Note: English translation is not 100% accurate
اللجان أكملت استعداداتها.. وطلبة المعهد الديني أدوا اختبارهم الأول وسط أجواء هادئة
75 ألف طالب وطالبة بالصفين العاشر والحادي عشر يؤدون اختباراتهم اليوم
19 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

الوتيد: جميع القطاعات والجهات المعنية بالاختبارات أكملت استعداداتها
مسؤولو «حولي» التعليمية يجولون على لجان الاختبارات لصفوف «الابتدائي والمتوسط»محمود الموسوي عادل الشنان
يتوجه اليوم الأربعاء طلاب الصف العاشر والصف الحادي عشر البالغ عددهم 75317 طالبا وطالبة إلى لجان الاختبارات لأداء اختبارات الفترة الدراسية الرابعة للعام الدراسي 2012/ 2013، حيث أكدت وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد أن جميع القطاعات والجهات المعنية بالاختبارات قد أكملت استعداداتها وهيأت إمكاناتها المادية والبشرية لتوفير الأجواء المثالية التي يستطيع الطلبة خلالها اداء اختباراتهم بيسر وسهولة، داعية المراقبين والمشرفين على اختبارات الطلبة والطالبات إلى بذل الجهود وكل السبل لإتمام استعدادات استقبال أبنائنا وبناتنا المتقدمين للاختبارات، حيث تم الإيعاز للإدارات المدرسية بتطبيق لوائح ونظم الامتحانات وتحري الدقة في محاضر الغش في حال ضبط أي حالة بحيث يكون المحضر مستوفيا للشروط ومن دون الإخلال بالنظم واللوائح.
وذكرت الوتيد أن طلاب الصف العاشر ويبلغ إجمالي عددهم 39675 طالبا وطالبة، وطلاب الصف الحادي عشر وعددهم 35642 طالبا وطالبة، بلغ إجمالي عدد طلبة القسم العلمي من الجنسين 18440 طالبا وطالبة، وبلغ إجمالي عدد طلبة القسم الأدبي من الجنسين 17202 طالبا وطالبة يتقدمون اليوم إلى لجان الاختبارات في كل المناطق التعليمية.
وأكدت أن لجان الاختبارات قد أتمت استعداداتها لاستقبال المتقدمين لأداء الاختبارات من الطلاب اليوم، لافتة إلى ضرورة توفير جميع السبل اللازمة لإتمام عملية الاختبارات بكل مرونة ويسر وفي جو من الاطمئنان.
ودعت الوتيد أولياء الأمور إلى أهمية التركيز على أبنائهم خصوصا في فترة الاختبارات، وتهيئة الأجواء المناسبة لهم للمذاكرة وتشجيعهم والحرص على متابعتهم بما يكفل لهم ظروفا دراسية مناسبة تحقق لهم عوامل النجاح والتفوق، مبينة أن أولياء الأمور يتحملون جزءا من المسؤولية الخاصة بأداء الطلبة والطالبات.
وعلى صعيد متصل، دعت الوتيد الطلبة والطالبات المتقدمين للاختبارات النهائية إلى بذل الجهود والتركيز في مذاكرتهم خلال الفترة المقبلة بما يحقق لهم النجاح والتفوق، لافتة إلى أنهم النواة الأساسية لتحقيق التنمية البشرية التي تساهم في بناء الوطن، متمنية للطلبة والطالبات التوفيق والنجاح في الاختبارات النهائية المقبلة.
من جانب آخر، أدى طلبة المعهد الديني اختبارهم الأول وسط أجواء هادئة، حيث عبر طلاب المعهد الديني الذين أدوا اختبار مادة تجويد القرآن الكريم الشفوي عبروا عن ارتياحهم لاستعداد لجان الاختبارات في وزارة التربية لاستقبال الطلبة.
وذكر مدير المعهد الديني حسين الحاتم أن المعهد قام بتجهيز اللجان قبل الاختبارات بثلاثة أيام، وذلك في إطار استعدادات لجان الاختبارات لاستقبال الطلاب، مشيرا إلى أن الاختبارات تحتاج إلى تركيز وأجواء مناسبة تبعث الطمأنينة في نفس الطالب.
وأوضح أن جميع رؤساء أقسام المواد متعاونون مع الطلبة في شرح الأسئلة الصعبة المتعلقة بالاختبار، معربا عن شكره العميق لوزارة التربية على جهودها وحرصها الدائم على الطلبة.
وفي السياق ذاته، قام عدد من قياديي منطقة حولي التعليمية بجولة على عدد من لجان الاختبارات للفترة الرابعة للعام الدراسي 2012/2013 لمرحلتي الابتدائية والمتوسطة، حيث اطمأن كل من مدير الشؤون الادارية جاسم بو حمد، ومدير الشؤون التعليمية انور العنجري، ومدير الانشطة التربوية منصور الديحاني، على استعداد المدارس لاستقبال الطلبة ونظافتها وسلامة التكييف وبرادات المياه وملاحظات كل المراقبين في اللجنة، والعلاقات الانسانية، وتهيئة الجو المناسب للطلبة، بالاضافة الى عملية تسلم وتسليم الامتحان في الطريقة الصحيحة.
من جانبه، أفاد مدير الشؤون الادارية جاسم بوحمد بأنه لابد من وجود ملاحظات سواء على عملية تهيئة الجو المناسب او المسائل المتعلقة بأجهزة التكييف والصيانة، مؤكدا انه تم تقديم هذه الملاحظات لجهات الاختصاص لاتخاذ اللازم بأسرع وقت ممكن، موضحا أن الاستعدادات في المدارس التي تمت زيارتها تسير على قدم وساق.
من جهته، قال مدير الانشطة التربوية منصور الديحاني انه تم تخصيص عدد من مدارس معينة لكل مسؤول في المنطقة للاطلاع عن كثب على سير الاختبارات، ورصد ومتابعة الملاحظات ان وجدت، حيث انه ولله الحمد ومن خلال زيارتي للمدارس المكلف بها كانت الامور تسير بانسيابية تامة في العمل، وجرت الاختبارات في اجواء جيدة، ولم تكن هناك أي ملاحظات سلبية تذكر.
من جانبه، ذكر مدير الشؤون التعليمية أنور العنجري ان الأمور تسير بشكل جيد كما هو مخطط له، والادارات وفرت كل ما هو مطلوب، حيث ان المؤشر لذلك انه لم يكن هناك أي شكوى من الطلاب أو أولياء الأمور، مضيفا انه أثناء الزيارة يتم التأكد من الطلاب والعاملين في المدرسة عن كل احتياجاتهم لتوفيرها لهم والوصول لما يسمى« بالاختبار المريح».