Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
الهدوء يسيطر على حركة السوق والقيمة تتراجع إلى أقل من 44 مليون دينار
20 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
شهدت تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية في جلسة تعاملات أمس تراجعا ملحوظا ليس على مستوى مؤشرات السوق فحسب، بل امتد التراجع للمتغيرات بنسب كبيرة، وهو ما يعكس حالة الهدوء التي خيمت على أداء السوق في ظل استمرار الأداء المتذبذب بين ارتفاع وهبوط منذ صدور حكم المحكمة الدستورية مطلع الأسبوع الجاري.
وظهر منذ بداية التعاملات ان هناك عمليات تصريف لعدد من الاسهم التي شهدت ارتفاعات سعرية كبيرة في الفترة الأخيرة وفي مقدمتها سهما المستثمرون وتمويل الخليج الأنشط مضاربيا خلال الفترة الأخيرة.
ورغم عمليات التصريف كانت هناك عمليات تجميع في المقابل على اسهم رخيصة وأخرى قيادية استكمالا للنشاط الذي شهدته هذه النوعية من الأسهم في جلسة تعاملات أول من أمس، حيث ركزت عمليات الشراء خلال منتصف الجلسة تحديدا على أسهم الخليج والتجاري وبرقان، فضلا عن سهمي اجيلتي وزين، وهو ما دفع المؤشرين الوزني وكويت 15 إلى الارتفاع خلال النصف الأول من الجلسة وحتى حلول الساعة الثانية عشرة والتي شهدت تراجعا ملحوظا لاداء المؤشرين جراء عمليات تخارج من الأسهم القيادية.
واستمر تذبذب اداء المؤشرات خاصة في الدقائق الأخيرة مع تبيان في الأداء، حيث ارتفع السعري قبل الإغلاق بدقائق بواقع 5 نقاط ثم تراجع في الثواني الأخيرة، فيما تراجع الوزني بقدر ضئيل، وتراجع كويت 15 بشكل اكبر مع ظهور عمليات تخارج من اسهم بنكية منها بيتك وبوبيان والأهلي.
ولوحظ في جلسة أمس تراجع قيمة التداول بنسبة تجاوزت 27% لتصل قيمة التداول إلى أقل من 44 مليون دينار، وهو ما يعكس حالة الهدوء التي ربما تسبق عمليات دخول قوية خلال المرحلة المقبلة، وان كانت التوقعات تشير إلى استمرار اداء السوق على هذه الوتيرة حتى شهر رمضان، حيث يستمر الاداء المضاربي من خلال التركيز على الاسهم الرخيصة التي تعتبر المحرك الرئيسي للسوق وذلك من خلال استحواذها على اغلب قيمة التداول في معظم الجلسات بما في ذلك الجلسات التي تشهد نشاطا ايجابيا للاسهم القيادية، حيث تكون كميات التداول ما بين محدودة ومتوسطة.
مؤشرات السوق
تراجع المؤشر السعري للبورصة امس بمقدار 0.6 نقطة ليستقر المؤشر عند مستوى 8074.9 نقطة، كما تراجع المؤشر الوزني بمقدار 0.86 نقطة ليستقر عند مستوى 460.2 نقطة، وتراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 2.2 نقطة ليتراجع الى مستوى 1068.2 نقطة.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 522.7 مليون سهم نفذت من خلال 9.140 صفقة بقيمة نقدية بلغت 43.9 مليون دينار.
وتراجع اداء متغيرات السوق امس بشكل لافت، حيث تراجعت كميات التداول بنسبة 32.8%، كما تراجعت الصفقات بنسبة 24.3%، وتراجعت كذلك قيمة التداول بنسبة 27.6%.
واستحوذت اسهم 5 شركات على اغلب قيمة التداول بواقع 14.5 مليون دينار تشكل 33.02% من اجمالي قيمة التداول.
واستحوذت اسهم 5 شركات على 57.2% من اجمالي كميات التداول، تصدرها سهم الميادين من خلال تداول 95.9 مليون سهم تشكل 18.3% من اجمالي كميات التداول.
وارتفعت مؤشرات 7 قطاعات في جلسة امس هي الرعاية الصحية والنفط والغاز والمواد الاساسية والخدمات الاستهلاكية والاتصالات والتأمين والتكنولوجيا، وتراجعت مؤشرات 5 قطاعات هي الصناعية والسلع الاستهلاكية والبنوك والعقار والخدمات المالية.
أرقام ومؤشرات 0.6
نقطة تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.01%، وتراجع المؤشر الوزني بنسبة 0.19%، وتراجع مؤشر كويت 15 بنسبة 0.21%.
522.7
مليون سهم تم تداولها بقيمة بلغت 43.9 مليون دينار.
14.5
مليون دينار قيمة تداول اسهم 5 شركات تشكل 33.02% من اجمالي القيمة.
7
قطاعات ارتفعت مؤشراتها بنسب متفاوتة تصدرها قطاع الرعاية الصحية بواقع 10.7 نقاط.
أسواق الخليج
شهدت أغلب أسواق المال الخليجية جنوحا للانخفاض في تعاملات أمس، حيث تراجع سوق الكويت بنسبة محدودة بلغت 0.01% كما تراجع سوق قطر بنسبة 0.22% كما تراجع سوق البحرين بنسبة 0.17% وتراجع كذلك سوق مسقط بنسبة 0.38%، فيما استقر السوق السعودي عند مستوى إغلاقه، وارتفعت أسواق الإمارات، وذلك بنسبة 0.56% لسوق دبي المالي ونسبة 0.15% لسوق أبوظبي المالي.
السيولة تتمحور حول الأسهم الرخيصة
تركزت السيولة النقدية المتدفقة الى سوق الكويت المالي أمس حول الأسهم الرخيصة بشكل لافت، حيث تمحورت حول أسهم الميادين والمستثمرون وتمويل الخليج والعربية العقارية بشكل لافت، ما يعكس ضعف استهداف الأسهم القيادية التي كان أنشطها من حيث الاستحواذ على القيمة سهم زين من خلال تداولات بلغت قيمتها 2.4 مليون دينار.
«المستثمرون» و«تمويل الخليج» بالحد الأدنى
تراجعت اسهم 47 شركة خلال تعاملات أمس وجاء في صدارة الاسهم المتراجعة «المستثمرون» و«تمويل الخليج» اللذان تراجعا بالحد الادنى، ويعد السهمان من اكثر الاسهم المضاربية في الفترة الاخيرة، وجاءت حركة البيع في اطار جني الارباح وسط توقعات بأن يشهدا عمليات تجميع جديدة في اطار مضاربي بحت.