Note: English translation is not 100% accurate
«الكويتية الصينية»: رفع تصنيف الإمارات وقطر إلى فئة الأسواق الناشئة يفتح مصادر رئيسية للتدفقات الرأسمالية
17 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية ان مستثمري الخليج حصلوا الأسبوع الماضي على دفعة إيجابية قوية، عندما أعلنت شركة «مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال» عن إدراج كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر على مؤشرها للأسواق الناشئة، بعدما كانتا مدرجتين على مؤشر الأسواق المبتدئة.
ومع الإعلان عن ذلك في 11 يونيو خلال الاجتماع السنوي الذي تراجع فيه «مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال» تصنيف الأسواق، سيكون الإعلان عن ترقية تصنيف كل من الإمارات وقطر المقرر أن يدخل حيذ التنفيد في مايو من العام القادم، له تأثيرات على المدى القصير والمتوسط والطويل.
وقال التقرير ان انضمام الإمارات العربية المتحدة وقطر إلى البرازيل والصين والهند وتركيا من بين فئة الأسواق الناشئة، تنفتح كلتا الدولتين إلى مصادر رئيسية أخرى من التدفقات الرأسمالية حيث ان المستثمرين يملكون أصولا تقرب قيمتها ثلاثة ترليونات دولار، وبذلك ينخفض اعتمادهما على الموارد الناتجة عن النفط والغاز.
ومن المرجح أن يمنح رفع التصنيف دفعة قوية من التدفقات الأجنبية لكلا السوقين على المدى القصير، وخصوصا المحافظ الأجنبية التي تتابع مؤشرات «مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال» التي من المتوقع أن تبدأ الاستثمار في الدولتين.
ولكن التأثير الكامل لرفع التصنيف سيكون واضحا فقط عندما تتم إضافة السوقين للمؤشر فعليا في العام المقبل.
ولأن الأسهم الإماراتية والقطرية ستشكل معا نسبة صغيرة تقارب 1% فقط من مؤشر الأسواق الناشئة، ستقوم المحافظ الضعيفة فقط، وهي التي تتابع أرباح المؤشرات، بتغيير هيكلها حسب الأسواق الجديدة التي تم إدراجها.
وتعتبر أوزان السوقين صغيرة جدا بالنسبة لأغلب المحافظ النشطة التي تسعى إلى التفوق على مؤشرات السوق.
وفي كل الحالات، من المتوقع أن تظل التدفقات عالية بالنسبة للإمارات وقطر، حيث تبلغ قيمتها المتوقعة 430 مليون دولار للإمارات، و370 دولار لقطر.
وعلى المدى المتوسط، ومع التطور الهائل الذي تشهده آسيا، ستؤثر إعادة تصنيف الإمارات وقطر على أسواق مجلس التعاون الخليجي عامة.
فمن المرجح أن يتم رفع تصنيف تايوان وكوريا الجنوبية اللذين يمثلان 25% من مؤشر «مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال» للأسواق الناشئة ليصل تصنيفهما إلى مؤشر الأسواق المتقدمة قريبا، وهو ما سيؤدي إلى عمليات بيع كبيرة في الصناديق المرتبطة بالأسواق الناشئة وصناديق الاستثمار المشتركة في خطوة لإعادة تنظيم استثمارات المساهمين.
فقد ترى الإمارات وقطر حصة من الأموال التي يعاد تنظيمها تستثمر في أسواقها.
من المتوقع أن تشهد هذه الأسواق التي تمت ترقية تصنيفها حديثا ارتفاعات كبيرة، وستصبح المسألة مسألة وقت حتى تتبع باقي دول مجلس التعاون الخليجي نفس النهج.
وعودة إلى أداء السوقين منذ بداية العام، وأفاد التقرير بان أسهم سوق الدوحة للأوراق المالية وأسهم سوق دبي المالي شهدا أداء ممتازا، مع ترقب لرفع تصنيف السوقين لمؤشر الأسواق الناشئة.