Note: English translation is not 100% accurate
عدم قبول مخالطي مرضى الدرن لعمل الفحص الوقائي من أصعب المعوقات التي نواجهها
الشمري: الدرن معدٍ.. والقضاء عليه بالثقافة الصحية
20 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
كشفت رئيس وحدة مكافحة الدرن د.عواطف الشمري عن تنظيم برنامج تدريبي للمثقفين الصحيين، تقيمه وحدة مكافحة الدرن في إدارة الصحة العامة حاليا بالتعاون مع إدارة تعزيز الصحة، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي إيمانا بأهمية الشراكة في مكافحة مرض الدرن، موضحة أنه سيتم استقبال المشاركين على مجموعات ولمدة 5 أسابيع وذلك ابتداء من أمس.
وقالت الشمري في تصريح لها «تؤمن وحدة مكافحة الدرن بأهمية دور المثقف الصحي من حيث تعزيز الصحة العامة بنشر مفهوم الأسس السليمة لتجنب المرض والحفاظ على الصحة باتباع الطرق المؤدية لذلك واكتساب المهارات والخبرة اللازمة، مضيفة« أن مرض الدرن هو مرض معد أي بالإمكان تجنبه والقضاء عليه بالتعرف على طرق انتشاره وسبل الوقاية منه، وحيث ان محاصرة مصدر العدوى هو جزء أصيل من برنامج المكافحة لذلك سيكون لهؤلاء المثقفين الصحيين دور أساسي في مكافحة مرض الدرن بعد اكتسابهم المعرفة من خلال هذه الدورات، والتي نأمل بان تحدث تغييرا إيجابيا في نظرة المجتمع لمريض الدرن وتغيير الفكرة النمطية بأن مرض الدرن هو مرض الفقراء حيث ان هذا المفهوم مفهوم خاطئ بتغير ديموغرافية مرضى الدرن في السنوات الأخيرة لارتباطه بأمراض نقص المناعة ومن أهمها الإيدز ومرض السكر.
وعن الصعوبات التي يواجهها برنامج مكافحة الدرن أكدت أن من أهمها عدم قبول مخالطي مرضى الدرن المعدي لعمل الفحص الوقائي للكشف عن إمكانية إصابتهم بالمرض من عدمها، وقد يكون سبب هذا الامتناع عن عمل الفحوص الطبية الخاصة بذلك هو جهل بعض أفراد المجتمع بأهمية عمل الكشف الوقائي نتيجة لعدم وجود من يقوم بهذا الدور التثقيفي.
وتابعت «نحن في وحدة مكافحة الدرن نثمن مبادرة مدير إدارة تعزيز الصحة د.عبير البحوه بطلب تدريب المثقفين الصحيين عن مرض الدرن مما يدل على سعة أفقها ونظرتها الشمولية لدور المثقف الصحي وفي الوقت الذي يطغى فيه الاهتمام بالأمراض المزمنة في الوسائل الإعلامية على حساب الأمراض المعدية، تكون هذه الدورات التدريبية ذات أهمية كبرى، مضيفة، كما نعلن استعدادنا التعاون مع جميع الجهات سواء كانت حكومية أو ذات نفع عام، وتقديم الدعم والتدريب اللازم لإيماننا بأهمية دور الشراكة الشعبية في القضاء على مرض الدرن والذي يعد احد أهداف الإنمائية الجديدة.