Note: English translation is not 100% accurate
الوكيل المساعد لشؤون المرور في ندوة «أزمتنا في زحمتنا» بجامعة الكويت أكد أنه لن يسمح بتجاوز القانون
العلي: الجسد المروري مريض وجئت لعلاجه.. ورصدنا مليوناً و650 ألف مخالفة ونطالب المخالفين بدفع 24 مليون دينار
19 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


سيتم تركيب كاميرات بداية يوليو لتصوير المخالفات بنفس الموقع وترسل الصور في الحال لإدارة المرور
البيت الكويتي لديه سيارات تفوق عدد أفراده وعدد المركبات وصل إلى مليون و750 ألفاً والرخص مليون و250 ألف رخصة
أتُهمت بإبعاد وتسفير أي شخص «أصيده» وهذا خطأ فهناك عدد من المخالفات من يتجاوزها يتم إبعاده
هناك عدم فهم للقانون من قبل الأجانب الموجودين بالكويت وأقترح تقديم ندوات توعوية بقوانين المرورألاء خليفة
اكد الوكيل المساعد لشؤون المرور بوزارة الداخلية اللواء عبدالفتاح العلي ان القانون سيطبق على الجميع دون استثناء وانه لم ولن يسمح بأي تجاوز على القانون وانه جاد في تطبيق كافة الاحكام على المخالفين لقانون المرور، معلنا انه سيتم تركيب كاميرات بدءا من الشهر المقبل تصور المخالفة بنفس الموقع وترسل الصور فورا الى ادارة المرور التي بدورها تدون المخالفة، مشددا في الوقت ذاته على انه لم يأت الى ادارة المرور من اجل توقيع معاملة او كتاب بل لمعالجة الجسد المروري برمته، كما رحب بأي ملاحظات من قبل المواطنين والمقيمين على افراد ادارة المرور.
وقال العلي في ندوة «أزمتنا في زحمتنا» والحوار المفتوح الذي نظمه مكتب العميد المساعد للاستشارات والتدريب والابحاث بكلية العلوم الاجتماعية تحت رعاية عميد الكلية أ.د.عبدالرضا اسيري وبحضور حاشد من الاساتذة والطلاب والطالبات: لن يكون لنا بلد ولن نشعر بالامان اذا لم نحرص على تطبيق القانون، مؤكدا انه منذ ان تسلم الادارة لاحظ ان الجسد المروري مريض سواء كانت امراضا مزمنة او امراضا بسيطة لاسيما ان الطرق غير كافية لاستيعاب الكم الهائل من المركبات موضحا ان البيت الكويتي اليوم لديه سيارات تفوق عدد افراد المنزل، وان عدد المركبات في الكويت اليوم بلغ مليونا و750 الف مركبة وعدد الرخص بالكويت مليونا و250 ألف رخصة.
وفيما يخص المركبات قال العلي: هناك زيادة في معدل ملكية المركبات نتيجة عدم وجود ضوابط لكيفية استخدام هذه المركبات وانخفاض مستوى وسائل النقل العام، مشيرا الى ان الادارة العامة للمرور رصدت مليونا و650 الف مخالفة في الفترة من 2003 الى 2007 ولكن اليوم نحن نطالب المخالفين بدفع 24 مليون دينار، مشددا على حبس المخالفين وتطبيق القانون وليس فقط دفع مخالفة مالية لردعهم عن تكرار المخالفات في المستقبل.
الطرق الحالية
اما فيما يخص الطرق فقال العلي: الطرق الحالية لا تستوعب عدد السيارات الى جانب عدم وجود طرق تخديمية بالطرق السريعة بالاضافة الى وجود الطرق السريعة في المناطق المزدحمة ومن ناحية المنشآت لماذا لا تبنى مدن جديدة خارج المناطق الحضارية المزدحمة؟ فهناك مشكلة في وجود منشآت حكومية وتجارية بمناطق حضرية مزدحمة بالاضافة الى مشكلة تحويل السكن الخاص الى استثماري وبناء المجمعات والعمارات السكنية غير مكتملة الخدمات والمدارس بالمناطق السكنية المزدحمة لافتا الى انهم رصدوا العديد من المخالفات في مناطق الشويخ الصناعية وجليب الشيوخ والفروانية وبنيد القار حيث انها مناطق تتميز بكثافة المركبات ووجود اشخاص مخالفين بها من الشاحنات والبرادات.
مشكلات السائقين
وذكر العلي ان هناك مشكلة تخص السائق نتيجة عدم الالتزام بقانون المرور وعدم وجود الوعي الكافي وعدم فهم الاجانب الموجودين بالكويت للقانون فهناك كم هائل من السائقين غير المتحدثين باللغة العربية او الانجليزية، مقترحا تقديم ندوات لهؤلاء حتى لا يتخطوا قانون المرور، مشددا على رفضه التجاوز على القانون لكائن من كان كونه مؤتمنا على اموال الدولة.
واضاف: لقد وضعت 20 عسكريا في بعض الدوارات مثل دوار جوازات حولي ومخفر شرق ودوار صادق ودوار الشويخ والجليب لاستشعر الوضع وذلك في اكثر من وقت باليوم واكتشفت ان عدد الداخلين للدوار من الكويتيين كان 30% ومن المقيمين 70% وفي يوم الاربعاء الماضي قمت بعمل الاستشعار مرة اخرى ووجدت ان 50% من الكويتيين و30% من المقيمين يدخلون الدوار وهذا يعني انه اصبحت هناك انسيابية في الحركة والوضع تحسن.
وكشف العلي انهم رصدوا اشخاصا لا يحملون رخصة قيادة واخرين يستغلون مركباتهم لتوصيل بأجر مادي وهذا مخالف للقانون وتم التعامل معهم من خلال تحويلهم الى ادارات التحقيق والادعاء العام.
وزاد: شركات الاتصالات تمنع سفر كل من لديه فاتورة قيمتها 20 دينارا فما بالكم بادارة المرور فانا اتحدث عن 24 مليون دينار، ويؤسفني انني وجدت كما هائلا من الكويتيين يقودون منذ اكثر من 10 سنوات من دون رخصة قيادة بالاضافة الى طلبة المدارس فقد وجدت 195 طالبا في مدرستين فقط يقودون دون رخصة قيادة، لافتا الى انهم وجدوا خلال حملاتهم سائقي التاكسي يحملون مهن طباخ وغيرها وهذا مخالف ايضا، موضحا انه قام بتشكيل 16 فرقة بما يقارب 200 شخص من الضباط والافراد والمهنيين وفاحصين فنيين واداريين موزعين على محافظات الكويت.
وقال: ركزنا على مواقع الكثافة المرورية وحررنا في يوم واحد 2000 مخالفة من موقع واحد فقط، موضحا ان مهمة تلك الفرق مراقبة الطريق والتأكد من سلامة عمل الإشارات المرورية وتخطيط الطرق ومراقبة الاستهتار والرعونة في بعض المناطق وذلك من خلال سيارات خاصة بالمباحث وافرادها يرتدون ملابس مدنية، موضحا ان اي شخص يقود بسرعة عالية يخففها عندما يرى دورية المرور لذا فقد تقرر ان يراقب الطرق ضباط بملابس مدنية كما اكد ان هناك طرقا لا تصلح القيادة عليها بسرعة 120 وخاطب الجهات المسؤولة لتخفيف تلك السرعة.
واردف قائلا: والذي يقول ان عبدالفتاح العلي يبعد اي شخص «يصيده» من المقيمين ويسفره هذا كلام خاطئ فهناك عدد محدد للمخالفات ومن يتجاوزه عندئذ يتم ابعاده ولن انتظر ان يقتل شخص حتى اسفر المتجاوز، فعدد المواطنين والمقيمين حاليا يفوق 3 ملايين والطرق لا تتحمل ولابد من طرق سريعة بديلة وبناء الجسور.
وذكر العلي ان اي شخص يدخل الى حدود الكويت من اي جنسية سواء دول الخليج او جنسيات اخرى يتم التأكد من سلامة السيارة وايضا رخصة القيادة وهكذا الحال عندما يغادر من الكويت اذا كان لديه مخالفات فلن يخرج دون دفعها، مؤكدا ان جميع الطرق مراقبة حاليا ولديهم تحكم اقوى واكثر تقنية، فعن طريق الخريطة يحدد الوقت والمخالفة وتم تركيب الحاسب الذكي على رأس الاشارة المرورية.
واشار العلي الى انه تم تطوير غرفة التحكم المركزي من خلال انظمة الادارة الذكية وذلك ضمن الجانب الرقابي والتنظيمي، مطالبا الجميع بالتواصل معه لرفع مستوى الاداء والثقافة المرورية التي يتطلع اليها.
وتابع العلي قائلا: في شهر ابريل بلغ عدد وفيات الحوادث المرورية 53 متوفيا وانخفض العدد الى 21 متوفيا في شهر مايو، مشددا على عدم السماح لكل طالب حصل على رخصة قيادة بناء على انه طالب جامعي ثم ترك الجامعة وتوظف ان يستمر في حمل تلك الرخصة وعليه ان يعيدها فورا الى الادارة العامة للمرور وايضا بالنسبة لربات البيوت اللواتي حصلن على رخص قيادة مساعدة من الادارة لهن من اجل توصيل ابنائهن للمدارس ومن ثم توظفن فعليهن اعادة رخصة القيادة، مؤكدا ان هناك ربطا مع وزارات الدولة المعنية ومنها وزارة الشؤون لتعقب هؤلاء المخالفين، موضحا انه شكل فرق للرقابة الامنية المرورية بمعدل فرقتين في كل محافظة بالكويت.
وقال: سنبدأ بأنفسنا نحن العسكر من المرور ومن يخالف ذلك فسيأخذ جزاءه المستحق.
وبالنسبة لتعطيل الحوادث المرورية لحركة السير قال العلي: اجتمعت منــذ 20 يــوما مـــع شركات تأمين واوصيتهم بأن يحلوا المشكلة فيــما بينهــم وبــين المتسببين في الحادث وان لم يتفقوا فهناك ادارة متخصصة تضــم خبــراء وفنيين يقومون بعمل المخطط وتحــديـد اسباب الحادث، مؤكدا انه ستتم الاستعانة بشركات مــن الخـارج لعمـل اجهزة تحدد اسباب حدوث الحادث وايضا تحدد مواقع السيارات المسروقة اينما كانت.
من أجواء الندوة
٭ شهدت الندوة حضورا كثيفا من الطلبة والطالبات واساتذة الجامعة والموظفين.
٭ قال د.حامد العبدالله العميد المساعد للاستشارات والتدريب والابحاث ان اللواء عبدالفتاح سبب لنا زحمة اليوم بالجامعة بسبب حرص الجميع على الحضور.
٭ قال عميد كلية العلوم الاجتماعية أ.د.عبدالرضا اسيري: نرحب بنجم الساحة ووحش المرور وبطل المرور اللواء العلي الذي دخل قلوب الجميع في وقت قصير.
٭ ذكر اللواء عبدالفتاح العلي ان اكثر المتواصلين معه عبر الموقع الالكتروني هم طلاب وطالبات الجامعة سواء بالشكاوى او المقترحات.
٭ قال العلي: عندما نزور اي دولة بالعالم نجد تاكسي عند المطار نظيفا ورائحته عطرة، يوصل الشخص الى المكان بأمان مثل حمامة السلام ولكن في الكويت تجد التاكسي وكأنه في سباق يريد توصيل هذا الشخص بسرعة حتى يعود ويحصل على آخر.
٭ ذكر العلي في اكثر من مرة خلال الندوة انه لم ولن يسمح من اليوم وصاعدا لاي شخص كائنا من كان ان يتجاوز قانون المرور وعلى الجميع احترام القانون فحقوق الشخص تنتهي عند بداية حقوق الاخرين، فجميعنا بحاجة لقيادة المركبات بأمان وان نسير في طرق تتميز بالسلامة كما نحتاج لقائدي مركبات على مستوى عال من القدرة على فهم الغاية من قانون المركبات.
٭ قدم د.فاضل خشاوي من قسم علم النفس بجامعة الكويت عرضا مرئيا خلال الندوة عن حوادث الطرق وسبل العلاج وفق الاحصاءات الحديثة بسبب تصميم الطرق والسيارات وسلوكيات قائدي المركبات.
٭ قال العلي ممازحا الحضور: ما ابي اخرعكــم، لقــد سجلــت ارقــام سيارات مخالفة داخل الجامعة ولكن لن نسجلها كمخالفة لاننا داخل الحرم الجامعي.
مداخلات الحضور
٭ تحدث رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة فهد العبدالجادر عن مشكلة طلبة الخالدية وكيفان في عدم وجود مواقف سيارات، موضحا ان الادارة الجامعية اغلقت ابوابها امام الاتحاد كما ان الاتحاد خاطب العديد من وزارات الدولة المعنية ولكن دون جدوى بسبب البيروقراطية الحكومية العقيمة وفي المقابل يتعرض الطلبة للمخالفات، موضحا انه ذات يوم وجد احد رجال المرور يحرر مخالفات للطلبة وعندما سأله قال له رجل المرور: عندي أمر أخلص دفترين مخالفات. فرد اللواء العلي قائلا: لابد ان تتعاون الادارة الجامعية في جلب شركات تقوم بعمل مواقف سيارات حتى لو على مساحة 250 مترا تصل الى 10 طوابق، وانا اتفق معك بان هناك بيروقراطية حكومية فقد قدمت مشاريع عدة الى وزارات البلدية والاشغال ولكن انصدمت انها تحتاج لسنوات لتطبيقها وسأتواصل معك وسنؤكد على دورياتنا بألا تخالف الطلبة في اوقات الذروة ولكن بشرط الا يعرقلوا حركة السير ولا يضايقوا سكان المنطقة.
٭ قال رئيس قسم الاعلام بجامعة الكويت د.محمود الموسوي انه عندما كان في أميركا تعرض لمخالفة مرورية ودفع قيمتها ولكن تم اجباره من ضمن العقاب على حضور ندوة على يومين بمعدل 3 ساعات يوميا لمشاهدة افلام حية عن حوادث الطرق، متمنيا تطبيق ذلك في الكويت لردع المخالفين، فقال العلي: انشأنا موقعين الكترونيين وجلسنا مع قضاة وطلبنا منهم تحويل الاحداث الى مدارس تأهيل وتعليم قيادة السيارات التابعة للادارة العامة للمرور كما أبلغناهم ان الاحكام الموجودة لا تفي بالغرض فلابد من تغليظ العقوبة لتصل الى الحبس وبالفعل صدرت احكام بجعل الكفالة تصل الى 500 دينار بالاضافة الى الحبس.
٭ اشتكت الطالبة دلال العياف من مضايقة بعض رجال المرور للفتيات وتحرير مخالفات وهمية مع اخفاء اسمائهم من على البدلة فقال العلي: اسم رجل المرور يفترض انه شرف له ان يبقى على بدلته ولكن ان اخفاه لاي سبب فهناك رقم للدورية وعليكم ان تحتفظن بالارقام وتراسلوني على موقعي الالكتروني.