Note: English translation is not 100% accurate
خلال فعاليات اليوم الشبابي «الكويت في عيون أهلها»
المباركي: الكويت بلد الدستور والمؤسسات وهما الضمانة للاستقرار والازدهار
26 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


دانيا شومان
أكد وكيل وزارة الاعلام صلاح المباركي ان الكويت بحاجة الى ثقة أهلها، ولاسيما فئة الشباب منهم وبدونها يتحول جمالها الى لوحة فنية باهتة الالوان، فوطننا جميل وفيه الكثير من التميز والابداع وبثقة أبنائه يزداد جمالا.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عن وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود خلال فعاليات اليوم الشبابي «الكويت في عيون أهلها» والذي أقيم تحت رعايته مساء اول من امس.
وقال المباركي ان الكويت بلد الحريات، وهذه نعمة من الله علينا لبلادنا لمزيد من البناء والتفاؤل، والكويت بلد الدستور والمؤسسات وهما الضمانة للاستقرار والازدهار.
وأضاف: «الكويت بلاد الفكر والثقافة والحداثة وهي صفات زينت مجتمعنا ومدارسنا وجامعاتنا وإنتاجنا وأي تفريط بها يعني التخلف الناتج عن فقر العقل الذي هو اخطر أنواع الفقر».
وأوضح المباركي ان الكويت بأهلها الذين عودونا على الفرح والفن والتفكير والابداع . نحن قد نجهل ما لدينا من خيرات وقد نجهل كيفية الحفاظ عليها وقد نجهل كيفية تسويقها وإبرازها مما يستدعي نشر ثقافة جديدة ترتكز على مواجهة التحديات بإيجابية، تأمينا للنفع العام والحفاظ على مصالح الكويت وجمالها واستقرارها، تماما كما دعا اليه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائلا: «كلي ثقة بأن الكويت هي بألف خير على الرغم من التحديات، الا أننا نعول الكثير من الآمال على شبابنا ووعيهم للنهوض بالكويت وإبراز نقاط قوتها والافتخار بارثها الثقافي والحضاري والثقة بمستقبلها ولحمة شعبها لأن الكويت جميلة وتستحق من ابنائها ان يروا جمالها ويظهروه للعالم اجمع» .
واكد المباركي اهتمام وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ودعمه لمنظمي هذا المهرجان الرائد وإيمانه بطاقات شبابنا وحكمة قادتنا لكي تبقى الكويت جميلة ليس فقط في عيوننا، بل ايضا في عيون العالم.
بدورها قالت رئيس نادي الفكر والابداع عضو هيئة التدريس في جامعة الكويت د.هيفاء السنعوسي: لقد وضعنا عنوان «الكويت في عيون اهلها» من منطلق عشقنا الممتد والمتجذر في القلب والعقل معا لوطننا الرائع الكويت، حيث لا يخفى علينا المد الغربي الذي اكتسح مساحات كبيرة من عقول بعض شبابنا، لذلك اردنا في نادي الفكر والابداع ان نعمق بؤرة الضوء على كويتنا فتتضخم تلك الصورة القديمة الاصلية التي تشرق بقيم الكويتين الجميلة والمضيئة بالحب والالتحام فيما بينهم.
وأوضحت ان تلك الصورة تتراءى في الماضي الجميل الذي نراه في ملامح الكويتين المنغرسين في زمن البحر من جانب وبطن الصحراء من جانب آخر، كما أردنا ايضا ان نخفف من ثقل تلك النظرة التشاؤمية والضبابية لمستقبل الكويت ونستبدلها برؤية تفاؤلية، فالكويت بخير وجميلة وستظل كذلك.
وأضافت: «لقد وجدنا لرسالتنا في تعميق فكرة الانتماء للوطن استجابة طيبة عبر البوادر الشبابية المشرقة التي تسر النفس والعين وتقدم أفكارها بحماس في صور عدة من بينها المشهد المسرحي القصير جدا الذي رأيناه إضافة الى بعض الافكار المتناثرة التي تعبر عن رؤيتها للكويت»، مشيرة الى ان قاعة ناصر الساير في الجمعية لم تستوعب كل تلك الافكار لصغرها فاضطررنا للاختزال في العرض وكم من قليل عبر عن الكثير فنحن نقدم رسالة في حدود إمكانات نادي يعد من جمعيات النفع العام التي تفتقد الدعم الحكومي ونرتكز في الوقت الحالي على دعمنا المادي الذاتي إضافة الى جهود شبابية كويتية تتطوع لخدمة مجتمعنا.
وأضافت السنعوسي: سيستمر النادي في تفعيل أهدافه الفكرية والابداعية والثقافية والوطنية، وسنواصل غرس ونشر تلك الرؤى في مجتمعنا وسنجتهد للوصول الى اكبر قاعدة من الشباب ولن تتوقف المسيرة طالما نحمل معنا أحلاما جميلة وطموحات اجمل وخطة مدروسة.