Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفالية «الإنشائي» بحضور الحجرف والسفيرة الفرنسية
النفيسي: حصول «الإنشائى» على «الاعتماد الأوروبي» يدعم خطة التنمية
25 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


ثامر سليم
تحت رعاية وحضور وزير التربية والتعليم العالي د.نايف الحجرف نظم معهد التدريب الانشائي في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب حفلا بمناسبة حصوله على الاعتماد المهني الأوروبي من أكاديمية باريس في الجمهورية الفرنسية، بحضور السفيرة الفرنسية في الكويت ندى يافي وعدد من المسؤولين في الهيئة والأكاديمية الباريسية.
وبهذه المناسبة ألقى مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.عبدالرزاق النفيسي كلمة قال فيها: في البداية أود أن أتقدم بجزيل الشكر للقائمين على أكاديمية باريس على هذه الشراكة، متمنيا استمرارها لما فيه خدمة للعملية التعليمية والتدريبية في البلدين، وقد تعهدت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بتطوير برامجها لما فيه خدمة لسوق العمل وأبنائنا المتدربين، ولقد انتهجنا بالهيئة سياسة الاعتماد الأكاديمي والمهني لكياتنا ومعاهدنا وبرامجنا سعيا لرفع جودة تلك البرامج والتأكيد على سلامة إجراءاتها وسياساتها التدريبية وفق المعايير الدولية.
وأضاف: إن حصول المعهد الإنشائي وبرامجه التدريبية على الاعتماد المهني الأوروبي سيساهم في تحقيق الأهداف الطموحة في خطة التنمية بدولة الكويت، لتحويل الكويت لمركز مالي وتجاري جاذب للاستثمار من خلال تطبيق المعايير الأوروبية لإدارة المعهد وسياساته واجراءاته التدريبية وتلبية متطلبات التنمية المستقبلية، وننتهز هذه الفرصة لنبارك لإدارة المعهد الحصول على هذا الاعتماد المهني، ونشكر كل من ساهم في هذا الانجاز وإخلاصهم لرفع سمعة المعهد.
من جهته أعرب مدير عام أكاديمية باريس كلاود ميشيليه عن شكره وامتنانه لما لاقاه والوفد المرافق له من حفاوة وحسن الضيافة والكرم الأصيل، مضيفا: هذا الأمر أدخل البهجة في قلوبنا وجعلنا نشعر بالسعادة، كما أود أن أعبر سعادتي بلقاء الفريق الذي التقيناه في باريس للتوقيع على اتفاقية التعاون، من أجل منح الاعتماد الفرنسي للمعهد الانشائي إضافة إلى لقاء مجموعة من اعضاء هيئة التدريس وطواقم التدريب بالمعهد، وأشكر السفيرة الفرنسية في الكويت وطاقم السفارة على الدعم الذي قدمتموه من دعم متواصل لهذا المشروع.
وأضاف: أود أن أعبر عن اعجابي بالانجاز الكبير الذي تحقق نتيجة عمل أعضاء لجان الهيئة التدريبية بالمعهد مع فريق الخبراء في أكاديمية باريس، وأنجزوا هذه المرحلة من المشروع خلال فترة زمنية قصيرة والتي تعتبر الأساس لأعمال كثيرة لاحقة، إذ بأقل من سنة تمكن الفريقان من إنجاز عمليتين بشكل متوازي هما منح اعتماد لمركز التدريب، ومنح اعتماد لشهادتين منفصلتين هما شهادة رسام هندسي وشهادة مساح أراضي ضمن نفس الفترة الزمنية.
وأوضح ميشيليه أن هذا لم يتأت لولا العمل المتواصل من كلا الفريقين اللذين عملا بشكل منفصل وخلال فترات عدم وجود الفريق الفرنسي في دولة الكويت، مضيفا: إذ كان الفريق الكويتي يقوم بالكثير من الأعمال المطلوبة ويعمل الفريق الفرنسي أثناء تواجده في باريس، واليوم قمنا بمراجعة نهائية لجميع الفعاليات والأنشطة التي تم انجازها، وقدمنا بعض الملاحظات من أجل تحسين الأفكار لخدمة متطلبات التدريب بالمعهد ومتطلبات السوق المحلي من المهن، إذ من الواجب علينا تشجيع الطلاب على الاستفادة من التدريب بشكل يساعد على الاستفادة من المهارات الموجودة في المناهج، والتي ستنعكس على الوضع الوظيفي للطالب مستقبلا وعلى صاحب العمل إذ إن هذه الملاحظات لم تكن كافية وإنما قليلة من أجل منع وقف التوقيع على هذه الاتفاقية.
واغتنم ميشيليه هذه الفرصة وقال إن هذا التعاون يعتبر مكسبا لكلا الطرفين، متمنيا في الوقت نفسه أن يساعد هذا التعاون الجانب الكويتي على تطوير وتحسين التعليم المهني والتدريب في جميع المجالات، كما أننا ندرك قوة فريقنا في انجاز الأعمال المطلوبة منه وخاصة خارج البلاد.
بعدها قام الجانبان بتوقيع اتفاقية التعاون وتم تكريم بعض الشخصيات التي ساهمت في إنجاز هذا المشروع والذين عملوا في المعهد طوال السنوات الماضية.