريين في الدولة لتجاوز مرحلة المراسلات والورق.
الارتقاء إلى جائزة تنموية
من جانبها لفتت الشيخة عايدة السالم الى ان جائزة المعلوماتية تطمح للارتقاء الى جائزة تنموية، لافتة الى البدء بتوسعة النشاطات من خلال مجالات الجائزة وافتتاح ديوان المعلوماتية والحوار و«شفت الكويت 3» وغيرها، مشيرة الى ان الجائزة اضطرت لحجب ثلاث جوائز هذا العام لعدم رقيها للمستوى المطلوب.
وحول الجوائز التي حجبت قالت يؤسفني جدا ان أقول إننا اضطررنا لحجب بعض الجوائز، رغم اننا نشجع المواقع، ولا نريد ان نعطي جوائز ليست بالمستوى، وأعتقد انه ومن خلال الدراسات التي قمنا بها خلال هذه السنة هناك تدن لمستوى المواقع وهي أسوأ سنة تمر على الجائزة منذ انطلاقها.
وأشارت الى أنها استبشرت خيرا بما قاله رئيس مجلس الامة علي الراشد حول التشريعات التي طرحت على مجلس الامة واهتمام المجلس بهذا الأمر، متمنية التوفيق للجميع. وحول رعاية وحضور صاحب السمو للاحتفال، قالت ان الدعم السامي لأي عمل يقام بالكويت حقيقي وموجود وصاحب السمو دائما ما يدعم الجائزة التي تقوم على العمل التطوعي والشراكة بين اغلب جمعيات النفع العام، وهذا ما جعلها تحظى بالرعاية السامية، وحضور صاحب السمو الأمير دافع كبير لوصول الجائزة لمستوى مشرف وأن يشعر الفائزون بأن هذه الجائزة مهمة.
وحول وسام الجائزة قالت السالم ان الجائزة وصلت للعالمية منذ سنوات وحجبنا هذا العام 3 جوائز لعدم وجود أي مرشح يستحق الجائزة والمجال كان مفتوحا. وقد أعلنا عن وسام المعلوماتية وأعلنا بطريقة غير مسبوقة وبتطبيق غير مسبوق، مشيرة الى انه خلال 4 أيام دخل على موقع الجائزة ما يقارب 10 آلاف مشاهد من الوطن العربي وهذا يدل على التطور الكبير الذي وصلت اليه الجائزة، معربة عن فخرها بحصول البروفسور روجر إيستون على الجائزة وأنا فخورة بوسام الجائزة لما له من إنجازات في عالم الانترنت وأساس «GBS».
وعن طموح القائمين على الجائزة قالت ان طموح الجائزة ان ترتقي الى جائزة تنموية وإن شاء الله بدأنا بتوسيع نشاطاتنا المتعددة، وذلك عن طريق ديوان المعلوماتية والحوار والاعلام. معربة عن بالغ شكرها وتقديرها للمتطوعين الذين كان لهم الدور الأهم في إنجاح فعاليات الجائزة والوصول بها إلى هذا المستوى الراقي.