Note: English translation is not 100% accurate
أعضاء «أمناء أكاديمية الكويت للفنون» قدموا استقالة مسببة للحجرف
16 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

تقدم أعضاء مجلس أمناء أكاديمية الكويت للفنون باستقالتهم من المجلس إلى وزير التربية ووزير التعليم العالي ورئيس مجلس أمناء أكاديمية الكويت للفنون د. نايف الحجرف، وبين المستقيلون وهم محمد ناصر العسعوسي ود.حمد عبدالله الهباد وم.علي حسين اليوحة وأحمد سامي المنيس ود.سليمان إبراهيم العسكري، بينوا أسباب الاستقالة في كتابهم المرفوع إلى د.نايف الحجرف والتي تتلخص كما يرون في إقفال الطريق أمام مجلس الأمناء الأكاديمية للقيام بعمله المكلف به، والمنصوص عليه في المرسوم الأميري بإنشاء الأكاديمية والقرار الوزاري بتكليف المجلس، وكذلك «تعطيل تنفيذ المرسوم الأميري إلى اليوم»، كما اشتملت اسباب الاستقالة على «تجاهل الحجرف للمجلس وعدم التعاون معه في تنفيذ متطلبات العمل وتخليه عن تحمل مسؤولياته وواجبه تجاه المرسوم الأميري بإنشاء الأكاديمية بصفته رئيس مجلس الأمناء».
كما عدد أعضاء مجلس أمناء أكاديمية الكويت للفنون المستقيلون مجموعة من المخالفات التي قالوا إنها حدثت من جانب رئيس المجلس د.نايف الحجرف بما يتعارض مع المرسوم الأميري لإنشاء المجلس والقرار الوزاري بتكليف أعضائه.
وفيما يلي نص كتاب الاستقالة:
السيد د.نايف فلاح مبارك الحجرف وزير التربية ووزير التعليم العالي، رئيس مجلس أمناء أكاديمية الكويت للفنون، الموقر
تحية طيبة وبعد،،
انطلاقا من موقعنا كأعضاء مجلس أمناء أكاديمية الكويت للفنون ومن واقع مسؤوليتنا التي تحملناها بكل إخلاص من أكل المساهمة في بناء الصرح الفني الثقافي الذي أصبح واقعا بصدور المرسوم الأميري بإنشائه، ومن واقع مساهمة أغلبنا بوضع دراسة مشروع الأكاديمية، الذي عملنا عليه لأكثر من نصف عام، والدفع به ليخرج الى النور، فقد وضعنا نصب أعيننا تحقيق مصلحة الكويت ودورها الريادي في محيطها الإقليمي والعربي بالعمل بروح الفريق الواحد.
نرفع لمعاليكم نحن الموقعين أدناه أعضاء مجلس أمناء أكاديمية الكويت للفنون، استقالتنا من مجلس أمناء الأكاديمية بعد مضي اكثر من عامين على صدور القرار الوزاري بتكليفنا بعضوية مجلس الأمناء لنقوم بتنفيذ بنود منصوص المرسوم الأميري بإنشاء الأكاديمية وتفعيل بنوده كاملة، الذي صدر بتاريخ 4/5/2011 بتوقيع وزير التعليم العالي السابق د.موضي الحمود.
وتأتي رغبتنا في الاستقالة نابعة من قناعتنا بأن معاليكم قفلتم الطريق أمام مجلس الأمناء للقيام بعمله المكلف به، والمنصوص عليه في القرار الوزاري والمرسوم الاميري وعطلتم تنفيذ مواد المرسوم الأميري منذ تسلمكم حقيبة وزارة التربية والتعليم العالي والى اليوم.
ومع كل صبرنا، ومحاولاتنا الدؤوبة خلال هذه السنوات الماضية للقيام بعملنا وتنفيذ مسؤولتنا لم نجد منكم، بصفتكم الرئيس لمجلس أمناء الأكاديمية، إلا تجاهل المجلس وعدم التعاون معه في تنفيذ متطلبات العمل، وتخليتم عن تحمل مسؤولياتكم، وواجبكم تجاه المرسوم الأميري بإنشاء الأكاديمية بصفتكم رئيس المجلس.
فمنذ توليكم حقيبة وزارة التربية والتعليم العالي لم تدع لاجتماع المجلس خلال 25 شهرا إلا مرتين آخرهما بتاريخ 3/4/2013.
ولم تنفذوا ما تم الاتفاق عليه في هذين الاجتماعين من قرارات اتخذت بالإجماع وبموافقتكم، وقبلها قمتم بتكليف الأستاذ محمد ناصر السنعوسي عضو المجلس القيام بأعمال مدير الأكاديمية وأعطيتموه صلاحية الدعوة لاجتماعات المجلس، فعقد اكثر من 7 اجتماعات في مكتبه الخاص أو في منزله مستخدما سكرتاريته الخاصة في هذه الاجتماعات (كتابة محاضر وطباعة ومراسلات واتصالات ومطبوعات).. ورفعت لكم محاضر هذه الاجتماعات لاعتمادها وتنفيذ ما فيها من قرارات ولكنكم كنتم تتجاهلون هذه المحاضر والطلبات.
واستمرت محاولاتنا بكل الوسائل لتنفيذ طلبات المجلس والتي تلخصت بالحد الأدنى من الاحتياجات الإدارية والمالية والعلمية، كتخصيص مقر مؤقت لمجلس إدارة الأكاديمية، وتوفير ميزانية بسيطة لمدة 6 أشهر للصرف منها على الشؤون الإدارية (سكرتارية) ومتطلباتها، وإحالة شؤون معهدي الموسيقى والمسرح الأكاديمية للمجلس من التعليم العالي (كما نص عليه المرسوم الأميري).
ومع هذا لم تساهموا بأي مبادرة لتمكين مجلس الأمناء من مزاولة مهامه المنصوص عليها بوضوح في مرسوم إنشاء الأكاديمية.
ونوجز هنا أبرز التجاوزات وسلب صلاحيات مجلس الأمناء والتي استفردتم بها بعيدا عن المجلس وقراراته.
أولا: تنص المادة 1 من المرسوم الأميري على «تتبع الأكاديمية لوزير التعليم العالي» وهذا نص صريح باستقلالية الأكاديمية ككيان تعليمي مستقل، يديره ويشرف عليه كاملا مجلس أمنائه الذي يرأسه وزير التعليم العالي بحكم منصبه.
وهذه المادة لم تنفذ حتى اليوم، فخلال هذه السنوات الماضية قمتم بإدارة شؤون معهدي المسرح والموسيقى إداريا وماليا وأكاديميا (علميا) من خلال موظفي وزارة التعليم العالي، وبعيدا عن مجلس الأمناء وهذه مخالفة صريحة لمرسوم الأكاديمية، ويسهل الطعن في كل قراراتكم التي اتخذتموها بمعزل عن رأي وموافقة مجلس الأمناء، خاصة تلك التي تتعلق بالأمور العلمية والأكاديمية والوظيفية فيها.
ثانيا: تنص المادة 3 من المرسوم على: «يتبع الأكاديمية المعهد العالي للفنون الموسيقية
والمعهد العالي للفنون المسرحية وأي معاهد يقرها مجلس الامناء مستقبلا، ويصدر مرسوم انشائها بناء على عرض وزير التعليم العالي وموافقة مجلس الامناء.
ولم ينفذ نص هذه المادة بل قمتم باتخاذ قرارات تعيين وترقية في هيئات التدريس في المعهد من دون علم ورأي مجلس الامناء، بل اصدرتم قرارات انهاء وتعيين عمداء للمعهدين بمعزل عن رأي المجلس وهذه كلها قرارات قابلة للطعن بها والغائها لعدم قانونيتها بتجاوزها موافقة مجلس امناء الاكاديمية.
ثالثا: تنص المادة 5 من المرسوم على:
1- مجلس الامناء هو السلطة العليا التي تشرف على ادارة اكاديمية الكويت للفنون ويمارس الاختصاصات التالية.
2- اقتراح انشاء او الغاء او دمج المعاهد الفنية التابعة للاكاديمية وانشاء مراكز او وحدات علمية او تعليمية او تدريبية تتبع معاهد الاكاديمية.
3- منح الدرجات العلمية المختلفة ودرجة الدكتوراه وذلك بناء على اقتراح المجلس المختص.
7- وضع اللوائح الادارية والمالية والتنظيمية للاكاديمية.
8- اقتراح احكام التعيين والترقية ونظم المرتبات لاعضاء الهيئة التدريسية بالاكاديمية.
11- اقتراح تعيين اعضاء هيئة التدريس وترقيتهم.
كل هذه النصوص الواضحة والدقيقة لم يكن مجلس الامناء منها لان رئيس المجلس «معاليكم» قد حجبها عن المجلس وتصرف بها متجاهلا خطورة مثل هذه التجاوز لسحب صلاحيات المجلس وابقائها تحت ادارة وزارة التعليم العالي والتي لا تملك تلك الصلاحيات بعد صدور المرسوم الاميري بتاريخ 19 أكتوبر 2010، اي منذ ثلاث سنوات مضت.
واننا امام هذا الواقع المؤلم الذي احبطنا وحجب صلاحياتنا ومنعنا من عملنا المكلفين به بمنصوص المرسوم الاميري بانشاء الاكاديمية نتقدم لكم باستقالتنا ورفض تحميلنا اي مسؤولية في عدم تنفيذ المرسوم الاميري الصادر بانشاء الاكاديمية، والتقصير في تحمل المسؤولية المنصوص عليها في قرار تشكيل مجلس الامناء ونحن بهذه الاستقالة نتوجه الى سمو رئيس مجلس الوزراء ولمجلس الوزراء لاعطاء الاكاديمية ومرسومها ما يجب من التنفيذ وعدم جواز المماطلة في منع تنفيذ الأمر الاميري الممثل في المرسوم الاميري بانشاء الاكاديمية.
ونحن من واقع الحال الذي وصلت اليه الامور في كلا المعهدين خلال السنوات الثلاث الماضية من تفكك وبوادر انهيار لهاتين المؤسستين التعليمتين، اللتين كانتا - ونأمل ان تستمرا منارتين ثقافيتين لمنطقة الخليج العربي ودول الجوار الاخرى خلال الاربعين عاما الماضية على قناعة تامة بان الاسراع في تنفيذ كامل المرسوم الاميري بانشاء اكاديمية الكويت للفنون وتطبيق كل النظم والقواعد الاكاديمية هو الحل لانقاذ وحماية تلك المعاهد من الانهيار والله يوفق الجميع لما في خير ونهضة وطننا العزيز.
الموقعون على كتاب الاستقالة:
1- محمد ناصر السنعوسي.
2- أ.د.حمد عبدالله الهباد
3- علي حسين اليوحة
4- احمد سامي المنيس
5- د.سليمان ابراهيم العسكري