Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تشارك باجتماعات المؤتمر الإقليمي العربي حول السكان والتنمية بالقاهرة
دشتي: الكويت حريصة على تحقيق المفهوم الحقيقي للتنمية والنمو
26 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

ضرورة الاعتماد على الثروة الديموغرافية المتمثلة في القاعدة الشبابية وسبل الاستفادة من طاقاتهم وابتكاراتهمالقاهرة ـ هناء السيد وكونا
أكدت وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية ووزيرة الدولة لشؤون مجلس الأمة د.رولا دشتي امس حرص الكويت على تحقيق المفهوم الحقيقي للتنمية والنمو المتكامل في مختلف المجالات لاسيما الاقتصادية منها والاجتماعية.
وقالت الوزيرة د.دشتي في تصريح على هامش مشاركتها في المؤتمر الاقليمي العربي للسكان والتنمية المنعقد في القاهرة ان الكويت تولي قضايا السكان اهتماما كبيرا لأنها تعنى بتوازن التركيبة السكانية والهوية السكانية فضلا عن انخراط السكان في المرحلة التنموية.
وشددت في هذا السياق على ضرورة الاعتماد على الثروة الديموغرافية المتمثلة في القاعدة الشبابية للكويت وسبل الاستفادة من طاقاتهم وابتكاراتهم ووضعها ضمن الناتج القومي من خلال انخراطهم مستقبلا في العمل الاقتصادي، وذكرت ان أهمية هذا المؤتمر تأتي لانعقاده بعد نحو 20 عاما من المؤتمر الدولي للسكان والتنمية الذي عقد بالقاهرة في عام 1994. وأوضحت د.دشتي ان المؤتمر يهدف الى متابعة تقرير أداء الدول العربية في تحقيق الأهداف التنموية للمؤتمر المتعلق بالسكان والتنمية خاصة الأهداف المتعلقة بالنمو الاقتصادي واستدامته مع تعزيز مشاركة المرأة والشباب في هذا الاطار وادماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع.
وقالت ان ثمة قضايا وتحديات عدة تواجه الدول العربية كالقضايا المتعلقة منها بكيفية ايجاد فرص عمل للشباب المؤهلين في المجتمعات العربية كي يكونوا جزءا لا يتجزأ من مجتمعاتهم، معتبرة أن الشباب العربي يمتلك الكثير من الطاقات والابتكارات، بيد انها أكدت أن التحدي الكبير الذي تواجه الدول العربية هو كيفية انخراط الشباب في الحياة العامة وصناعة المستقبل.
وشددت على اهمية دور المرأة وتمكينها والحرص على اتمامها مراحل التعليم المختلفة والصحة وانخراطها في سوق العمل وفي مختلف القضايا التنموية، مضيفة ان المرأة جزء لا يتجزأ من صناعة مستقبل واعد للمجتمعات العربية. وحول التوصيات التي ستخرج عن المؤتمر وأكدت الوزيرة د.دشتي أهمية هذه التوصيات لتناولها العديد من القضايا المهمة منها قضايا وهموم الشباب العربي فضلا عن دور المرأة وضرورة مشاركتها المجتمعية.
وأوضحت أن التوصيات ستتناول كذلك قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة وكيفية اعطائهم الفرصة ليساهموا في العملية التنموية من البلدان العربية اضافة الى تضمين التوصيات قضايا الشيخوخة وسبل التعامل معهم سواء من الناحية الصحية وتوفير احتياجاتهم من الرعاية الصحية.
وحول جلسة العمل التي ترأستها الكويت خلال المؤتمر قالت الوزيرة د.دشتي ان الجلسة خصصت للاطلاع على الاستبيانات التي أجريت على جميع الدول العربية ونتائجها وانجازاتها في تحقيق الأهداف التنموية التي اتفقت عليها الدول العربية خلال الـ 20 عاما الماضية، وكذلك لوضع استراتيجية موضوعية لما بعد عام 2014 التي سيقدم بها تقرير موحد للأمم المتحدة في جلسة استثنائية.
وبدوره قال الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي في الكلمة الافتتاحية ان مؤتمر السكان والتنمية يكتسب أهمية كبيرة متعددة الآفاق ومتشعبة الأبعاد وذلك لانشغاله بمواضيع السكان والتنمية وكونه يعقد في فترة ومرحلة شديدة الدقة والتعقيد حيث تشهد المنطقة العربية منذ فترة حراكا عاليا على كافة المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية ترافقها تحولات مهمة ومتتالية.
وأضاف العربي ان كان هذا الأمر يعبر بصورة عامة عن رغبة شعوب المنطقة في تأصيل الحرية والديموقراطية فهو يعبر كذلك عن مزيد من الرغبة في تحقيق التنمية والتقدم والرفاه ولذلك الحراك الشعبي رغم أهدافه السامية تواجهه تداعيات متعددة ومتشعبة ربما ساهمت بصورة أو بأخرى في تفاقم التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية في المنطقة.
وأكد العربي أن أهمية المؤتمر الاقليمي تكمن في كونه سيتناول بالدراسة والنقاش العلمي قضايا وموضوعات سكانية واجتماعية وصحية تقع في صميم أولويات التنمية في البلدان العربية، موضحا أنه من تلك الأمور النمو السكاني وصحة الأسرة والصحة الانجابية وقضايا الحراك السكاني وتداعيات التغير المناخي على الأوضاع السكانية والأنشطة السكانية المختلفة في الريف والحضر وان قضايا الشباب والمرأة والمسنين اصبحت تحظى بالاهتمام الكبير الذي تستحقه كتحديات سكانية لا بد من الاهتمام بها ومراعاتها. ووصف العربي المؤتمر بالاهم والأول في مسيرة العمل الاقليمي والدولي لمتابعة وتقويم نتائج وتوصيات وبرامج العمل التي صدرت عن المؤتمر الدولي للسكان والتنمية عام 1994، ولذلك ستضمن أعماله في أقسام كثيرة منها إجراء تقويم ومراجعة دقيقة تشمل فترة الـ20 سنة الفاصلة بين مؤتمري القاهرة الدولي 1994 والعربي 2013.